فوائد شرب الماء

فوائد شرب الماء

إن فوائد شرب الماء ترجع إلى أن جسد الإنسان يحتوي على حوالي من 70 إلى 90% من الماء حسب عمر الإنسان، ويمكننا أن نقول أنَّ  الماء داعم أساسي في أداء كل عضو ووظيفة من وظائف الجسم، وفي حقيقة الأمر فإنّ الجسد يخسر الماء عند بذل وظائفه الحيوية جهدًا مُعتادًا، وهذا لكي لا يدخل الجسد في حالة من الجفاف، ولذلك لا بُدّ من أن يتم تعويض الكميات الناقصة عبر شرب الماء وسوائل اُخرى.

ويجب أن نشير إلى أنّ اللون الخاص بالبول عند اليقظة يُعطي لمحة عن حالة السوائل في الجسم؛ فإن كان اللون أصفر مثل الليمون فإنّ الجسد في حالة ممتازة ولا يُعاني من الجفاف، أما إذا أصبح لونه يُشابه لون عصير التفاح فهذا يُشير إلى أن الشخص يُعاني من الجفاف. ويجب الذكر أنّ الجسد يخسر ما بين ثمانية إلى اثنَي عشر كوباً من الماء يومياً، ولهذا يجدر على الرجال أن يشربوا ما لا يهبط عن اثني عشر كوباً من الماء، وعلى النساء شرب ما لا يقلّ عن تسعة أكواب يومياً.

فوائد شرب الماء

  • تعد فوائد شرب الماء بكمياتٍ وفيرةٍ وكافيةٍ كثيرة، وتنعكس على صحة الإنسان وجسده إيجابًا، ونذكر منها الحفاظ على التوازن في سوائل الجسد، ويشكّل الماء دورًا رئيسيًا في عمليات الهضم، والامتصاص، وإنتاج اللعاب، وأيضًا نقل الكثير من المواد الغذائية، وحفظ درجة حرارة جسد الإنسان، إضافة إلى وظيفته في سلامة جهاز الدوران.
  • ومن الجدير أن نذكر إلى أنّ الجسد لديه التحكم في عملية إخراج البول أو منعه من الخروج وهذا بالاعتماد على مخزون الماء وتتم هذه العملية عبر تواصل الكلى مع الدماغ عبر الغدة النخامية الخلفية، ويجدر الذكر أنّ الكحوليات تُسبب خللاً في التواصل بين الكلى والدماغ ممّا يتسبّب بخروج الكثير من سوائل الجسد خارج الجسم مسببًا بعض الجفاف.
  • والماء يُساعد في السيطرة على نسبة السعرات الحرارية في الجسم وإنقاص الوزن: بشكلٍ واضح؛ وذلك لقدرته على زيادة وتحسين مُعدَل عمليات الأيض، مما يجعلك تشعر بالامتلاء والشبع. وأشارت العديد من الدراسات إلى أنّ شرب لِترين يومياً من الماء يُسهل حرق ما يُعادل ستة وتسعون سعرة حرارية، ويجب أن نشير إلى أهمية الأخذ بعامل الوقت بعينِ الاعتبار؛ لأن شرب الماء قبل أي وجبة طعام بما يقترب من نصف ساعة يُعتبر الوقت الأفضل للحصول على نتائج مرجوّة.
  • وقد بينت بعض الدراسات أنّ شرب ما يقدر بنصف لتر من المياه قبل أي وجبة بنصف ساعة يؤدي إلى زيادة نقصان الوزن حوالي 44% خلال 12 أسبوعاً. ويجب التذكير بشرب المياه غير الدافئة لينتج الجسد مزيداً من الطاقة للحصول على التدفئة وبالتالي تُحرق المزيد من السعرات الحرارية.
  • والأمر لا يُقتصر على شرب الماء فقط وحسب، وإنما يُعتبر أكل الأطعمة الوفيرة بالسوائل مثل الخضروات، والفواكه، والبقوليات، والشوفان من الاُمور المُساعدة على إنقاص الوزن؛ وهذا لأنّ الماء يتسبب في زيادة حجم هذه الأطعمة والذي يتطلّب أن يتم مضغها بشكلٍ أكبر، وكنتيجة لبطء امتصاصها كذلك فإنّها تُسبب إحساسًا بالامتلاء والشبع.

