قصة قصيرة خيالية النعجة الثمينة والنعجية الهزيلة

قصة قصيرة خيالية النعجة الثمينة والنعجية الهزيلة

قصة قصيرة خيالية للأطفال عن أهمية التواضع وخطورة التنمر على الآخرين، كان يا مكان فلاح يعيش في مزرعة بعيدة وكان لديه عدد كبير من الخراف، وكان من بين الخراف نعجتان صديقتان واحدة جميلة وسمينة وشعرها كثيف وناعم وتبدو بصحة جيدة، ولكن النعجة الأخرى كانت ضعيفة وهزيلة وكثيرًا ما تتعرض للمرض، وكانت النعجة السمينة دائمًا ما تسخر من النعجة الهزيلة حتى وقعت في فخ الغرور وكانت نهايتها مؤلمة.

قصة قصيرة خيالية

كانت النعجة الهزيلة دائمة العمل، حيث كانت تستيقظ في الصباح وتقوم بدورها في لف الساقية في الأرض، كما كانت تعمل في نقل البضائع، لهذا كان الفلاح يحبها ولا يقدر على الاستغناء عنها، بينما النعجة السمينة كانت في الحظيرة تأكل وتنام فقط ولا تقوم بأي عمل، وكان الفلاح يحب النعجة السمينة أيضًا بالرغم من كونها كسولة ولا تفعل شئ، ظنت النعجة السمينة أن الفلاح يحبها ويفضلها عن النعجة الهزيلة.

النعجة السمينة والنعجة الهزيلة

شعرت النعجة السمين بالملل كونها دائمًا ما تجلس في الحظيرة، خرجت في الشمس تتجول في المزرعة بينما كانت النعجة الهزيلة تقول بعلمها في لف الساقية، قالت النعجة السمينة: أن الفلاح يحبني اكثر منك وهو دائمًا ما يتباهى بي أمام جميع الفلاحين لأني مسينه وجميلة، بينما أنت نعجة مسكينة وهزيلة تقومين بالأعمال الشاقة كل يوم، كما أن الفلاح يخبرني كل يوم أن ثمني أكثر من ثمنك بكثير.

النعجة الهزيلة المسكينة

كانت النعجة السمينة كل يوم تخبر النعجة الهزيلة أنها قبيحة وغير نافعة، وكان هذا الأمر يجعلها تشعر بالحزن الشديد لأنها كانت تأكل كمية كبيرة من الأعشاب كل يوم في المقابل كان هزيلة كما هي لأنها تعمل وتساعد الفلاح في المزرعة، وذات يوم أخذ الفلاح النعجتين وذهب في السوق ولكن قصة قصيرة خيالية تتعرض أحداثها للتغير بعد أن قرر الفلاح بيع أحد النعجتين.

الجزار والفلاح

ذهب الفلاح إلى الجزار وأخبره أنه يريد أن يبيع له واحدة من هاتين النعجتين، نظر الفلاح إلى النعجية السمينة بإعجاب شديد، بينما لم ينظر إلى النعجة الهزيلة مطلقًا، وقال الجزار للفلاح: سوف أشتري منك هذه النعجة السمينة الممتلئة باللحم وسوف أدفع في ثمنها أموال كبيرة، شعرت النعجة السمينة بالخوف الشديد والفلاح يستغنى عنها ويبيعها،  في نهاية قصة قصيرة خيالية عرفت النعجة السمينة أنها كانت تأكل ولا تعمل لأن الفلاح كان يريد بيعها.

نهاية النعجة السمينة

ذهبت النعجة السمينة إلى النعجة الهزيلة وهي مذعورة وقالت لها: سوف يأخذني الجزار ويذبحني، ردت عليها النعجة السمينة: أتركيني وشأني أيتها النعجة الجميلة لأني هزيلة ولا يرغب أحد في شرائي فأنا أتمنى أن أكون هزيلة طول العمر على أن أصير لحم وعظم في النهاية وتنتهي قصة قصيرة خيالية بنهاية مأساوية للنعجة السمينة المغرورة.

الحكمة من القصة

النعجة السمينة والنعجة الهزيلة هي قصة قصيرة خيالية للأطفال تبرز أهمية العمل في حياتك، لأنك عندما تعمل مثل النعجة الهزيلة تصبح لديك فائدة عن الناس، كذلك الغرور والتنمر على الآخرين بالكلام أو الإهانة عاقبته سيئة ويعرضك للخسارة في النهاية كما أن الناس تكرهك وترفض مساعدتك عندما تتعرض لضيق.