قصة الملك تبع من هم قوم تبع؟

قصة الملك تبع من هم قوم تبع؟

قوم تبع تم ذكرهم في القرآن الكريم في سورة ق وسبأ والدخان، وهم قوم سكنوا اليمن بعد الميلاد، كان تبع رجل مؤمن وقيل أنه كان نبي، وهذا لأن الله تعالى ذم قوم تبع ولم يذكر الملك بسوء، أما اسم تبع فكان لقب تلقب به كل ملوك مملكة حمير أو سبأ في هذا الوقت، وكان يحكم سبأ وذي ريدان وحضرموت، وقام الملك المؤمن بإنجازات كبيرة في عصره.

من هم قوم تبع؟

من هو الملك تبع؟ تبع هو لقب كل ملك يحكم حمير، وحمير كانت مملكة سبأ، فكل ملك حكم مصر أطلق عليه اسم فرعون، وكل من حكم الفرس أطلق عليه كسرى، كذلك كل من حكم سبأ أطلق عليه تبع، تبع الذي ذكر في القرآن كان رجل موحد بالله، وقد قام بفتح اليمن وسمرقند، وكان يتبع دين سيدنا موسى.

إسلام الملك تبع

وعندما وصل إلى المدينة المنورة في وقت الجاهلية، كان يريد أن يقتل أهلها، ولكن اليهود في ذلك اليوم أخبروه أن هناك نبي سوف يهاجر إلى هذه المدينة، وكانوا يقصدون سيدنا محمد، وأنه أخر نبي في هذا الزمان، فلم يقرب منهم الملك تبع وتركهم، وأمر الأوس والخزرج بإتباع النبي الذي سيأتي، وأمن به تبع وأعلن عن أيمانه بنبي آخر الزمان قبل أن يأتي سيدنا محمد بدعوته.

فتوحات قوم تبع

تمكن ملك تبع من فتح بلاد كثيرة منها الهند، وواصل الفتوحات حتى تمكن من الوصول إلى الكعبة، عندها أراد أن يهدم الكعبة، ولكن أصابه مرض عجز عن هدم الكعبة، كما أن الأطباء عجزوا عن علاجه، وكان أحد حاشيته رجل مؤمن، توجه إلى ملك تبع وقال له: أن شقائك هو ترك الكعبة وعدم الإصرار على هدمها، وسوف تسترد عافيتك، بالفعل عزم الملك على عدم هدم الكعبة وتم شفائه من مرضه بأمر الله تعالى، عندها قام بوضع كسوة يمانية على الكعبة وكان ذلك في القرن الخامس الميلادي.

إعراض قوم تبع

أرسل الله تعالى رسول إلى قوم تبع ولكنهم كذبوا الرسول، وكان قوم تبع يسكنون في سبأ، بنوا مساكنهم في بلاد طيبة فكانت تخرج لهم الزرع وتترعرع الجنان من حولهم، وترعى الأغنام، طلب الرسول منهم أن يؤمنوا بالله وأن يشكروا الله تعالى على كل هذه النعم، ولكنهم أصروا على عنادهم فأرسل الله تعالى عليه العذاب.

سيل عرم

قال المفسرين أن عذاب قوم تبع كان من خلال سيل عرم، فقد وصل للقوم خبر هلاك فرعون في الماء، ولكنهم لم يعتبروا وواصلوا الكفر والاستكبار، وذهبت الكثير من التفسيرات أن قوم تبع فقط هم من عذبوا بدون ملكهم، لأن الملك كان صالح حذرهم من العذاب ولكن من دون جدوى، ولأن دين الله لا إجبار فيه، لم يستعمل الملك المؤمن طريقة الإجبار على عبادة الله، بل خيرهم بين الكفر والتوحيد، واختاروا الكفر، فوقع عليهم العذاب.