قصة زليخا زوجة العزيز للصغار

قصة زليخا زوجة العزيز للصغار

قصة زليخا وردت في القرآن الكريم وهي امرأة عزيز مصر وتولت رعاية وتربية سيدنا يوسف عليه السلام عندما كان صغيراً، كما أنها أكرمت مثواه كما أمرها زوجها العزيز وأصبحت تعامله معاملة طيبة وكريمة، ولكن عندما كبر يوسف عليه السلام كان شديد الجمال أعجبت زليخا به وأرادت به السوء وهي سيدة تملك المال والسلطة والجاه والجمال في نفس الوقت، ولكن الله تعالى جعله نبي للبشر واصطفاه وطهر قلبه من الفواحش فأنقذه الله وأعلى شأنه.

قصة زليخا

اشترى عزيز مصر سيدنا  يوسف عليه السلام من إخوته عندما كان صغيرا، حيث ألقاه إخوته في البئر وتوقف موكب العزيز أمام البئر ولكن عندما رفعوا الدلو وجدوا صبي شديد الجمال، فرح عزيز مصر عندما شاهد سيدنا يوسف وكان رجل لا ينجب أطفال ففكر في أن يتخذه ولد لنفسه، وعاد به إلى زوجته.

عزيز مصر

عزيز مصر في قصة زليخا كان يعني وزير مصر وهو المتحكم في خزائن الدولة المصرية، بمعنى أن خزائن المال تكون تحت سلطته، وبهذا أنعم الله تعالى على سيدنا يوسف وتربى عند هذا الرجل المرموق في المجتمع، وعندما كبر سيدنا يوسف وبلغ مبلغ الرجال أعجبت به زوجة العزيز وكانت وقتها ما زالت في الشباب.

قصة زليخا وسيدنا يوسف

ذات يوم طلبت زليخا من سيدنا يوسف أن يفعل معها الفاحشة، ولكن الله تعالى وضع الإيمان في قلب نبيه رفض سيدنا يوسف طلب زليخا وبشدة، ولكن زليخا أصرت وأردت سيدنا يوسف حتى قطعت قميصه من الخلف، في تلك اللحظة دخل عزيز مصر من الباب وعندها انهارت زليخا أخبرته أن يوسف أراد أن يفعل معها الفاحشة.

براءة سيدنا يوسف

كان هناك طفل في القصر وقد شهد ما حدث بين زليخا وبين سيدنا يوسف، وبعض المصادر قالت إن هذا الطفل كان صغير لا يستطيع الكلام ولكن الله تعالى جعله يتكلم، أخبر الطفل العزيز إن كان قميص سيدنا يوسف تقطع من الإمام عندها تكون زليخا صادقه، بينما أن كان القميص متقطع من الخلف تكون زليخا كاذبة، رأي عزيز مصر أن قميص يوسف مقتطع من الخلف وعرف وقتها قصة زليخا مع يوسف وأنها من أرادت الفاحشة، وظهرت براءة سيدنا يوسف.

سيدنا يوسف في السجن

لم تنتهي قصة زليخا حيث أصرت على ارتكاب الفاحشة وإلا عاقبت يوسف، انتشرت حكاية زليخا في المدينة بين النساء وصاروا يسخرون منها، عندها طلبت زليخا من النساء أن يحضروا إليها وأعطت كل امرأة منهم تفاح وسكينة وطلبت من يوسف أن يدخل عليهن، فلما دخل يوسف ذهبت عقول النساء من جماله وقطعوا أيديهم بدلا من التفاح، عندها خيرت زليخا يوسف بين الفاحشة وبين السجن واختار نبي الله تعالى أن يدخل السجن.

سيدنا يوسف والملك

ذات يوم حلم الملك حلم غريب لم يتمكن أحد من تفسيره، عندها أخبره أحد الخدم وكان في السجن مع يوسف انه يستطيع تفسير الحلم، خرج سيدنا يوسف عليه السلام من السجن وطلب من الملك أن يظهر براءته وظلم زليخا له وافق الملك واعترفت زليخا، وفسر له الحلم وتحقق، ثم عينه الملك على خزائن مصر وأعلى الله تعالى من شأنه ونصر على الظالمين.