قصص الحيوان في القرآن

قصص الحيوان في القرآن

قصص الحيوان في القرآن عديدة، فلم يخلو القرآن الكريم من ذكر القصص التي تحتوي على العبر التي يتعلم منها المسلم الكثير، حتى في الحياة قد يرسل لنا الله تعالى الحيوانات لتعلمنا درساً ما كنا لنتعلمه لولا فضل الله علينا، وخير مثال لذلك هو قصة الغراب الذي علم الإنسان كيف يكون الدفن، والكثير من المواقف الأخرى التي يتعلم الإنسان من خلالها الدروس الحياتية، فإن قصص الحيوان التي وردت في القرآن متنوعة وكل قصة منها لها عبرة، فلا يذكر الله تعالى قصة في القرآن إلا ويكن من وراها هدف نبيل وسامي، نقدم لكم الأن بعضاً من قصص الحيوان في القرآن الكريم.

قصص الحيوان في القرآن

تنوع ذكر الحيوانات في القرلذآن الكريم لأهميتها، بعضهم ما سميت السور القرآنية بإسمه وبعضهم ما ذكر في داخل الآيات القرآنية وسنذكر لكم بعض الحيوانات التي ذكرت في القرآن الكريم.

الفيل

هناك سورة كاملة في القرآن الكريم تحمل اسم الفيل وهي سورة من قصار السور ولكنها تحكي عن حادث عظيم به عبرة للمسلمين، حيث يحذرهم الله من أفعال أصحاب الفيل وهم أبرهة الحبشي وقومه الذين جاءوا لهدم الكعبة المشرفة على ظهر الفيل، وقد جعل الله تعالى كيدهم في نحرهم حيث أرسل عليهم الطير الأبابيل الذين جعلوا يرمون عليهم بالحجارة فتبيدهم على الفور.

البقرة

وتحمل اسمها سورة أيضاً هي من أعظم السور في القرآن الكريم وهي أطول سورة، حيث تبلغ آياتها 280 آية وهي سورة تتحدث عن مختلف القصص ومن ضمنها قصة سيدنا موسى مع قومه حيث أمرهم الله أن يذبحوا بقرة فتكاثرت الأسئلة حول نوع البقرة ولونها وطلبوا وصفاً دقيقاً لها وفي النهاية ذبحوا البقرة بعد مجادلة كبيرة مع نبي الله موسى.

الحوت

وهو من الحيوانات المائية الضخمة وله قصة مع سيدنا يونس نبي الله عليه السلام حيث ابتلعه الحوت، وظل سيدنا يونس عليه السلام يسبح ربه وهو في بطن الحوت حتى لفظه الحوت على الشاطئ وأنبت الله عليه شجرة من يقطين.

الكلب

كان الكلب مذكوراً في قصة أهل الكهف  وهم شباب مؤمنين بالله وكانوا تحت إمرة حاكم ظالم وفروا بدينهم إلى ضواحي مدينتهم وكان معهم كلهم وجعلهم الله تعالى ينامون لمدة 309 عاماً ثم أحياهم ليجدوا أنفسهم في زمان غير زمانهم.

الهدهد

في سورة النمل التي تحكي قصة سيدنا سليمان كان الهدهد قد اكتشف مملكة سبأ الذين تحكمهم امرأة ويسجدون للشمس من دون الله، ثم أرسل سيدنا سليمان إلى تلك المملكة عن طريق الهدهد الذي كان له دوراً كبيراً في هداية هذه المملكة إلى التوحيد والاستجابة لدعوة سليمان عليه السلام.

الذئب

في سورة يوسف اتهم إخوة يوسف عليه السلام الذئب بأنه قتل أخيهم يوسف وكانوا يكذبون على أباهم فقد ألقوا يوسف في البئر في الحقيقة ولم يأكله الذئب وإنما ألصقوا التهمة به حتى يبرئوا أنفسهم أمام أبيهم يعقوب عليه السلام، أما يوسف عليه السلام فلم يمت وتربى في بيت عزيز مصر ليصبح هو في ذات الأيام عزيز مصر، ومن هذه القصة يعلمنا الله أن كيد الكائدين لا يُجدي نفعاً وما شاء الله كان.

الغراب

كما ذكرنا من قبل في بداية هذا المقال فإن الله سخر الغراب في حياة قابيل ولد آدم عليه السلام حتى يتعلم منه كيف يدفن أخاه هابيل والذي قتله قابيل بعد أن تقبل الله تعالى قربانه ولم يتقبل قربان قابيل وهي أول جريمة قتل على سطح الأرض.