فقه الإمامة في الصلاة

إسلاميات
فقه الإمامة في الصلاة

من الأشياء التي يجب أن يتعلمها المسلم هو فقه الإمامة في الصلاة حتى إذا ما وضع المسلم في أي موقف يقتضي فيه صلاة الجماعة يكون عارفٱ بأحكام الصلاة حتى تتم الصلاة بشكل صحيح ولا يرتكب المصلون ما فيه أي مخالفة لشروط الإمامة في الصلاة وكيفية أداء صلاة الجماعة بشكل صحيح غير مخالف لقواعد الشريعة الإسلامية، فكل شيء فيما يتعلق بالصلاة لا بد وأن يخضع لقوانين محددة لا ينبغي أن يتم التلاعب بها أو تغيير قوانينها لأي سبب من الأسباب، وفي هذا المقال من موقع ومجلة المصطبة نوضح لكم فقه الإمامة في الصلاة وما هي أهم شروط الإمامة في صلاة الجماعة.

فقه الإمامة في الصلاة

الإمامة في الصلاة تعني وجود إمام لهم في صلاتهم والإمام في الصلاة هو قائدها حيث هو الذي يقرأ على المصلين أذكار الصلاة ويبدأ حركاتها ومن ورائه باقي المصلين، والإمام للمصلين لا بد وأن يتسم بصفات القائد في الإسلام، والقائد في الإسلام هو أعلمهم بأحكام كتاب الله عز وجل وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، فهو أكثرهم حفظاً للقرآن الكريم وعملاً به حتى لو كان اصغرهم سناً.

والإمام في الإسلام لا تقتصر على إمامة الصلاة فقط، بل أن مفهوم الإمامة أوسع وأشمل من ذلك بكثير، فالإمامة في الصلاة هو أحد قسمي الإمامة التي توارثتها الأجيال منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، حيث تكون الإمامة نوعين هي الإمامة الصغرى وهي الإمامة في الصلاة كما ذكرناها في هذا المقال حيث يكون القائد إماماً على مجموعة من المسلمين يصلي بهم صلاة الجماعة، أما النوع الثاني هو الإمامة الكُبرى وهو القيادة في جميع جوانب الحياة مثل إمامة أولى الأمر وزعماء المسلمين في العالم العربي والإسلامي، وخير إمام للمسلمين كان هو النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده الخلفاء الراشدين، حيث كان المسلمون يقتدون بهم في كافة جوانب الحياة ويسيرون على نهجهم القويم في التحلي بالصفات الإسلامية الجميلة ومنها إقامة العدل في البلاد وكذلك كرم الأخلاق والمروءة وكل تلك الصفات الحسنة التي يتعلم من خلالها المسلمين.

شروط الإمامة أثناء الصلاة

الإمامة في الصلاة لها عدد من الشروط والتي إذا تحققت في الشخص أصبح إماماً لمجموعة المصلين في المسجد أو في المكان الذي يجمعهم ويصلون فيه مثل مكان العمل أو ما إلى ذلك من الأماكن التي يتواجد بها العديد من المسلمين في وقت الصلاة، وإليكم الآن شروط الإمامة في الصلاة كما يلي:-

  • أن يكون الإمام مسلماً بالطبع فهذه أول الشروط.
  • قدرة الإمام على القيام بكل ركن من أركان الصلاة ومعرفة الأركان الصحيحة لكل صلاة والأذكار التي تقال في كل حركة من حركات الصلاة.
  • أن يكون الإمام لا يعاني من مرض يعيقه عن أداء الصلاة مثل الرعاف “نزيف الأنف” أو وجود جرح سائل أو يعاني من ألم ما قد يجعله يفقد اتزانه أثناء الصلاة أو لا يستطيع المواصلة.
  • أن يكون الإمام فاهماً بأحكام قراءة القرآن والتجويد وحركات الكلمات وحافظاً لقدر كبير من القرآن الكريم، فهو أكثرهم علماً بكتاب الله وكيفية قراءته على الوجه الصحيح.
  • لا يصح أن تؤم المرأة الرجال ولكن لها أن تؤم النساء، أما الرجل فيمكن له إمامة الرجال والنساء على حدٍ سواء.
  • أن يكون بالغاً عاقلاً فلا تصح إمامة الطفل للكبار وكذلك لا تصح إمامة من ليس في كامل قواه العقلية كالكبير في السن الذي يعاني من أمراض الزهايمر وكذلك شارب الخمر وغيرها من تلك الحالات.