فوائد خميرة البيرة

فوائد خميرة البيرة

فوائد خميرة البيرة كثيرة رغم أنها تعتبر مكون ثانوي يُصنع في أماكن معينة، ولكنها من المكونات التي كثيرًا ما يستخدمها البشر لكثرة فوائدها وأهميتها لهم وسوف نذكر اليوم الفوائد العديدة لها وسنفصل في هذا بإذن الله.

خميرة البيرة

تُعرّف خميرة البيرة على كونها مُنتَج ثانوي تقوم بنصاعته مُصانع مُعينة تستعمل الكائنات الحية الدقيقة وحيدة الخلية والتي تعرف بفطريات الخميرة إذ لعبت الخميرة دور مهم في أنظمة التغذية البشرية منذ آلاف السنين، ويُعتبر هذا الفطر واحد من أهم العناصر الحيوية في صناعة مُعظم أنواع المخبوزات وأيضًا مجموعة هائلة من الأطعمة، وفي حقيقة الأمر تُعتبر خميرة البيرة من مصادر المهمة للبروتين وللمعادن والفيتامينات. ويجب الإشارة إلى أنَّ الخميرة تُحصل عن طريق نزع وإزالة الخميرة بعد عملية التخمير ومن ثم تُثبط لاحقاً عبر الأحماض العضوية، وتُعتبر الخميرة البيرة ذات طعم لاذع ومرّ، وتُعد من البروبيوتيك، وتُساهم في تحسين معدل الهضم، وتُستخدم الخميرة كذلك كمكوّن تنكيهٍ في بعض أنواع الطعام وهذا خلال العملية الصناعية للمواد الغذائية، وتُستخدم كذلك في عَلف المواشي والأسماك والدواجن.

فوائد خميرة البيرة

تحتوي خميرة البيرة في الحقيقة على الكائنات الحية الدقيقة التي تُدعى الأحياء الدقيقة النافعة والتي تعرف أيضاً بالميكروفلورا، والتي تُسهم كثيرًا في إنهاء عمليات جهاز الهضم بطريقةٍ جيدة، وتُعدّ الخميرة أيضًا مُكملاً غذائياً يُحسّن من مستويات الطاقة لجهاز المناعة.

مكونات خميرة البيرة المُفيدة

تحتوي الخميرة على الكثير من العناصر والمعادن  ذات الأهمية الكبيرة؛ كالبروتين الذي يمتلك كل الأحماض الأمينية الرئيسية، كما تحتوي الخميرة على عنصر الكروميوم، والسيلينيوم، والبوتاسيوم، والحديد، والزنك، والمغنيسيوم. كما تُعتبر خميرة البيرة مَصدراً غنياً بفيتامينات (ب) المُعقدة؛ لأنها تحتوي على المجموعة التالية من فيتامينات (ب):

ثيامين أو ب-1.

ريبوفلافين أو ب-2.

نياسين أو ب-3.

حمض الباتوثينيك أو ب-5.

بيروديكسين أو ب-6.

حمض الفوليك أو ب-9.

بيوتين أو ب-7.

وتساهم في علاج عدة مشاكل صحية وتعود الخميرة بفوائد كبيرة على صحة الجسد، وبعضها قد اُثبت علمياً، ولوحظت بعضها من عامة الناس، والبعض الآخر بحاجة إلى دراسة أكثر تعمقًا، ونذكر من فوائدها ما يلي:

 السكري

أشارت بعض الدراسات سابقًا إلى أنّهُ عند تناول الخميرة المحتوية على عنصر الكروميوم عبر الفم لثمانية أسابيع، فإنها تُقلل من معدل السكر في دم مريض السكري، كما تقوم أحينًا بتقليل الحاجة لاستعمال بعض أنواع الأدوية والعلاجات؛ التي تُعطى في حالة الإصابة بمرض السكري.

 مستويات الكوليستيرول المُرتفعة

تُشير بعض الدراسات السابقة على أّنَّ تناول الخميرة التي تحتوي على عنصر الكروميوم عبر الفم لثمانية أسابيع تستطيع أن تقلل مستوى الكوليستيرول الكلّي في الدم، وترفع مستويات البروتينات الدهنية ذات الكثافة المرتفعة، عند البشر الذين يُعانون من الإصابة بارتفاع الكوليستيرول.

