قصة عذاب قوم ثمود كاملة

قصة عذاب قوم ثمود كاملة

كان عذاب قوم ثمود بصاعقة خرجت من السماء دمرتهم، حيث أصروا على الشرك بالله وقتلوا ناقة الله ودبروا مؤامرة لقتل سيدنا صالح والمؤمنين، أُرسل سيدنا صالح إلى قوم ثمود يدعوهم إلى عبادة الله، وكان قوم ثمود يعبدون الأصنام لهذا طلبوا معجزة من الرسول، فانفجرت الصخرة وخرجت منها ناقة عظيمة، أمرهم سيدنا صالح أن يتركوا الناقة، ولكن الكفار دبروا مؤامرة لقتل الناقة المعجزة، فحق عليهم عذاب الله.

عذاب قوم ثمود

لا يقع العذاب على قوم إلا بعد أن يأتيهم رسول، وكان سيدنا صالح عليه السلام مرسل إلى قوم ثمود يأمرهم بعبادة الله وحده وترك عبادة الأوثان، ولكنهم كذبوه، كان ما يميز قوم ثمود البيوت الضخمة التي كانوا يصنعونها في الجبال، حيث أخبرنا القرآن الكريم أنهم كانوا ينحتون بيوتهم في الجبال، كانت ثمود بلد قوية وكان قومها يتميزون بالقوة والصلابة، فتعرض سيدنا صالح للمشقة في دعوته.

إعراض قوم صالح

قوم ثمود جاؤوا بعد قوم سيدنا نوح، وقد عادوا إلى عبادة الأصنام من جديد، فأخذ سيدنا صالح يهين الأصنام ويحقرها ويأمرهم بالرجوع إلى الحق وعبادته وعدم الإشراك به، ولكن القوم غضوا غضب شديد من سيدنا صالح، خصوصًا أنه كان رجل يتميز بالحكمة والفطنة بين قومه، عنها أخذ حكام ثمود يعاتبون صالح يخبرونه أنه كان رجل حكيم قبل دعوته.

معجزة سيدنا صالح

طلب قوم ثمود من سيدنا صالح أن يأتيهم بمعجزة لكي يصدقوه، كما انهم حددوا لسيدنا صالح نوع المعجزة، فقالوا له: نريد ناقة تخرج من الصخور، ويكون لونها أحمر عشراء، تضع حملها أمامهم، تشرب يوم وتأتيهم بلبن مثل ما شربت من الماء، بالفعل توجه سيدنا صالح إلى ربا، وظل يدعو أن يأتيه بالمعجزة التي طلبها قوم ثمود، فاستجاب الله تعالى لسيدنا صالح.

ما هي ناقة الله

أمر سيدنا صالح قوم ثمود أن يقفوا أمام هضبة معينة، وعندما أخذ القوم مكانهم أمام الهضبة،  أخذت الهضبة تتمخض مثل ما تفعل الحامل، ثم تنفجر وتخرج الهضبة ناقة من وسطها، عندها نظر سيدنا صالح إلى قومه وقال لهم: هذه هي ناقة الله لكم، وكانت الناقة كمل طلبها القوم، تشرب يوم وتعود في اليوم الثاني بلبن يكفي جميع القوم، ويشربون هم يوم، وأمرهم سيدنا صالح بتركها وعدم الاقتراب منها بسوء.

قتل الناقة

لم يتمثل قوم ثمود إلى عبادة الله حده حتى بعد ظهور تلك المعجزة، بل تحولت هه المعجزة إلى اشتعال الغضب والكراهية في قلب قوم صالح،عقد قوم صالح جلسة لكي يتخلصوا من ناقة صالح ومن سيدنا صالح نفسه ومن المؤمنين الذين اتبعوه، وأخذوا يخططون، حتى اختاروا تسعة من كبار القوم لقتل الناقة، ففعلوا وقتلوها بالليل بالخناجر والنبال.

عذاب قوم ثمود بالصاعقة

خرج سيدنا صالح إلى قومه في غضب وقال له: ألم أخبركم بعدم مساس الناقة بسوء، وتوعدهم سيدنا صالح بالعذاب القريب بعد ثلاث أيام وخرج سيدنا صالح من ثمود وخرج معه من آمن بالله، ظل قوم ثمود ثلاث أيام يعيشون ويتمتعون في دارهم، وكانوا يستهزئون بعذاب سيدنا صالح، حتى جاء فجر اليوم الرابع، انشقت السماء وخرج منها صاعقة، فصعق قوم صالح جميعهم وهلكوا بصعقة واحدة.