علاج مرض التيفوئيد

علاج مرض التيفوئيد

علاج مرض التيفوئيد هو واحد من أكثر العلاجات التي يبحث عنها عدد كبير من الناس في الوقت الحالي خاصة وأن التيفوئيد هو واحد من الأمراض البكتيرية التي تؤدي لكثير من المشاكل لجسم الإنسان.

ويمكننا أن نعرف مرض التيفوئيد على أنه مرض يسبب ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة مع مشاكل مستوى الجهاز الهضمي، وعادة ينتقل المرض للإنسان عن طريق الطعام الملوث والشراب الملوث، ويجب أن ننبه إلى أن البكتيريا لا تنتقل إلا من إنسان إلى آخر.

ويعتبر مرض التيفوئيد من أكثر الأمراض انتشارا في البلدان التي يتوقف فيها مستوى النظافة، ويجب أن نشير إلى أن ترك المريض دون علاج يتسبب في وفاته، حيث أشارت الأبحاث والدراسات العلمية إلى أن نسبة الوفيات في حالة ترك العدوى تنتشر في الجسم كبير جدا، وتقدر ب20% ومن الممكن وصولها إلى 40% أيضا.

علاج مرض التيفوئيد

ويوجد العديد من الإجراءات العلاجية التي من الممكن أن تساعد في علاج مرض التيفوئيد ومن ابرز العلاجات:

المضادات الحيوية

وتعد المضادات الحيوية واحدة من أهم وأكثر العلاجات الفعالة في علاج مرض التيفوئيد، ويجدر بنا اإشارة إلى أنه كان يتم استخدام دواء كلورامفينيكول قديما في علاج مرض التيفوئيد، ولكن له الكثير من الآثار الجانبية الشديدة التي تؤدي إلى مشاكل مزعدة جدا للإنسان.

من الأدوية أيضا التي يتم استخدامها الآن في علاج مرض التيفوئيد دواء سيبروفلوكساسين ولكن يجب الحذر أن هذا الدواء يُعطى للبالغين.

شرب كميات كافية من السوائل

حيث إن شرب الإنسان لكميات كبيرة وكافية يساعد بشكل كبير في تعويض السوائل المفقودة خلال الفترة التي عانى فيها المصاب من الكثير من المشاكل من الحمى والإسهال، وذلك لمنع حدوث الجفاف، فيجب على الإنسان الحرص في تناول كميات كافية من المياه يوميا.

الجراحة: حيث من الممكن أن يحتاج المريض إلى عمليات جراحية لإصلاح ما أتلفه المرض من الأمعاء الدقيقة.

أعراض مرض التيفوئيد

ويوجد العديد من العلامات والأعراض التي تطرأ على المريض عند إصابته بمرض التيفوئيد، وخاصة بعد انقضاء فترة حضانة المرض، والتي تتراوح بين أسبوع إلى أسبوعين، بينما تقدر فترة المرض كاملة بما يقارب من ثلاثة إلى أربعة أسابيع، وفي أغلب الأوقات يشعر المصاب بالتحسن خلال الأسبوع الثالث أو الرابع من المرض في حالة حدوث أي مضاعفات، ومن أبرز الأعراض التي تطرأ على المريض:_

  • حدوث ارتفاعات في درجة الحرارة لتتراوح بين 37 درجة إلى  38.5 درجة مئوية.
  • حدوث فقدان في الشهية.
  • تعرض المريض للصداع بشكل كبير.
  • شعور المريض بتعب عام وإعياء طوال الوقت
  • شعور المريض بوجود ألام عامة في جسمه.
  • تعرض المريض للإسهال.
  • حدوث احتقان في صدر المريض.
  • شعور المريض بألم في منطقة البطن.
  • حدوث طفح جلدي يظهر على شكل بقع وردية مسطحة على الصدر والبطن.
  • حدوث تضخم في الكبد والطحال.