قصة الغزالة والضفدعة والحلزون

قصص وروايات
Fatma Essawy27 يوليو 2019271 مشاهدةآخر تحديث : منذ 4 أشهر
قصة الغزالة والضفدعة والحلزون

قصة الغزالة من الحكايات الجميلة للأطفال، حيث أن الغزالة من اسرع الحيوانات في الغابة كما أنها رشيقة وتتمتع بقوام وشكل جميل، كانت الغزالة كل يوم تطوف الغابة كلها من مكان لآخر بسرعة شديدة، وكان هناك ضفدع مسكين كل يوم ينظر إلى الغزالة وهو معجب بها ويتمنى لو يستطيع أن يجرى بسرعة كما تفعل الغزالة.

قصة الغزالة

مرت الغزالة ذات يوم من على شجرة وطلت تأكل منها، وكان الضفدع يقف على ورقة كبيرة في بركة المياه، نظر الضفدع إلى الغزالة وقال لها: أنت سريعة جدًا أريد أن أتعلم كيف أكون سريع مثلك، نظرت الغزالة إلى الضفدع ولم تتمكن من الرد عليها، لأن الله تعالى خلق الغزالة سريعة بطبعها وخلق الضفدع بطيئة ولكن لها مميزات أخرى.

قصة الغزالة مع الضفدع

نظرت الغزالة إلى الضفدع وقالت لها: أنت سريعة بالنسبة للحيوانات الأخرى وعندك مميزات وصفات لا توجد عند غيرك، انصرفت الغزالة من أمام الضفدع وهي تشرع بالحرج الشديد منها، أما الضفدع شعرت بالحزن الشديد وكأن الغزالة توبخها أن تستهزأ بها، قالت الضفدع لنفسها: كيف أكون أسرع من بعض الحيوانات ومع هي الصفات التي تميزني على الآخرين.

الضفدع البطيئة

كانت الضفدع تبكي وتشعر بالحزن الشديد، كما أن صوتها كان مسموع وهو تقول أن الغزالة لا تريد أن تعلمني كيف أكون سريعة مثلها، أنها لا تريدني أن أكون مثلها في سرعتها، وبينما الضفدع كان تسير في الغابة شاهدت نملة صغيرة وهو تسير ببطء شديد، قالت الضفدع أنا أسير أسرع من هذه النملة كما أن لدى قدرة على قطع مسافات أسرع منها، وبينما هي تسير كانت هناك حشرة تطير في السماء، قامت الضفدع بأخذ الحشرة من خلال لسانها الطويل، وقالت لنفسها هذه الصفة تميزني فأنا لدى قدرة كبيرة ومدهشة على تناول الحشرات التي تطير في من حولي.

الضفدع والحلزون

استمرت الضفدع في السير ولكنها ما زالت تشعر بالحزن الشديد حتى أنها قابلت الحلزون في طريقها، وهنا تغير قصة الغزالة والضفدع، حيث لاحظ الحلزون أن صديقته تشعر بالحزن الشديد قال لها: لماذا تشعرين بالحزن الشديد أيتها الضفدعة، قالت له: إن الغزالة لا تريد أن تعلمني الجري بسرعة، قال لها الحلزون: يمكننا أن نتحدث عند الشجرة الكبيرة، في قفزة واحدة تمكن الضفدع من الوصول إلى الشجرة الكبيرة، بينما الحلزون أخذ يسير مسافة طويلة ببطء شديد حتى وصل إلى الشجرة.

نهاية القصة

نظرت الضفدع إلى الحلزون وهو يسير ببطء شديد دون أن يبكي أو يتذمر، بينما هي أسرع منه، تذكرت قصة الغزالة معها عندما أخبرتها أنها أسرع من بعض الحيوانات، وقالت الضفدع لنفسها أنا أسرع من النملة ومن الغزالة كما أن لدي مميزات كثيرة لا توجد في غيري، حمدت الله تعالى على طبيعتها وصفاتها وتعلمت درس جديد وهو أن لا تقارن نفسها بأحد.