نمو قوة عضلات الجسد

عدم حفظ خلايا العضلات للتوازن في محتواها من المياه والأملاح يؤدي إلى إجهادها، ولذلك يُفضل شرب الماء قبل الشروع في ممارسة الرياضة، وفي أثناء الممارسة كذلك على فتراتٍ منضبطة لتعويض ما يخسره الجسم في التعرّق.

صحة الكلى

الماء يُساعد الكلى في التخلّص من نيتروجين يوريا الدم والتي تُعتبر واحدة من فضلات العمليات الخلوية، ونشير إلى أنّ شرب المياه بكمية قليلة لفترة زمنية طويلة ربما يزيد من ناقوس خطر الإصابة ببعض الحصى في الكلى وخاصة في الجو الدافئ.

المحافظة على سلامة حركة الأمعاء

إنّ تواجد كميات تكفي الجسد من السوائل يُساعد على حركة في الأمعاء ويوقف حدوث الإمساك، ولوحظ أن قلة شرب الماء يزيد من الإمساك في الأطفال والكبار على حدٍ سواء.

المحافظة على صحة الدماغ

إنّ حدوث نقصٍ في سوائل الجسم، وإن كان بنسبةٍ بسيطةٍ، ربما يُسبّب إعاقةِ أو تلف بعض والوظائف الدماغية مثل التركيز والذاكرة، ويزيد من احتماليات الإصابة بالقلق والإرهاق.

تجنّب ومعالجة الصداع

إنَّ المعاناة التي تحدث للإنسان بسبب نقص السوائل قد يُسبِّب في حدوث الصداع، وأيضًا في ظهورِ الشقيقةِ في بعض البشر، ونبهت بعض الدراسات على أنّ الماء قد ينفع في علاج الصداع بحسب نوعيته، وربما يُساعد كذلك على التخفيف من حدة الصداع ومدّته.

الماء وصحة الجلد

يحتاج جلد الإنسان للماء كبقية أعضاء الجسد، وإنَّ نقصان الماء قد يُسبّب في جفاف الجلد، ويجعله أكثر عُرضةً للتجاعيد والتشقق، ويجب ذكر أنّ الماء يصل إلى جلد الشخص بعد أن ينسل إلى باقي أعضاء الجسد، وربما هذا ما يستدعي أن يتم ترطيب الجلد بشكلٍ مُباشرٍ إضافة إلى شرب المياه.

ومن النصائح المهمة التي تُقدّم هو أن يتم استعمال بعض مرطبات البشرة بعد دقيقتين من الانتهاء من الاستحمام، وذلك لأنّ الجلد في هذا الوقت يُمكنه امتصاص ما يلمسهُ بشكلٍ أفضل، ويُنصح بأن يطبق حمض الهيالورونيك قبل وضع أي مرطّب وذلك لقدرته على اجتذاب المياه واحتجازه في الجلد فترةً أطول.

أمّا عما يخص شرب الماء؛ فإن المختصون أوصوا بشرب ما لا يقلّ عن ثمانية أكواب من الماء في اليوم ليتمكّن الجسد من إخراج السموم وأيضًا سموم الجلد، ويجدر أن نذكر أنّ زيادة شرب الماء تزيدُ م ن نضارة البشرة وجمالها، ويضبط من حبِ الشباب، ويجب التنويه إلى أنّ هذه الميزات لن تأني بين عشيّةٍ وضحاها، بل سيحتاج الأمر إلى بعض الأسابيع لكي تلاحظ هذه النتائج المرجوّة.