نبذة عن عائشة التيمورية

نبذة عن عائشة التيمورية

تعد عائشة التيمورية من أشهر الشعراء في التاريخ المصري، ومن السيدات القلائل اللاتي أثرن في الحياة الأدبية، كما أنها تنتمي لأسرة ذات مكانة سياسية في عهد الخديوي إسماعيل.

عائشة التيمورية

عائشة التيمورية هي عائشة عصمت بنت إسماعيل بن محمد كاشف تيمور، عاشت في الفترة ما بين 1840 -1902، وولدت عائشة التيمورية في قصور درب السعادة بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة، وكانت هذه المنطقة تعد مقرًا للطبقة الأرستقراطية والعائلات العريقة.

ووالد عائشة التيمورية هو إسماعيل باشا تيمور، والذي كان يشغل رئيس القلم الأفرنجي لديوان الخديوي إسماعيل، وهو المنصب الذي يعدل منصب وزير الخارجية في الوقت الحالي، ووالدة عائشة التيمورية هي ماهتاب هانم شركسية الأصل وتنتمي للطبقة الأرستقراطية، كما أن عائشة التيمورية هي شقيقة الأديب أحمد تيمور، كما أن عائشة التيمورية هي عمة الكاتب المسرحي محمد تيمور.

نشأت عائشة التيمورية في بيت يتسم بالعلم والسياسية، وكان لوالدها مكانته السياسية ويتميز بالثقافة ومطالعة كتب الأدب وهو الأمر الذي نشأت عليه عائشة التيمورية، ولذلك أحضر لها والدها أستاذين لتعليم اللغتين العربية والفرنسية، فقد كانت لا تجيد تعلم حرف النساء.

وتزوجت عائشة التيمورية وهي في سن الرابعة عشر من عمرها وكان ذلك في عام 1854، وزوجها هو محمد بك توفيق الإسلامبولي ووافق علي استمرار مسيرتها في الأدب واللغة ولذلك استدعت سيدتين لدراسة علوم العربية، كما استطاعت إتقان اللغة التركية والفارسية، وهو من قامت بتعليم أخيها أحمد تيمور الذي صار أحد رواد النهضة الأدبية في العالم العربي.

 أدب عائشة التيمورية

وضعت عائشة التيمورية ديوانًا باللغة العربية وكان اسمه حلية الطراز، كما ألفت ديوانًا باللغة الفارسة والذي طبع بمصر وإيران، كما أن لها رسالة أدبية بعنوان نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال وتمت طباعتها بمصر وتونس، كما ألفت عائشة التيمورية رواية بعنوان اللقا بعد الشتات، كما أنها ألفت رواية أخرى ولكنها لم تكتمل وبقيت مكتوبة بخط يدها بعد وفاتها.

وكانت عائشة التيمورية تنشر مقالات لها في جريدة الآداب وجريدة المجلة، وكانت تعارض في هذه المقالات آراء قاسم أمين ودعوته للسفور تحت مسمى تحرر المرأة جيث كانت تؤكد أن المرأة المصرية لا يمكن مقارنتها بالمرأة الأوروبية، ومن أعمال عائشة التيمورية الأدبية مرآة التأمل في الأمور، كما أنها ألفت كتابًا يضم مجموعة من القصص تحت اسم نتائج الأحوال في الأقوال والأفعال.

وفاة ابنة عائشة التيمورية

توفيت توحيدة ابنة عائشة التيمورية، وكان عمرها في سن الثانية عشر، وتركت والدتها في حالة من الحزن الشديد فقد ظلت ترثيها لمدة سبع سنوات حتى ضعف بصرها وأصيبت بالرمد، وكان هذا المرض سببًا في انقطاعها عن الشعر والأدب، ومن القصائد التي رثتها بها قصيدة بنتاه يا كبدي ولوعة مهجتي، وأصيبت عائشة التيمورية في عام 1898 بمرض في المخ، وظلت في معاناة مع المرض حتى مايو 1902.