قصة سيدنا سليمان

قصة سيدنا سليمان

لنا في قصة سيدنا سليمان العديد من العبر والدروس التي يجب أن نتعلمها من تلك القصة العظيمة، وسيدنا سليمان عليه السلام من أنبياء بني إسرائيل والذي جاء ذكره في القرآن الكريم في مواضع عدة، وقد كان سيدنا سليمان عليه السلام يعرف منطق الطير والحشرات أي يستطيع التحدث معها بكل سهولة وهذا ما ظهر واضحاً في حديث نبي الله سليمان مع الهدهد في القصة الشهيرة التي ذُكرت في القرآن الكريم وهي قصة مملكة سبأ، وهناك العديد من القصص التي ذكرها القرآن الكريم عن نبي الله سليمان ليتعلم المسلمون عن أنبيائهم ويأخذوا العظات منها، والآن نذكر لكم قصة سيدنا سليمان في الأسظر التالية.

قصة سيدنا سليمان مع الهدهد

تعتبر قصة نبي الله سليمان والهدهد من القصص الشهيرة التي ذكرت في القرآن الكريم، ذكرنا سابقاً أن نبي الله سليمان قد علمه الله تعالى منطق الطير، لذلك فكان له جيشاً من الحيوانات، وكان النبي الكريم يتفقد أفراد جيشه فلم ير الهدهد، فسأل الجيش عنه وقال إنه إن لم يأت له بخبر هام فسوف يلقنه درساً.

فجاء الهدهد بنبأ يقين من مملكة تدعى مملكة سبأ بعد تأخير كبير كان فيه يتأكد مما رآه، حيث رأى قوماً تحكمهم امرأة ويسجدون للشمس من دون الله، فبعث النبي الكريم مع الهدهد برسالة إلى مملكة سبأ لينذرهم ويدعوهم إلى عبادة الله الواحد وقرأت ملكة سبأ هذه الرسالة والتي بدأت ببسم الله الرحمن الرحيم وقد شعرت أن لغة تلك الرسالة ليست لغة ملك أو سلطان عادي وإنما تدفعه قوة ما، فجمعت الوزراء وطلبت منهم المشورة بشأن ما تفعله في سليمان.

اقترح بعض الوزراء قتل النبي سليمان ولكنها رفضت هذا وفضلت أن تبعث له بعض الهدايا الثمينة لترى رد فعله وتعامله مع الموقف، وبالفعل أرسلت الوزراء بى الهدايا والتي رفضها النبي سليمان وأنذر بغزو مملكة سبأ مما دفع بملكة سبأ إلى الخضوع والذهاب بنفسها إلى مملكة سليمان لتصل معه إلى حل بديل عن الغزو، وبالفعل ذهبت ملكة سبأ وتدعى بلقيس إلى مملكة سليمان وكان عرشها سابقاً لها حيث أمر سيدنا سليمان جنوده من الجن بنقل العرش من مملكة سبأ إلى مملكة سليمان، ووضعه في قصر مخصص قام سيدنا سليمان بإنشائه لها.

قدمت ملكة سبأ وانبهرت بما رأت من ملك سليمان وقالت أنه لا يمكن أن يكون شخصاً عادياص خاصة بعد أن رأت عرشها ولم تعرفه حيث قد تم التغيير من شكله بعض الشيء، فلما عرفت أنه هو آمنت بسليمان ورب سليمان.

قصة النبي سليمان مع النمل

ذكرنا سابقاً أن نبي الله سليمان قد علمه الله تعالى منطق الطير والحيوانات والحشرات ليستطيع التعامل مع تلك الحيوانات وتكون هي المعجزة الخاصة به، ففي إحدى المرات كان سيدنا سليمان عليه السلام سائراً مع جنوده من الجن والإنس، فرأتهم نملة كانت تمشي بجيشها أيضاً، وحذرت النمل من أقدام سليمان وجنوده حتى لا يتحطموا بفعل اقدامهم فسمعها نبي الله سليمان عليه السلام وتبسم لقولها ثم ابتعد بجيشه عن الطريق وحمد الله عز وجل على ما أتاه من النعم التي اختصها به دون غيره من البشر.

ومن تلك القصص العظيمة لنبي الله سليمان نرى أن الله تعالى قد اختص أنبيائه بالمعجزات حتى نرى قدرة الله عز وجل من خلال قصص السابقين ونرى مدى عظمة أنبياء الله وعزتهم من خلال القصص التي نقلها إلينا القرآن الكريم عن أنبياء الله ومعجزاتهم.