ما هو علاج ديسك الظهر ؟

يبحث عدد كبير من الناس عن علاج ديسك الظهر، وهو المرض الذي يُصاب به عدد كبير من الناس، خاصة كبار السن، ويمكننا أن نعرف مرض ديسك الظهر على أنه مصطلح طبي يدع القرص المنزلق أو الانزلاق الغضروفي، وهي عبارة عن حالة هبوط القرص الموجود بين فقرات العمود الفقري، وهو ما يؤدي إلى شعور الشخص بالألم أو الوهن.

ويجدر بنا الإشارة إلى أن أعراض الانزلاق الغضروفي تصبح أخف أو تزول نهائيا بعد عدة أسابيع متتالية، ومن الممكن أن يتطلب الأمر إخضاع الشخص للجراحة خاصة في حالة استمرار الألم او ازدياده سوءا.

علاج ديسك الظهر

ويوجد الكثير من الأشياء المتنوعة التي يمكن استخدامها في علاج ديسك الظهر، ومن أبرزها ممارسة التمارين الرياضية، وتجنب الوضعيات التي تؤلم الظهر، فضلا عن وجود بعض الطرق العلاجية التي تساعد في التخفيف من الأعراض الخاصة من المصاب، ومن أبرز العلاجات الدوائية المستخدمة في علاج ديسك الظهر:

المسكنات

والتي لا تستلزم وجود أي وصفة طبية، ومن أبرز المسكنات التي تستخدم في علاج ديسك الظهر، الآيبوبوفين، والنابروكسين، وتساعد تلك الأدوية في التخفيف من الألم في حالة شدته على المريض.

الأدوية الناركوتية

وتساعد تلك الأدوية بشكل كبير في علاج ديسك الظهر، ومن أبرز تلك الأدوية، كالكودين، ومزيج الأوكسيكودون مع دواء الأسيتامينوفين، وتلك الأدوية لا تحتاج إلى أي وصفات طبية، وتساعد بشكل كبير في تخفيف الألم الناتج عن ديسك الظهر.

مضادات الاختلاج

وهي الأدوية التي تستخدم عادة في علاج نوبات الصرع، ومن الممكن أن يصفها الطبيب للمصاب في بعض الحالات الخاصة بديسك الظهر.

مرخيات العضلات

وتساعد مرخيات العضلات في علاج ديسك الظهر، ويمكن وصفها من قبل الطبيب في الحالات التي يعاني منها المصاب من وجود بعض التقلصات العضلية.

الحقن بواسطة الكورتيزون

ويساعد الكورتيزون في هذا الصدد بشكل كبير، حيث تُحقن المنطقة المحيطة بالأعصاب الشوكية بالكوتريزون بشكل مباشر، ومن الممكن أن يلجأ للتصوير الشوكي، بهدف توجيه الإبرة بشكل أكثر أمانا، ومن الممكن أن يلجأ أيضا لتجريب دورة علاجية من الستيرويدات الفموية بين الحين والآخر بهدف التخفيف من الانتفاخ والالتهاب.

العلاج الطبيعي

ويلجأ بعض الأطباء إلى العلاج الطبيعي والذي يساعد في علاج ديسك الظهر، وذلك في حالة عدوى جدوى العلاجات الدوائية أي نفع تجاه الألام المرتبطة بديسك الظهر، ويتمثل العلاج الطبيعي في عمل بعض الأوضاع والتمارين التي من شأنها أن تحد من الألم الذي يسببه ديسك الظهر بشكل كبير.

العلاج الجراحي

وفي الحقيقة نادرا ما يتطلب علاج ديسك الظهر للخضوع إلى عملية جراحية، وعادة لا يلجأ الأطباء بصراحة إلا في حالة فشل العلاجات السابقة في التخفيف من الأعراض إلا بعد استخدامها لمدة ست أسابيع متتالية، خاصة في حالة استمرار معاناة المريض من التنميل أو الضعف، أو الصعوبة في الوقوف أو في المشي، أو في حالة فقدان السيطرة على مثانة الشخص أو أمعاءه.