قصص حب مؤلمة

قصص حب مؤلمة

قصص حب مؤلمة انتهت بالندم حكاية الحب لا يموت رواية قصيرة عن سارة وشاب يدعى ماجد، لم يبادل ماجد سارة الحب في بداية القصة، ولكنه شعر بالندم الشديد في النهاية بعد أن رحلت سارة للأبد وتركت في قلبة أثر جميل عن الصداقة والحب معًا،  تبدأ الحكاية بجلوس سارة هادئة تنتظر قدوم ماجد صديقها منذ عدة سنوات، ولكن هذا ما تظهره سارة للناس، في الحقيقة أحبت ماجد بشدة واشتاقت إليه لم يكن مجرد صديق فقط، دخل ماجد من باب المطعم فقامت سارة وفي شفتيها ابتسامة عريضة، وبدأت القصة.

قصص حب مؤلمة

تقدم ماجد وقالت له سارة بلهفة: كيف حالك، لكن ماجد صدمها بهدوئه الشديد وقال لها: بخير وأنتي؟، صدمت سارة من رد فعل ماجد فجلست صامته لا تتكلم، وجلس هو شارد الذهن لا يتحدث معها، كانت سارة تتمنى لو أن ماجد قال لها أنا مشتاق لك أو أنا أحبك، لكن سكوته قاتل وجعلها تشهر بالحيرة، بعد أن شرب ماجد القهوة نظر إلى سارة وقال لها: كنتي تريدين مني أن تخبريني بشيء، تفضلي فأنا أسمعك، قالت له سارة: كنت أريد أن أخبرك بأني أحبك، لكن ماجد نظر لسارة بدهشة كبيرة وقال لها: وأنا أحبك أيضًا كصديقة، شعرت سارة بالخجل الشديد، وخرجت مسرعة من باب المطعم، وذهب إلى منزلها.

ماجد يطلب مساعدة سارة

بعد مرور أيام قليلة، أتصل ماجد بسارة يريد منها المساعدة في أمر مهم مسألة حياة أو موت بالنسبة له، فرحت سارة بشدة بالرغم من الأحداث التي حدثت في المطعم، ولكنها تزينت وارتدت أجمل فستان لديها، كان تظن أن ماجد سوف يعتذر إليها، ويخبرها أنه كان يمزح عندما أخبرها أن يحبها كصديقه، وأنها يحبها ويريدها زوجة له، كان الموعد في نفس المطعم الذي قابل فيه سارة، وجلست سارة قبل الموعد تنتظر ماجد، حتى جاء ماجد في الموعد.

زواج ماجد

جلس ماجد وقال لسارة: اعلم أنك تحملين لي مشاعر طيبة في قلبك، كنت على علاقة بفتاة هي صديقة لك “جني” تعريفها جيدًا، وأنا سوف أتقدم لخطبتها الأسبوع القادم، ما رأيك في جنى زوجة لي، هل هي مناسبة، شعرت سارة بأن بركان خامد ينفجر الآن في صدرها، قاومت أحساس البكاء حتى لا تضعف أمام هذا الرجل الذي يريد أن يكسرها، نظرت سارة لماجد وقالت له: أولًا أنا لا أحمل لك مشاعر طيبة، فأنت مجرد صديق، ثانيًا جني هي أكثر إنسانه مناسبة لك، فهي مغرورة وتحب نفسها كثيرًا، ثم انصرفت سارة بهدوء شديد من أمام ماجد.

موت سارة

ذهبت سارة إلى المنزل، ولكنها لم تبكي هذه المرة بل ظلت شاردة الذهن، حتى جاءتها رسالة من صديقتها جني تدعوها إلى حفل زفافها من ماجد، وعد دقائق ارسل لها ماجد رسالة صوتيه وقال لها: لا يمكنك أن لا تحضري زفاف صديقك القديم، شعرت سارة بالقهر الشديد، ولكنها أصرت أن تكون قوية، ووافقت على حضور حفل الزفاف، ولم تكن تعرف سارة أن نهايتها في حفل الزفاف هذا، قصص حب مؤلمة تنتهي بموت سارة حزينة ومجروحة.

إفلاس ماجد

ذهبت سارة لحفل الزفاف، وشعرت بالضيق الشديد ورغبة كبيرة في البكاء وهي ترى حبيبها يتزوج من صديقتها المغرورة، وبعدها قررت الذهاب، وكانت شاردة الذهن حتى صدمتها سيارة وماتت، لم يعرف ماجد أن سارة ماتت، وبعد أنتهاء يوم الزفاف، وصل ماجد خبر إفلاسها، حيث كان يعاني من ضائقة مالية، أما زوجته جني لم تكمل معه أسبوعين، وقررت الانفصال وأخبرته أنها لا تضيق الحياة مع رجل فقير.

نهاية قصة الحب لا يموت

قصص حب مؤلمة تنتهي بموت البطلة وإفلاس ماجد وشعوره بالندم، بعد أن أفلس ماجد واصبح فقير، عرف أن سارة كانت تحبه بصدق، ولو كانت هي زوجته لما تركته بعد أن أفلس، توجه إلى منزلها وطلب من والدتها أن يرى سارة وأنه يريد أن يتزوجها، لكن والدة سارة أخبرته أنها كانت تحبه، وأنها ماتت يوم زفافه على صديقتها، قال لها ماجد هل ما زالت تحبني: قالت والدة سارة له وهي تبكي: أن الحب لا يموت ولكن الجسد يموت، شعر ماجد بالندم الشديد ولم يتزوج بعدها.