قصة الحصان الأعمى للأطفال

قصص وروايات
4 يوليو 20191٬159 مشاهدة
قصة الحصان الأعمى للأطفال

في قديم الزمان حدثت قصة الحصان الأعمى كانت هناك مدينة جميلة تقع على شاطئ البحر هذه المدينة كانت تشتهر بالتجارة وكانت تدعى فينيتا، على أطراف المدينة كان هناك تاجر شديد الثراء وكان الناس يطلقون عليه اسم شبعان، كان يملك السفن الكبيرة الضخمة التي تجول العالم كله وهي محملة بالبضائع الثمينة من كل الأصناف.

قصة الحصان الأعمى

لم يكن اسمه الحقيقي شبعان ولم يعرف أحد من أبناء المدينة التي يعيش فيها الاسم الحقيقي لهذا التاجر، ولكنهم أطلقوا عليه اسم شبعان لأنه كان يعيش حياة الترف والرفاهية الشديدة مع أسرته، كان يعيش في قصر ضخم ويأكل في الأواني المصنوعة من الذهب والفضة كما كانت أسرته تركب الخيول ولديهم أراضي واسعة يمرحون فيها.

التاجر وسباق الريح

كان التاجر شبعان يحب الخيل جدًا، وكان من بين الخيول يفضل حصان عربي أصيل أطلق عليه اسم سباق الريح، وكان هذا الاسم بسبب سرعته الكبيرة في السباق، كان الحصان يتمتع بقوى خارقة في الجري وقطع مسافات كبيرة، لهذا أحبه شبعان ولم يكن يسمح لأحد أن يركب ظهر الحصان غيره.

قصة الحصان الأعمى وقطاع الطرق

في رحلة صيد كأخذ التاجر حصانه وصار في الغابة، ولكن جاء الليل وشعر التاجر بالخوف الشديد، لهذا أخذا الحصان وصار ببطء شديد في الغابة كان يخاف علة الحصان أن يصيبه مكروه، وفي الغابة ظهر ثلاث من قطاع الطرق يريدون قتل التاجر وأخذ الحصان والأمتعة والأموال، ولكن الحصان ضرب قطاع الطرق وسقطوا مغشيًا عليهم وتمكن الحصان من الفرار، وعندما عاد التاجر وعد الحصان أمام الجميع أن يعتني به طول فترة حياته ولا يطرده من الحظيرة أبدًا.

الحصان المسكين

وعد التاجر برعاية الحصان أمام أهل القرية ولكن مع مرور الوقت تغيرت قصة الحصان الأعمى حيث كبر في السن، وقل أهتمام التاجر به وأصبح لا يقدم له الطعام إلى قليل، ضعف الحصان و أصابه الهزال والضعف الشديد حتى أنه فقد بصره وأصبح أعمى، طرد التاجر الحصان الأعمى من الحظيرة لأن لا فائدة منه.

أجتماع المدينة

خرج الحصان وهو يشعر بالبرد والجوع وصار يبحث عن أي شئ يأكله، ولأنه كان أعمى صار يتحسس ناحية الأخشاب والحوائط لعله يجد العشب، ولكن الحصان أمسك بفمه حبل قوي كان يظن أنه عشب، ولكن عندما شد الحصان الحبل لكي يأكله رن جري المدينة، وهذا الجرس يجتمع فيه كبار المدينة ليبحثوا القضايا المهمة، عندما حضروا وجدوا الحصان الأعمى يقف أمام الجرس وكانوا في حيرة لأنهم يعرفون قصة الحصان الأعمى مع التاجر شبعان وكيف أنقذه وكيف وعد التاجر أن يعتني به لأخر لحظة في حياته.

عودة الحصان

طلب كبار المدينة أن يأتي التاجر شبعان ليحضر الاجتماع، وعندما جاء أخبروه أنه أخلف وعده مع الحصان وعليه أن يفي بوعده ويعتني بالحصان لأخر لحظة في حياته وسوف يكون هناك حارس يهتم بأمر الحصان ويهتم بطعامه وشرابه، كما نقش أهل المدينة أسم الحصان أسفل مبنى جرس الاجتماع ليكون هذا درس في الوفاء بالعهد حتى مع الحيوانات.