قصة حمزة بن عبد المطلب

قصة حمزة بن عبد المطلب

هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر القرشي الهاشمي، وهو عم الرسول صلى الله عليه وسلم كما أنه أيضاً أخو الرسول في الرضاعة؛ وذلك لأنه أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب وأرضعت الرسول أيضاً فهو أكبر من الرسول بعامين فقط، وأمه هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة القرشية، وهي بنت عم أم الرسول صلى الله عليه وسلم، أسلم حمزة بن عبد المطلب في العام الثاني من البعثة، ولد عام أربعة وخمسين قبل الهجرة، في مكة المكرمة، وفيما يلي قصة حمز بن عبد المطلب.

قصة حمزة بن عبد المطلب

نشأ حمزة بن عبد المطلب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم  حيث كان أكبر من الرسول بعامين فقط، وكان والده عم الرسو سيداً لقوم بني هاشم،كان حمزة يعلم أن محمد على حق فقد نشأ مع ويعرفه جيداً، وعندما كان حمزة عائداً من رحلة صيد سمع أن أبو جهل سب محمد وشج رأسه ، فأسرع إلى الكعبة ليبحث عن أبو جهل حتى وجده واقترب منه بهدوء شديد حتى شج رأسه ثم صاح به وقال أـشتم محمداً وانا على دينه، فنسى الجالسون ما حدث لكنهم تعجبوا لما قاله حمزة بن عبد المطلب، وهاجر إلى المدينة المنورة عندما أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك.

أسلم حمزة في العام الثاني من البعثة، وأسلم بعده عمر بن الخطاب فتقوى المسلمين بإسلامهم، وأعز الله الأسلام بهم،  وأصبحت الدعوة علنية بعد إسلامهم، وشهد حمزة بن عبد المطلب غزوة أُحد حيث جاء قريش وبقيادتها أبي سفيان، وكانو يهدفون قتل حمزة بن عبد المطلب، ورسوله الله صلى الله عليه وسلم، وأختاروا عبد حبشي لكي يقتل حمزة وذلك لمهارتة الخارقة وكانوا يطلقوا عليه لقب وحشي، ووعدته هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان أن تعتقة من العبودية إذا تمكن من قتل حمزة، بعد أن قتل حمزة أباها، وعمها، وابنها.

وبالفعل أنتقم لها وأخذ يبحث عن حمزة بن عبد المطلب وقتله حيث ضربه بحربته بين أسفل البطن والعانه، فقد طلبت هند بنت عتبة من وحشي أن يأتي لها بكبد حمزة بن عبد المطلب، واستجاب لها، وعاد إليها بكبد حمزة بن عبد المطلب، وقامت بمضغة لتشفي غليلها، وكافئة على ذلك، كما أنه شهد غزوة بدر مع الرسول صلى الله عليه وسلم وقتل العديد من المشركين وقتل طعيمة بن عدي

حيث روى البخاري أن وحشي قال

( أن حمزة قتل طعيمة بن عدي الخيار يوم بدر )

استشهاد حمزة بن عبد المطلب

استشهد على يد عبداً يدعى وحشياً في يوم أُحد في العام الثالث من الهجرة، ودفن مع عبدالله بن جحش ابن أخته، وحزن الرسول صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً، ويقال أنه أول شهيد صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

زوجات حمزة بن عبد المطلب

بنت الملة بن مالك بن عبادة بن حجر بن عوف الأوسية الأنصارية، وأبنائه منها يعلى بن حمزة بن عبد المطلب، وعامر، وبكر.

خولة بنت قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن مالك النجارية الخزرجية الأنصارية وكانت تكنى بأم محمد، وأبنائه منها عمارة بن حمزة بن عبدالمطلب.

سلمى بنت عميس الشهرانية الخثعمية، وأبنائه منها أمامة، وقيل البعض كانت تسمى بفاطمة، وقيل أمة الله، وقيل أم ورقة، وكانت كنيتها أم الفضل.