تعرف على علاج تكيس المبايض

عبد الرحمن خالد
الطب والصحة
تعرف على علاج تكيس المبايض

تعتبر متلازمة تكيس المبيض واحدة من المشاكل الصحية الشائعة في الفترة الأخيرة بين النساء، والتي تنجم عادة بسبب حدوث عدم التوازن في بعض الهرمونات التناسلية، وهو ما يؤثر في تطور البويضات بشكل طبيعي أو يمنع حدوث الإباضة، وسوف نتعرف في الموضوع التالي على علاج تكيس المبايض.

تكيس المبايض

وتؤثر متلازمة تكيس المبايض من 5 إلى 10% من النساء في سن الإنجاب، أي في الفترة العمرية التي تمتد من 15 وحتى 44 عاما، وفي الحقيقة تجد أغلب النساء نفسهن مصابات بمتلازمة تكيس المبايض في العشرينات والثلاثينات من العمر عند معاناتهن من مشاكل تتعلق بالإنجاب أو الحمل، وهذا لا يمنع احتمالية حدوث تلك المتلازمة، في أي عمر بعد سن البلوغ.

وتعتبر النساء من جميع الأعراق معرضات لخطر الإصابة بتكيس المبايض، إلا أن خطر الإصابة قد يكون أعلى إذا كانت المرأة لديها مشاكل من السمنة بشكل مفرط، أو إن كان إحدى قريبات تلك السيدة تعاني من تكيس المبايض من الدرجة الأولى.

مضاعفات تكيس المبايض

وهناك العديد من المضاعفات التي تحدث أو قد تترتب على هذا المرض الشائع بشكل كبير، ومن أبرز تلك المضاعفات:-

  • حدوث العقم لدى النساء.
  • معاناة المريضة من ارتفاع ضغط الدم أو السكر.
  • حدوث ولادة مبكرة أو إجهاض للجنين.
  • إصابة المريضة بمرض التهاب الكبد الدهني الغير كحولي والذي يمكن أن يعرض حياتها للخطر.
  • إصابة المريضة بمتلازمة الأيض، والتي يمكن أن نعرفها بأنها تتكون من عدد من الاضطرابات التي تتمثل في ارتفاع ضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، ومستويات الكوليسترول، وهو ما يتسبب بدوره بخطر الإصابة بأمراض الأوعية الدموية أو القلب، وبالتالي يشكل خطرا على حياة المريضة.
  • إصابة المريضة بمرض السكر من النوع الثاني.
  • من الممكن أن يحدث انقطاع في النفس النومي للمريضة بتكيس المبايض.
  • تعرض المريضة للقلق والتوتر والاكتئاب.
  • حدوث نزيف غير طبيعي من الرحم.
  • إصابة المريضة بسرطان بطانة الرحم.

علاج تكيس المبايض بطرق طبيعية

وهناك طرق تساعد على زيادة فرص الحمل وذلك بعد تشخيص علاج تكيس المبايض وأبرز تلك الطرق:-

فقدان الوزن

حيث تعاني عدد كبير من السيدات والنساء اللواتي مصابات بمتلازمة تكيس المبايض من السمنة المفرطة أو زيادة في الوزن، ولذا فإن فقدان الوزن في مثل تلك الحالات يساعد على تحقيق التوازن بين مستويات الهرمونات، والحد من ارتفاع مستوى الإنسولين.

ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم

حيث تساعد تلك التمارين على خفض مستوى السكر في الدم، وهو ما يعالج أو يمنع مقاومة الأنسولين، ويساعد على المحافظة على الوزن تحت السيطرة، وأيضا تجنب الإصابة بمرض السكر.

اتباع نظام غذائي صحي

حيث إنه على الرغم من تأثير الغذاء في السيطرة على تكيس المبايض ألا أنه يعتقد أن المعاناة من تكيس المبايض وتؤثر في قدرة الجسم في تحقيق التوازن في مستويات السكر، ولذلك يُنصح باتباع نظام غذائي صحي.

السيطرة على التوتر

سيطرة المريضة على التوتر والإجهاد.