قصة الأسد والكلب حقيقية

قصة الأسد والكلب حقيقية

قصة الأسد والكلب من القصص الحقيقة عن وفاء الحيوانات المفترسة، من المعروف عن الكلب أنه وفي ولا يضر صاحبه أو يأكله ولكن من غير المعروف عن الأسد الوفاء، حيث شاع عن الأسود الغدر وقد يصل الغدر إلى أكل الأسد أسد أخر إذا جاء موسم الجوع وحل الجفاف كما في فصل الشتاء، ولكن قصة اليوم مختلفة تمامًا لأن الأسد هنا كان نموذج مخلص وصادق للحيوان.

قصة الأسد والكلب

في إحدى البلاد التي يقام فيها إستعراض الوحوش المفترسة حدثة قصتنا، حيث تجمهر عدد كبير من الناس لمشاهدة صراعات الوحوش مع بعضها مثل الأسود والنمور والضباع وغيرها، وكان ثمن تذكرة مشاهدة هذه الصراعات غالي جدًا، إلا أن الناس كان لديهم حيل أخرى لدخول العرض والوقوف في الصفوف الأخيرة.

عرض الوحوش المفترسة

كان الناس يصطحبون معهم الكلاب والقطط الضالة التي يجدونها مرمية في الطرقات، وكان الحراس يسمحون للناس المرور مقابل أخذ هذه الحيوانات البريئة وإدخالها حية في قفص الأسود لتأكلها، وبهذا يوفرون ثمن إطعام الحيوانات، كان هذا الأمر غير قانوني لكنه كان شائع في ذلك الوقت.

قصة الأسد والكلب الوفي

ذات يوم أراد رجل أن يحضر العرض ولم يكن معروض نقود، إلا أنه شاهد في الطريق أحد الكلاب الضالة، كان الكلب نظيف ويبدو أنه مدرب وأنه ضاع من صاحبه، أخذه الرجل ودخل لحضور العرض وأعطى الكلب إلى الحارس، هنا أخذ الحارس الكلب وأدخله في قفص أحد الأسود، وكان الأسد يشعر بالجوع الشديد وعندما أقترب من الكلب لكي يأكله إستسلم الكلب وظهرت عليه علامات الخوف الشديدة ولم يتحرك من مكانه، هنا عرف الأسد أن اتلكلب إستسلم لأنه ضعيف ولا يوجد مكان للهروب هنا ترك الأسد الكلب وأدار ظهره بعيدًا رحل لآخر القفص.

صداقة الكلب والأسد

أندهش الحارس من هذا المشهد حيث مر أكثر من يومين السد بدون طعام ويرفض أن يأكل الكلب، هنا ظن الحارس أن هذا الأسد الجديد لا يأكل الحيوانات الحية، أدخل له قطعة من اللحم ولكن الأسد قسم القطعة بالنصف أكل نصفها وأعطى الكلب النصف الآخر، وهنا نشأت علاقة حب وصداقة قوية في قصة الكلب والأسد.

نهاية الكلب الوفي

جاء صاحب الكلب الأصلي عندما شاع في المدينة كلها أن هناك كلب يجلس مع أسد في قص واحد، وعندما طلب احب الكلب أن يأخذ كلبه ويرحل به، هنا غضب الأسد بشدة وأخذ يزأر ويذهب ويجيئ في القفص كاد أن يجن، هنا عرف الحارس أن الأسد غاضب من خروج الكلب، كما أن الكلب كان ينبح بشدة وكان يجرى في اتجاه قفص الأسد، تعجب صاحب الكلب وأدرك أن الكلب يفضل البقاء مع صديقه الأسد على أن يرحل معه إلى المنزل، وكانت قصة الأسد والكلب من اغرب القصص عن الحيوانات.