قصة بياض الثلج والأقزام السبعة حكاية جديدة

قصة بياض الثلج والأقزام السبعة حكاية جديدة

الجمال النائم في تابوت من الورد، هذه قصة بياض الثلج أجمل فتاة في عصرها، تبدأ الأحداث بجلوس الملكة بجوار النافذة وهي تستخدم الإبرة في أصلاح الثياب، أصيبت الملكة من الإبرة ووقعت قطرات الدم من على النافذة، حيث كانت تتساقط قطرات الثلوج، تعجبت الملكة من المنظر، كانت تنظر لقطرات الثلج وقد تساقطت عليها قطرات من دمائها، حيث كانت حامل في هذا الوقت، وتمنت أن تنجب فتاة بيضاء مثل بياض الثلج، ويكون لون خدها وردي، وشعرها أسود داكن مثل برواز النافذة السوداء، كان للملكة ما تمنت، ولكنها توفت بعد حملها في بياض الثلج، وبدأت القصة من هنا.

قصة بياض الثلج

كانت الجميلة تتمتع بطفولة ممتعة، مع والدها، كان ملك عادل يحكم المملكة بالحب، كان والد الأميرة مشغول جدًا في الحروب مع المملكة المجاورة، مملكة الوحوش، سابقًا كانت الوحوش تعيش مع البشر في سلام، ولكن ظهرت ملكة جديدة وحكمت المملكة، وكانت شريرة تنشر الفساد في الأرض، كانت تريد أن تسيطر على كل الممالك، كانت شديدة الجمال، واعتادت الوقوف أمام مرآتها وأخبرتها، هل توجد امرأة على الأرض أجمل مني، وتجيب المرآة السحرية لا أنت أجمل نساء الكون.

الملكة وبياض الثلج

مرت السنوات سريعًا، كبرت الأميرة الطيبة، ودخلت قصة بياض الثلج في أحداث مُريعة، حيث نظرت الملكة في المرآة وقالت هل هناك من هي أجمل مني، أجابتها المرآة نعم، هناك فتاة أجمل منك، أنها الأميرة بياض الثلج، دخلت الغيرة في قلب الملكة، عندها شنت حرب شرسه على مملكة الأميرة، وذهب الملك لمحاربتها حيث كانت تعيش خلف الغابة، قامت الملكة بقتل للملك في الغابة.

بياض الثلج والصياد

ذهبت بياض الثلج للبحث عن والدها في الغابة، عرفت الملكة مكان بياض الثلج، وأرادت التخلص منها، عندها أرسلت أمهر الصيادين لقتل الأميرة، لكن الصياد كان يصطاد فرائسه من الحيوانات التي يستخدمها في أطعام مملكة الوحوش من الغزلان والأرانب، كيف له أن يقتل إنسان، ولكنها الملكة الظالمة لم يكن في استطاعة الشاب أن يرفض طلبها.

ذهب الصياد للمكان الذي تجلس فيه بياض الثلج، كانت تقوم بمعالجة عصفور صغير وقع من على الشجرة وتكسرت قدميه، رأى الصياد رقتها، كانت طيبة القلب، أقترب منها لقتلها، وجدها شديدة الجمال، لم يقدر على قتلها، عندها نصحها بالهروب لأن الملكة تريد قتلها، ولكن لم تنتهي قصة بياض الثلج بهروبها، بل ظهرت لها بداية جديدة.

بياض الثلج والأقزام السبعة

هرولت الأميرة إلى منزل صغير جدًا في الغابة، وجدت أن كل ما في المنزل صغير كما أنه منزل مُتسخ جدًا، قالت ياله من منظر بشع، نظفت الأميرة المكان ثم انتقلت للنوم في الأعلى، عندها رجع الأقزام من عملهم، كانوا يحفرون في الأرض ويستخرجون المجوهرات، عندما دخل الأقزام السبعة للمنزل، وجدوا أنه نظيف، وانتقلوا للأعلى وجدوا أميرة ضخمة بالنسبة لهم في غرفة النوم، استيقظت بياض الثلج ووجدت نفسها محاطة بسبعة رجال، أخبرتهم بقصتها مع الملكة، ووافق الرجال على بقائها في منزلهم.

الأميرة تأكل التفاحة المسمومة

نظرت الملكة الظالمة إلى المرآة مرة أخرى، وأخبرتها أن هناك من هي أجمل منها، أنها بياض الثلج، تعجبت الملكة لم تنتهي قصة بياض الثلج معها بوفاتها كما أخبرها الصياد الماكر، عندها فكرت في أن تقتل بياض الثلج بنفسها، بعد أن عرفت أنها تسكن في منزل الرجال الصغار، تنكرت في زي أمرأة عجوز، وأخذت تفاحة مسمومة معها، وتوجهت إلى بياض الثلج.

طرقت على الباب وأخبرتها أنها بائعة التفاح، فرحت بياض الثلج، وقالت لها أن هذه التفاحة من الجنة وهي تحقق الأمنيات، تناولت بياض الثلج قطعة منها، لكنها دخلت في نوم عميق، عندها رجع الأقزام ووجدوا الملكة، قاموا بقتلها على الفور، ووضعوا الأميرة في تابوت، لم يتمكنوا من دفن هذا الجمال النائم.

الأميرة النائمة تستيقظ

كان الصياد خائف على قصة بياض الثلج مع الملكة، دخل في الغابة يبحث عنها، ووجدها عند الأقزام، كانت موجودة في تابوت، ظن أنها ماتت، لكنه قام بفتح التابوت ليقبلها القبلة الأخيرة، عندها استيقظت بياض الثلج، لقد كانت نائمة، وتنتظر الحب الحقيقي، كان الصياد يحبها بصدق فقد ضحى بحياته ولم يقتلها كما أمرته الملكة، عندها رجعت بياض الثلج وحكمت مملكة البشر ومملكة الوحش بالعدل وتزوجت من الصياد الطيب.