قصة الغراب والأفعى والثعلب الحكيم

قصص وروايات
24 نوفمبر 2019547 مشاهدة
قصة الغراب والأفعى والثعلب الحكيم

حدثت قصة الغراب والأفعى في إحدى الأشجار العالية في قلب الغابات الاستوائية، حيث عاش غراب مع زوجته في سعادة وهدوء، ولكن هذا الهدوء لم يستمر لمدة طويل حيث قررت أحد الأفاعي أن تعيش في جحر أسفل الشجرة، شعر الغراب بالخوف الشديد من تلك الأفعى الضخمة ولكن قرر أن يعيش على الشجرة والا يترك منزله لهذه الأفعى الخبيثة المتطفلة، مع مرور الوقت أنجب الغراب الكثير من البيض وقام بوضعه على الشجرة ولكن لن تسير الأمور على ما يرام حيث علمت الأفعى بوجود البيض وقررت أن تأكله.

قصة الغراب والأفعى

قرر الغراب وزوجته أن يغادرون الشجرة للبحث عن طعام وان يتركوا البيض وحده على العش، عرفت الأفعى أن الغراب خرج مع زوجته والبيض موجود أعلى الشجرة، تسلقت الأفعى أعلى الشجرة وعندما وصلت إلى البيض اكلته جميعه ثم غادرت إلى الأسفل ودخلت في الجحر في هدوء شديد، عاد الغراب وزوجته ولم يجدوا البيض في مكانه وعندها شعروا بالحزن الشديد، قرر الغراب أن يترك الشجرة ولكن زوجته رفضت وقالت له: لن أغادر منزلي الذي أعيش فيه لفترة  طويلة من الزمن وسوف نأخذ حذرنا في المرة القادمة وكفى.

قصة الغراب و الأفعى الشريرة

أنجب الغربان في هذه المرة البيض ولكنهم تعلموا من المرة السابقة حيث أنهم حرصوا على عدم ترك البيض وحده على الشجرة، وعندما كبر البيض فقس وخرج منه فراخ صغيرة للغاية، وذات مرة وبينما الغراب نائم صعدت الأفعى وهي تحاول أن تأكل الفراخ ولكن الغراب استيقظ من النوم عندها هربت الأفعى إلى الأسفل في جحرها، قرر الغراب أن يذهب هذه المرة إلى الثعلب الحكيم يخبره بما حدث مع جارته الشريرة.

الغراب والثعلب الحكيم


تغيرت قصة الغراب والأفعى حيث أخبر الغراب الثعلب بما حدث، وعندها أخبره الثعلب أن يتخلص من الأفعى بواسطة  حيلة ذكية وهي أن يذهب في الصباح إلى البحيرة التي تسبح فيها الاميرة، ويقوم الثعلب بخطف قلادة الأميرة والطيران بها وأن يرميها في جحر الأفعى، وعندما يصل جنود الأميرة ليأخذوا القلادة سوف يجدون الأفعى ويقتلونها، وبالفعل هذا ما حدث النظر الغراب الصباح الباكر وطار ناحية البحيرة التي تسبح فيها الأميرة.

نهاية الأفعى الشريرة

عندما وصل الغراب وجد القلادة قريبة من البحيرة فأخذ القلادة وطار بها، نظرت الأميرة إلى الغراب وقالت للحراس: اقبضوا على هذا اللص الغراب أخذ القلادة، لاحق جنود الأميرة الغراب ووجدوا أنه وقف على جحر وألقى القلادة بداخلها، وعندما وصلا إلى الجحر وجدوا أنه جحر أفعى، اجتمع الجنود وقاموا بقتل الأفعى وأخذوا قلادة الأميرة ورحلوا.

العبرة من القصة

فرح الغراب كثيرة عندما ماتت الأفعى وشكر الثعلب على هذه الحيلة الذكية، وفي نهاية قصة الغراب والأفعى نتعلم أن الشر له نهاية، وعلى الإنسان أن يقاوم الشر ولا يستسلم له، كذلك حب الوطن واجب وعليه أن لا  يرحل من موطنه أو يغادر منزله من أجل بعض الأشرار.