تلخيص قصة بائعة الخبز

تلخيص قصة بائعة الخبز

قصة بائعة الخبز للكاتب الفرنسي كزافييه دومونتبان ظهرت لأول مرة في عام 1884، عن حياة امرأة أرملة يطاردها زميل زوجها وترفضه، لكنه ينتقم منها، صدرت القصة بشكل كامل ورسمي في سنة 1889، وكانت وقتها الرواية الأكثر شهرة في فرنسا وأنحاء كثيرة من العالم، ترجم هذا العمل إلى فيلم سينمائي، يحكي عن الصراعات الإنسانية وانتصار الشر على الخير، لكن القدر يتدخل في نهاية القصة، فيتعرض الظالم للعقاب، وتنجو المرأة الأرملة جان فورتييه صاحبة قصة بائعة الخبز، ملخص الأحداث يدور في هذه السطور التالية.

قصة بائعة الخبز

تبدأ الحكاية عن أسرة فقيرة، يعمل الوالد في المصنع، وأما الأم فهي تعتني بالصغار، لديها طفلين بنت تدعى لوسي وولد أسمه جورج، ولا تستقر هذه الأسرة المتواضعة، حيث يتوفى الأب، وتتعرض الأسرة للإذلال، مما تضطر المرأة الأرملة للخروج إلى العمل من أجل أطعام الصغار، بالفعل عملت في المصنع الذي كان يعمل فيه زوجها، كان الأمور تسير بشكل جيد، حتى أعتراض طريقها صديق زوجها عامل معها في المصنع وهو يدعى جاك جاورد.

بائعة الخبز وجاك

يحاول جاك أن يغري جان، ولكنها ترفض بشدة وتقاومه، وهنا يحاول الزواج منها، لكنها ترفض الزواج منه أيضًا، كان ما يشغل بال جان أن توفر الطعام لأطفالها الصغار، لقد تخلت عن أمومتها وتركت الأطفال بمفردهم في المنزل، من أجل إطعامهم، حقًا لم تكن تقصد إذلال جاك بقدر ما كانت حريصة على تربية الصغار، أما جاك فقد أخذ الموقف على محمل شخصي، واعتبره إهانة، كيف لهذه المرأة الفقيرة البائسة أن ترفض رجل مثلهه، وهنا يقرر جاك الانتقام.

جاك ينتقم

تدخل قصة بائعة الخبز في محور حاد وقاسي، حيث يقرر جاك أن يسرق أموال كثيرة من المصنع، وقام بإحراقه، ودبر الخطة جيدًا، حتى تصبح جان المتهمة في القضية، كان بائعة الخبز ضحية حب غير شريف، كان حب من إنسان مريض لم يشفق لحالها الصعب، وسعيها للإنفاق على أولادها، بالفعل أخذ جاك الأموال التي سرقها، وآلة مصنع حديثة، وهرب ليعيش حياة النعيم والسعادة خارج البلاد، أما جان فقد تعرضت للحبس من قبل رجال الشرطة.

هروب بائعة الخبز

في منتصف الأحداث تأخذ قصة بائعة الخبز منعطف مأساوي، حيث تُحرم المرأة من أولادها، بل ويحكم عليه بالسجن المشدد لمدة 17 عام، تقضى المرأة بعض الوقت في السجن، ولكنها تتمكن من الهروب في نهاية الأمر، تتمكن جان من إيجاد طفلها جورج، بينما تضيع لوسي ولا تتمكن من العثور عليها، يعيش ابن جان حياة كلها مأساة، كذلك صاحب المصنع الذي سرقه جاك، أصيب صاحب المصنع بالفقر الشديد بعد السرقة وعاني أبنه من مرارة الفقر بعد الغنى.

أنتقام القدر

أحيانًا يعاقب القانون الصالحين، ويفر الفاسدين بفعلتهم، بينما القدر ينتظر الظالمون بفارغ الصبر، لأن عقاب الحياة لا بد منه، ظن جاك أنه نجا بفعلته، وأنتقم من جان، ظن أن قصة بائعة الخبز المسكينة انتهت، ولكن تحدث كوارث لجاك، حيث تصاب ابنته بمرض نادر، لا يتمكن من إيجاد علاج له وينتهي بها الحال بموتها.

عرف جاك معنى الألم الحقيقي عندما ماتت ابنته، وعرف أن الأموال لا يمكنها تعويضه عما فقده، لهذا عاد إلى البلد التي حدثت فيها قصة بائعة الخبز حيث المكان الذي كان يعمل فيه قديمًا، وذهب إلى الشرطة وأعترف بجميع جرائمه، وتمكنت جان من أخذ حريتها والاعتناء بابنها، أما جان فقد عاش حياة بائسة فقد ابنته وفقد حريته في نهاية الحكاية.