التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

فضل الدعاء للمريض بظهر الغيب

فضل الدعاء للمريض بظهر الغيب
فضل الدعاء للمريض بظهر الغيب

المصطبة – تعرف على فضل الدعاء للمريض من القرآن والسنة النبوية، حيث أن دعاء شفاء المريض المستحب يعدّ الدّعاء من العبادات التي يقبل عليها العبد، ليطلب من الله تعالى رغباته، وطموحه، وأحلامه، أو ليبعد عنه أو عن غيره مكروهاً ما، وهناك بعض الأدعية التي تخصّ المريض، منها: دعاء شفاء المريض، ودعاء المريض لنفسه، والدّعاء عند عيادة زيارة المريض.

وتتبيّن أهميّة الدّعاء في قوله تعالى: ”وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ * فاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وآَتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَىٰ لِلْعَابِدِينَ“، الأنبياء/83-84، وفي الحديث النّبويّ الشّريف، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النّبي صلّى الله عليه وسلّم:” يقول الله تعالى: ”أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ، ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرّب إليّ بشبرٍ تقرّبت إليه ذراعاً، وإن تقرّب إليّ ذراعا تقرّبت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة“، رواه البخاريّ ومسلم.

فضل الدعاء للمريض.. فضل عيادة المريض:

من أهمّ أفضال عيادة المريض قوله صلّى الله عليه وسلّم: ”إنّ المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل فى خرفة الجنّة ”اجتناء ثمر الجنّة” حتّى يرجع“، رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”من عاد مريضاً، أو زار أخاً في الله، ناداه منادٍ أن طِبت وطاب ممشاك، وتبوّأتَ من الجنّة منزلاً“، رواه التّرمذي.

وعن علي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- يقول: ”ما من مسلم يعود مسلماً غدوةً، إلا صلَّى عليه سبعون ألف ملك حتى يُمْسِي، وإن عاده عشيّةً، صلّى عليه سبعون ألف ملك حتى يُصبح، وكان له خريف في الجنّة “، رواه التّرمذي.

وقد ثبت في مواقف كثيرة من سيرته وحياته -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه زار أصحابه حين مرضوا، بل زار غلاماً يهوديّاً، ودعاه إلى الإسلام فأسلم، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ”كان غلام يهوديّ يخدم النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- فمرض، فأتاه يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم، فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، فخرج النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- وهو يقول: الحمد لله الذي أنقذه من النّار “، رواه البخاريّ.

التعليقات