قصة حب قصيرة نهاية حزينة

قصة حب قصيرة نهاية حزينة

قصتين حب بنهايات حزينة قصة حب قصيرة قرر أطبالها الرحيل بلا عودة، القصة الأولى كان الرحيل إجباري وكان تضحية من العاشق، والقصة الثانية كان الرحيل اختياري، ولكن النتيجة في القصتين كانت الفراق والحزن بالنهاية، نهاية تظل الفتاة تتذكر حبيبها من ضحى بحياته من أجلها، ونهاية أخرى تقرر الفتاة أن تنسى بإرادتها من لا يستحق قلبها.

قصة حب قصيرة

ضحى بحياته من أجل حبيبته، يُحكى أن شاب وفتاة كانت تجمعهم علاقة حب بريئة، أتفقا على الزواج وكانوا دائمًا ما يخرجون معًا، وفي يوم ما طلب الشاب من حبيبته أن تجلس معه على الدراجة النارية بينما هو يقودها، عارضت الفتاة في أول الأمر لأنها كانت تخاف من الدراجات النارية، ولكن بعد إصرار كبير من حبيبها، وافقت وبالفعل جلست على الدراجة النارية، وبدأ الشاب يقود.

الدراجة النارية

كان الشاب معتاد على السير بسرعة على الدراجات النارية، شعرت الفتاة بالخوف الشديد وطلبت منه أن يخفض السرعة، ولكنه رد عليها: لا تخافي يا حبيبتي لن يحدث لك مكروه وأنا معك، رد عليها الفتاة: عليك أن تبطئ السرعة ولن يحدث لنا مكروه بأمر الله، ولكن الشاب لم يخفض السرعة وظهرت عليه علامات التوتر والقلق، ثم نظر إلى الفتاة وابتسم لها وقال لها: هل تحبيني كما احبك!.

سرعة جنونية

رفضت الفتاة الرد عليه، ولكنه قال لها: إن لم تجيبي لن أخفض السرعة، قالت الفتاة: نعم أحبك، طلب منها الشاب أن تنزع الخوذة التي يلبسها على رأسه، وأن تضعها على رأسها، كما طلب منها أن تعانقه بشدة، وأخذت الفتاة منه الخوذة ووضعتها على رأسها، ثم عانقته بشدة، وصار الشاب يسير بسرعة جنونية في الطريق.

خبر في الصحف

وفي اليوم التالي ظهر خبر في الصحف تحطم دراجة نارية بسبب تعطل الفرامل، شاب لقى مصرعه وفتاة تنجو بأعجوبة، حقيقة القصة أن الشاب أثناء السير بالدراجة النارية شعر أن الفرامل متعطلة، لهذا ظهرت عليه علامات التوتر، ولم يخبر حبيبته بأمر الفرامل حتى لا تخاف، لهذا طلب منها أن تأخذ الخوذة التي كان يرتديها على رأسه، لأن من يرتدي الخوذة هو من ينجو، وتنتهي قصة حب قصيرة بموت الشاب من أجل حبيبته، بينما هي أنقذتها الخوذة.

النسيان أختيار

قصة حب قصيرة عن النسيان، جلست زينب على الشاطئ والأمواج أمامها تعلو وتنخفض وهي تسرح على صوت نجاة الصغيرة “أنا بعشق البحر”، ثم أخرجت الهاتف من حقيبتها وظلت تقرأ الرسائل القديمة التي مضى عليها أكثر من سنة، كانت الرسائل من حبيبها الذي أبتعد عنها، ثم قرأت رسالتها إليه: أحببتك منذ أن رأيت الحنان في عينيك، ثم أغلقت الهاتف ووضعته جانبها، وقالت لنفسها: لم يكن حنان بل كانت عينيه كاذبة.

النسيان

كيف يمكن للعاشق أن ينسي؟ لا يمكن للإنسان أن ينسى من يحب بسهولة، حتى وأن فرقهم القدر، فأن القلوب لن تنسى من طرق باباها يومًا، أخذت زينب تسترجع الذكريات أمام عينيها، وتتذكر عندما أخبرها حبيبها أنه سوف يغادر الإسكندرية ويتركها، وسوف يعود إلى القاهرة، أخذت تبكي زينب ولكنه وعدها أن يتصل بها بين فترة وأخرى.

نهاية الحب

تذكرت زينب عندما عاد إلى القاهرة لم يتصل بها، بل أنه أخبرها بعدم الاتصال به مرة أخرى، ثم علمت من صديق له أنه متزوج وليس مطلق كما أخبرها، وانه كان في الإسكندرية عامين من أجل العمل، توقفت زينب عن البكاء، وأخذت الهاتف الذي كان يحمل بداخله الرسائل والذكريات، ثم ألقته في البحر، وقالت لنفسها: النسيان أختيار، وأنا قررت أن أنساك.