قصة إسلام فتاة روسية

قصة إسلام فتاة روسية

قصة إسلام فتاة روسية تنتمي لعائلة كاثوليكية متشددة، تبدأ الحكاية بتلقي الفتاة عرض للعمل في شركة سعودية كبيرة، تقرر الفتاة الرحيل من روسيا والذهاب إلى السعودية من أجل العمل، وعندما تصل للسعودية وتدخل الشركة، تجد أن عرض العمل هذا كان وهمي، وأن العمل الحقيقي مخجل ويتنافى مع الأخلاق، ترفض الفتاة الروسية عرض العمل وتضيع في السعودية وتبدأ قصتها.

قصة إسلام فتاة روسية

كان الشركة تطلب سيدات للعمل في الفندق، ولكن الروسية عندما تذهب للفندق تجد أن العمل الحقيقي هو المتاجرة بعرض وشرف الفتيات الأجنبيات مقابل جني الكثير من الأموال، تنهار الفتاة الروسية وتأخذ فكرة سيئة عن المسلمين وتظن أن الجميع في هذه البلدة بهذه الأخلاق، تخرج من الفندق ضائعة حزينة، وكيف يمكنها العودة لأسرتها بدون أموال، ولكن في طريقها تقابل أسرة من فتاة وشاب ومعهم والدتهم.

الروسية والعائلة السعودية

تلتقي الفتاة الروسية بهذه العائلة، وتلاحظ الفتاة السعودية أن الروسية تبكي بشدة، وتقترب منها وتسألها عن سبب بكائها، فتجيب عليها الروسية حكايتها مع الشركة، وأنها ليس لديها مكان تقيم فيها، عندها تقرر الأسرة السعودية أن تقدم يد المساعدة لهذه الفتاة المسكينة، تذهب الفتاة وتقيم مع الأسرة لعدة أيام، ترى سلوكهم وأخلاقهم الراقية في التعامل معها، وكيف يغض أخوها بصره عن الروسية بالرغم من جمالها الفاتن، ولا ينظر إليها حين يتحدث معها.

إسلام الفتاة الروسية

قررت العائلة مساعدة الفتاة الروسية وقاموا بتوظيفها في مكان ملائم يكفي حاجتها، وخصصوا لها غرفة لوحدها في الطابق العلوي بحيث لا يزعجها أحد حتى تدبر أمورها، ارتاحت الفتاة الروسية لسماع القرآن وأخذت تبحث عن معناه، وأكتشف أن أشياء كثيرة بين القرآن والإنجيل فيها تشابه باختلاف التفاصيل، آمنت الروسية أن القرآن منزل من السماء، وتعلمت الكثير عن الإسلام حتى اطمئن قلبها، فكانت قصة إسلام الفتاة قرارها عن طيب خاطر منها، وأدرجت أن الإسلام الحقيقي هو التعامل بأخلاق ورقي مع الناس، وحفظ المرأة وحرم الزنا والفواحش، وأدركت معظم المسلمين الآن لا يتخلقون بخلق الإسلام الحقيقي، وإن إسلامهم في خانة البطاقة فقط.

زواج الفتاة الروسية

أعلنت الفتاة الروسية إسلامها في السعودية، كما أنها تزوجت من العائلة التي أنقذتها، فتقرب منها الشاب عبد الله بعد إسلامها وطلب الزواج بها فوافقت، وحسن إسلامها، وكان تريد الإقامة في السعودية، ولكن كانت تحتاج العودة إلى روسيا وتأخذ أوراق الثبوتية حتى تصبح إقامتها بشكل قانوني، وبالفعل عادت الفتاة إلى روسيا باصطحاب زوجها.

أسرة الفتاة الروسية

قررت الفتاة أن تذهب إلى أسرتها وتسلم عليهم قبل مغادرة روسيا، ولكن عند ذهابها غضب منها والدها بشدة، وأخبرها أنها تبرأ منها، كما أن أخوها غادر المنزل عند رؤيتها ورفض السلام عليها، وعنفتها والدتها وأختها على إسلامها، ولكن الفتاة لم تغضب، لأنهم لم يتذوقوا جمال الإسلام ولم يعرفوه، لم يعرفوا عن الإسلام غير العنف كما تروج الصحافة العالمية لهذا، تركت الفتاة نسخة من القرآن الكريم مترجمة للروسية، واهدتها لأمها، وطلبت منها أن تقرأها، ثم غادرت الفتاة الروسية بصحبة زوجها عائدة إلى السعودية وأقامت فيها طوال حياتها.