 التهاب القولون

يشير أحد التقارير ويتحدث عن أنَّ تناول الخميرة لمدة تبلغ من شهر إلى أربعة أشهر، مع تناول دواء الفانكميسين لثلاثين يوماً، قد يُساهم في علاج تورم القولون الذي ينتج عن التهاب القولون، والذي يحدث بسبب الإصابة بعدوى البكتيريا المطثية العسيرة والتي تُعرف بكلوستريديوم ديفيسيل، ويمنع تكرار الإصابة بها.

 متلازمة القولون العصبي

أظهر في دراسات سابقة أن تناول الخميرة بجرعة من 500 ملغ أو 1000 ملغ، بشكلٍ يومي لمدة 12 أسبوعاً، قد يُخفف آلام الأمعاء ويخفض من صلابة البراز لدى البشر المُصابين بمتلازمة القولون العصبي، الذي يرافقه الإمساك، ولكي تظهر النتائج المرجوة؛ على الإنسان الانتظار لشهر على أقل تقدير.

متلازمة ما قبل الطمث

تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الخميرة وبعض أنواع المعادن والفيتامينات لما يقارب شهر تقريباً، يُقلل من ظهور بعض الأعراض المزعجة لمتلازمة ما قبل الطمث

التهاب الأنف التحسسي

أظهرت بعض الدراسات السابقة أنّ تناول بعض المنتجات المُصنعة من الخميرة بجرعة خمسمائة ملغ لمدة أثني عشرَ أسبوعًا قد تقلل من أعراض الأنف التي تُصاحب الإصابة بأمراض مثل؛ الحساسية الموسمية خلال مواسم التلقيح الطلعي، ومع كل هذا فلم يُظهر تناول هذه المنتجات عن أيّ تحسن ملحوظ في أعراض التحسس التي تظهر في العيون.

 الإنفلونزا

أوضحت بعض الدراسات السابقة أنّ تناول بعض الأنواع المحددةً من الخميرة لمدة 12 أسبوعاً تخفض من احتمال الإصابة بالإنفلونزا لدى البشر الأصحاء، كما أظهرت الدراسات أنّ البشر الذين يتناولون تلك المُكملات الخاصة من خميرة يكون نومهم أفضل أثناء تعرض لنزلات البرد مُقارنة بغيرهم من البشر الذين لم يتناولونها.

 النوم

أظهرا بعض الدراسات أنّ تناول انواع مُعينة من المُكملات التي تحتوي على الخميرة تُساعد في تحسين نوعية النوم عند الأشخاص، وفي تحسين إحساسهم في اليوم التالي، وتُساهم في زيادة إفراز هرمون النمو.

 أمراض القلب

وجدت بعض الدراسات أنّ تناول مكملات خاصة من خميرة البيرة تخفف وتحمي من الإصابة بأمراض القلب الشريانية وتساهم في علاجها.

 الإجهاد التأكسدي

أظهرت بعض الدراسات أنّ الخميرة البيرة تمنع الإجهاد التأكسدي عند الأشخاص الأصحاء، وهذا لأن الإجهاد التأكسدي يُسبب بالإصابة بأمراض انتكاسية عديدة مثل ألزهايمر وأيضًا التهاب المفاصل

فوائد أخرى

هناك العديد مثل تحسين حالات الإسهال، وفقدان الشهية، وحب الشباب، كما أنّ الخميرة تُعتبر آمنة للاستخدام كمُكمل غذائي للسيدات أثناء الرضاعة، إضافة إلى تحسين أعراض الاكتئاب، وبعض التأثير الإيجابي على مزاجهن، وغير ذلك من الفوائد.

الآثار الجانبية السلبية لخميرة البيرة

قد يترتّب على تناولها الكثير من الآثار الجانبية السيئة، والتي لا تُعدّ خطيرة مثل:

  • الغازات.
  • الانتفاخ.
  • الصداع الذي يشبه الشقيقة.