قصة سورة البقرة

قصة سورة البقرة

تقدم قصة سورة البقرة للمسلم الكثير من العبر والعظات من خلال أكثر من قصة وليست قصة واحدة، حيث تعد سورة البقرة أطول سور القرآن الكريم ويبلغ عدد آياتها 283 آية، وهي تشغل تقريباً جزئين ونصف من القرآن الكريم، مما يوحي بأهمية سورة البقرة وقراءتها لحياة المسلم، فالقرآن الكريم قد أنزله الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليكون دستوراً للمسلمين، ومرجعاً يعودون إليه في كافة جوانب حياتهم والأمور التي تهم الفرد والمجتمع، حيث يهتم الدين الإسلامي بتطوير الفرد على مستوى المجتمع ويحث على التطور والعمل من أجل الأفضل دائماً، إليكم الآن أهم المعلومات عن قصة سورة البقرة من خلال موقع ومجلة المصطبة.

قصة سورة البقرة

بعد أن هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمن آمنوا معه من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، كان لا بد من وجود أنظمة ربانية تساعد في تنظيم حياة المؤمنين بعد الهجرة وبناء مجتمع إسلامي قوي يرتكز على بنية رئيسية هي الإيمان بالله وهي بنية قوية لا يمكن زعزعتها، لذلك كانت سورة البقرة هي أول سورة نزلت على سيدنا محمد في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية الشريفة، وهي كما ذكرنا أطول سور القرآن الكريم وتحتوي على التشريعات الإسلامية التي يحتاج إليها المسلم في حياته وتعاملاته مع المجتمع.

تحكي لنا سورة البقرة عن الفرق بين المؤمن والكافر والمنافق وصفات كل منهم وكذلك حياة كل منهم، كما أكدت السورة المباركة على أن القرآن الكريم هو كلام الله تعالى المنزل على عباده ولا بد أن يفهمه المسلم ويتعلم ما فيه، كما أنها تؤكد على ضرورة أن يكون الإنسان مؤمناً بالله ومؤمناً بالغيب والرسل والملائكة لتتحقق شروط الإيمان في كل مسلم، والإيمان هو التسليم بأوامر الله والامتثال لطاعته ومن ضمن قصص سورة البقرة ما يلي:-

قصة بقرة بني إسرائيل

كان هناك رجلاً غنياً من بني إسرائيل ولكنه كان عقيماً ليس لديه ولد، لا وريث له إلا ابن لأخيه، وقد دفع ذلك ابن الأخ لأن يطمع في أموال عمه فأراد أن يقتله، وبالفعل قتله ووضع جثمانه أمام بيوت أحد الرجال من بني إسرائيل أيضاً، حتى بتهمه القوم بأنه قتله، ولكن حين امتدت أصابع الاتهام إلى الرجل، قال بأن ابن الأخ هو من قتله للاستفادة بماله ثم أراد أن يلصق التهمة بشخص آخر، ووصل القوم في النهاية أن يحكموا إلى نبي الله موسى، حيث دعا النبي الكريم ربه فأمر القوم أن يذبحوا بقرة، فظل القوم يجادلون النبي في لونها وشكلها حتى وجدوها وذبحوها وحين أمرهم الله بإلقاء قطعة من لحمها على الميت فقام وأشار إلى قاتله.

قصة نبي الله آدم والملائكة

عرض الله تعالى على آدم جميع الأسماء وعلمها له، وقد أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام فاستجاب الملائكة كلهم ما عدا ابليس الذي لم يسجد تكبراً فطرده الله من رحمته إلى يوم القيامة وطلب إبليس من ربه أن يمهله ليغوي البشر أجمعين ويحرضهم على الكفر والسوق.

قصة طالوت

كان طالوت ملكاً مؤمناً فيما بعد عهد موسى عليه السلام وكان داوود قائد جيشه وكانوا ذاهبين لملاقاة فرقة من الكافرين الذين يحملون معهم أغراض نبي الله موسى، فكان جيش طالوت 700 فرد اختبارهم الله سبحانه وتعالى بنهر وأمرهم ألا يشربوا منه فمن شرب منه فمن العصابه، وبعد هذا الابتلاء لم يتبقى من جيش طالوت إلا 300 فرداً أو يزيدون قليلاً ودعا طالوت ربه أن ينصرهم فاستجاب الله لهم وقتل داوود جالوت قائد الفرقة الكافرة.