قصة لعله خير حكاية الملك والوزير

قصة لعله خير حكاية الملك والوزير

حكاية الملك والوزير الحكيم في قصة لعله خير تعلمنا أن الأمور السيئة يختبئ ورائها خير عظيم لك، وعليك التأكد أن في كل نهاية بداية جديدة لك، يُحكى أن ملك عادل ولكنه كان قليل الصبر، وكان يفزع دائمًا عندما تحدث له مصيبة، وكان في صحبة الوزير الحكيم، كان هذا الوزير صبور جدًا، وكان له رؤية سديدة في الأمور التي تحدث من حوله، ذات يوم خرج الملك في رحلة، وطلب من الوزير الذهاب معه، وأثناء الرحلة حدث للملك كوارث كثيرة قلبت الموازين، وبدأت الحكاية.

قصة لعله خير

خرج الملك في رحلة مع الوزير، كانت رحلة لصيد الغزلان، وكانت الطرق وعرة، والغزلان سريعة الإنتباه، لهذا وجد الملك مشقة كبيرة في هذا اليوم، وأثناء الرحلة وقع الملك في حفرة كبيرة جدًا، وأصيبت قدميه بجرح كبير، قال الوزير: لعله خير، تعجب الملك من كلمة الوزير، فما هو الخير في وقوعه، وأثناء السير، أصيب الملك في يديه من الرمح، فحدث جرح كبير في أصبعه، وعندها قال الوزير أيضًا: لعله خير، عندها قرر الملك أن تنتهي هذه الرحلة الشاقة وأن يتوجه أخيرًا إلى القصر.

الملك والطبيب

توجه الملك إلى القصر وقدميه وأصبعه به جرح كبير، عندها دخل الطبيب عليه، وقام بمعالجة جرح قديمه، أما أصبعه قال الطبيب: الجرح كبير جدًا في هذا الأصبع، وينبغي لنا أن نقطع هذا الإصبع، وإن لم تفعل سوف نضطر إلى قطع يديك، غضب الملك بشدة، وأرسل إلى جميع الأطباء في المدينة وعندها أكد الجميع أن على الملك أن يقطع هذا الأصبع.

الملك والوزير

كان الملك شديد الحزن والغضب، وكان غاضب من رحلة الصيد الشاقة هذه، وتمني إن لم يقم بهذه الرحلة، وأثناء ذلك، دخل الوزير على الملك، وأخبره أن الطبيب عالج جرح يديه، ولكنه قطع له أصبعه، نظر الوزير إلى الملك وقال: لعله خير، هنا غضب الملك بشدة وقال له: ما هي قصة لعله خير التي تقولها كلما تحدث مصيبة، هل أنت تشمت في قطع أصبعي، أو تفرح في مصائبي، وعندها أمر الحراس أن يحبسوا هذا الوزير، ولكن الوزير عندما تقدم الحراس لكي يقبضوا عليه وضعوه في الحبس قال: لعله خير

القبض على الملك

مرت أيام، وتم شفاء الملك وتعافى، ولكنه فقد أصبعه للأبد، كان هذا الأمر يشعره بالحزن الشديد، في المقابل لا يعرف لماذا الوزير يكرهه هكذا ويقول له في كل مرة لعله خير، بعدها قرر الملك أن يخرج في رحلة صيد جديدة، وأخذ معه مجموعة من الحراس، وأثناء السير، وجد أشخاص يرتدون ملابس غريبة، وقاموا بالقبض عليهم جميعًا، وأرسلوا إلى زعيمهم.

الملك والقربان

تدخل قصة قصة لعله خير مرحلة جديدة ومثيرة عندما قبض على الملك، توجهوا به إلى الزعيم، وأكتشف الملك أن هؤلاء القوم يعبدون الأصنام، وأنهم يريدون أن يقدموا الملك والحراس قربان إلى الأصنام، سوف يقوموا بذبح الجميع، بالفعل ذبح الزعيم جميع الحراس، وعندما أراد أن يذبح الملك نظر إليه ووجد أن أصبعه مقطوع، عندها قال الزعيم: اتركوا ها الشخص لا نقدم للأصنام إلا أشخاص كاملين غير ناقصين شئ.

الملك يعتذر للوزير

عرف الملك الحكمة من قصة لعله خير وأن هذا الإصبع أنقذه من موت مؤكد، عندها توجه إلى الحراس وأمر منهم الإفراج عن الوزير، وأعتذر الملك للوزير، وأخبره أنه مخطئ في حقه، لأن الأشياء التي تحدث له ويظن أنها سيئة في الواقع تنقذه من أمور أسوء، عندها أخبر الملك الوزير عن قصته، وقال له الوزير: الحمد لله إنك أمرت بوضعي في الحبس، لو كنت معك في الرحلة لتم ذبحي قربانًا للآلهة، وتنتهي قصة لعله خير عند هذا.