قصص عشق عن الشك

قصص عشق عن الشك

قصص عشق حدثت في الواقع، القصة عبارة عن سلسلة من الأحداث التي نرويها بطريقة متناسقة في الأحداث، ويمكن أن تكون الأحداث التي نرويها حقيقية، وهناك نطلق عليه الراوية أو القصة الحقيقية، ويمكن أن تكون الأحداث عبارة عن خيال من المؤلف وهنا نطلق عليه الروايات الخيالية التي لا يمكن حدوثها، وهناك أحداث حقيقية للقصص تحدث بشكل يومي، ولكنها ليست منقولة بالتفصيل من هذه الأحداث لهذا يمكننا أن نطلق عليه أيضًا قصص واقعية.

قصص عشق

يحُكى أن رجل كان يعيش في البادية متزوج من سيدة يحبها بشدة، وكانت تلك السيدة متزوجة من قبل برجل آخر لديها منه طفل، بعد مرور الوقت بدأ يشعر الرجل أن زوجته لا تبادله المشاعر، حيث كانت زوجته تجلس صامته لا تتحدث في أغلب الوقت، كما أنها كانت لا تضحك أو حتى تبتسم عندما تراه، هنا دخل الشك في قلب هذا الرجل، وبدأ يعتقد أن زوجته تحب رجل آخر غيره وتخفي مشاعرها.

العجوز الحكيمة

قبل أن يتخذ الرجل أي قرار أو حكم في شأن زوجته، قرر الذهاب إلى العجوز الحكيم التي كانت تعيش في أعلى البادية ويأخذ مشورتها، وعندما ذهب إليها واخبرها بقصته قالت له العجوز، عليك أن تختبر حب زوجتك، إذهب في البادية اصطاد أفعى كبيرة وسامة، وعليك أن تحرص أن تكون هذه الأفعى حية غير ميتة، ثم قم بخياطة فم الأفعى، وعندما تذهب إلى منزل، توجه إلى سريرك وقم بوضع الأفعى على صدرك وأنت نائم وعندما تأتي زوجتك إليك لكي توقظك تصنع الموت وأنظر ماذا تفعل زوجتك؟.

نجاح الخطة

قصص عشق من البادية عن الشك والغيرة، فعل الرجل ما قالته الحكيمة بالحرف، وعندما جاءت زوجته لتوقظه ووجدت الأفعى على صدره، ظنت الزوجة أن زوجها مات، هنا قامت بالنداء على ابنها، أخذت تصرخ وتبكي على زوجها حتى أنها قالت فيه الشعر، وبعد أن تأكد الرجل أن زوجته تحبه بشدة وسمع الشعر الذي قالته فيها نهض من فراشه مسرور وأخبرها أنه لم يمت.

غضب الزوجة

غضبت الزوجة بشدة عندما علمت أن زوجها كان يخدها، كما أنها شعرت بالخجل الشديد بسبب أنها أفصحت عن مشاعرها لزوجها، ولكن الرجل فرح عندما خرج الشك من قلبه وتأكد أن زوجته تحبه ومخلصه له، ولكن لسوء حظ هذا الرجل قررت الزوجة أن تبتعد عنه، وأن لا تعود إليه مطلقًا إلا إذا وافق على شروطها وهي: أن يكلم الحجر الحجر، وان يكلم العود عود!.

لغز الحجر والعود

شعر الرجل بالحيرة الشديدة لما قالته زوجته، كيف يكلم الحجر الحجر ويكف يتحدث العود للعود، ولكن الرجل تذكر العجوز الحكيمة، وذهب إليها وقص عليها حكاية زوجته مع الحجر والعود، أخبرته العجوز أن الحجر الذي يتحدث مع الحجر هو الرحى وهي الأله البدائية التي تطحن بها الحبوب، وأما العود الذي يتحدث إلى العود فهي الربابة، أخبرته الحكيمة أن زوجته أن كانت تريده سوف ترجع إليه بعد حل اللغز، وبالفعل ذهب الرجل إلى زوجته وحل لغز الحجر والعود، وتنتهي عادت الزوجة لزوجها، وتعتبر الحكاية من قصص عشق تصف الشك والغيرة وعدم التسرع في الحكم على الآخرين قبل أخذ مشورة الحكماء.