قصة أبناء أدم ما هو إسم قاتل ربع العالم

قصة أبناء أدم ما هو إسم قاتل ربع العالم

أول جريمة في البشرية قام بها ابن سيدنا آدم قابيل، ويعتبر قابيل قاتل ربع العالم لأن هناك روايات تؤكد أن سيدنا أدم أنجب هابيل وقابيل فقط، ورويات أخرى أكدت أن العالم في ذلك الوقت كان يتكون من 6 أفراد هم آدم وزوجته وقابيل وهابيل وشقيقتهما، وعندما قتل قابيل هابيل يكون قد قتل سدس سكان العالم بالنسبة لهذه الرواية، لكن لماذا قتل قابيل هابيل؟ هذا ما سوف نوضحه في هذه السطور.

قاتل ربع العالم

بعد أن أكل سيدنا آدم عليه السلام من الشجرة نزل إلى الأرض هو والسيدة حواء، فتزوج نبي الله من حواء، وكان هذا أول زواج شرعي في البشرية، وأنجب سيدنا آدم من حواء توأم هما قابيل وأخته، وأنجبت السيدة حواء توأم آخر وهم هابيل وأخته، وعندما كبر أبناء أدم وأصبحوا في عمر الزواج، أوحى الله تعالى إلى آدم أن يتزوج قابيل من شقيقة هابيل والعكس.

اعتراض قابيل

أخبر سيدنا أدم عليه السلام قابيل أن الله أوحى له أن يتزوج كل أخ من توأم الأخر، وافق هابيل بينما قابيل أعترض على الفكرة، وهذا لأن توأم هابيل كانت قليلة الجمال، فكان يريد قابيل أن يتزوج من توأمه الجميلة، وظن قابيل أن سيدنا أدم قد فضل أخوه هابيل عليه، وحدث خلاف كبير بينهم، أوحى الله تعالى إلى سيدنا أدم أن يقدم قابيل وهابيل قربان، والذي يقبل قربانه سوف ينال مراده.

قربان هابيل وقابيل

كان هابيل يعمل في رعي الأغنام، وكان قابيل يعمل في حراثة الأرض، والقربان كان أن يذبحوا من الأنعام، قدم هابيل أفضل ما في الأنعام جمل كبير، بينما قدم قابيل كومة من محاصيله، احترقت كومة الزرع التي قدمها قابيل، فعرف الجميع أن الله تعالى تقبل قربان هابيل ولم يتقبل من قابيل، فاشتغل الغضب والسخط في نفس قابيل، وزاد حقده على هابيل فعزم على قتله.

قابيل يقتل هابيل

توجه هابيل إلى قابيل وقال له: لأقتلنك، لكن هابيل وجه النصحية إلى أخيه وقال له: إن الله تعالى يتقبل عمل المتقين، ولكن هابيل لم يتقبل النصيحة وأقترب من هابيل لقتله، هنا قال له هابيل: أن مددت يديك يا قابيل لكي تقتلني، لن أمد يدي إليك لكي أقتلك، لأني أخاف أن يقع عذاب الله وأكون من أهل النار التي أعدها الله تعالى للظالمين، لكن قابيل لم يهتم بما قاله هابيل، وقتله وهكذا يكون قاتل ربع العالم وهي أول جريمة ترتكب على سطح الأرض.

الغربان

شعر قابيل بالندم الشديد بعد قتل هابيل أخوه، وفي هذه اللحظة كان هناك أثنين من الغربان يتصارعان، فقتل أحدهم الآخر، فقام الغراب الذي على قيد الحياة بدفن أخوه الغراب المقتول في التراب، هناك أحس قابيل بالذنب وقال لنفسه: هل عجزت على أن أكون مثل هذا لغراب وأدفن أخي في الأرض، ففعل قابيل مثل ما فعل الغراب، حفرة حفرة في الأرض ودفن فيها أخوه قابيل، ويكون قابيل قاتل ربع العالم بسبب الحقد والغيرة، أما هابيل أعطي البشرية درس أن الأخ ينصح أخوه ولا يقتله أو يؤذيه، وأن الله تعالى يتقبل عملك إن كنت تتقي الله.