ما هو سبب ظهور بقع حمراء في الجسم ؟

ما هو سبب ظهور بقع حمراء في الجسم ؟

ظهور بقع حمراء في الجسم

ظهور بقع حمراء في الجسم واحدة من أكثر الأشياء التي أصبحت تطرأ على عدد كبير من الناس خاصة السيدات في الوقت الحالي، ويمكننا أن نشير إلى أن تلك البقع تظهر عادة في الكثير من الحالات مثل الإصابة بالحساسية أو الإصابة بالالتهاب أو العدوى، ومن الممكن أن تظهر في أي مكان في جسم الإنسان، ومن الممكن أن تكون البقع حمراء غير ضارة أو حميدة، ولكنها في بعض الأوقات قد تكون علامة على الإصابة بمرض خطير مثل السرطان.

ومن الممكن أن يتراوح حجم تلك البقع من صغير إلى كبير ويغطي مساحة لا بأس بها من الجلد، وتختلف صفات البقع الحمراء عادة، حيث منها ما يُثير الحكة، ومنها ما هو مؤلم للجسم، وغيرها يكون مسطح أو مرتفع.

أسباب ظهور بقع حمراء في الجسم

ويوجد أسباب كثيرة ومتنوعة يكمن ورائها ظهور بقع حمراء في الجسم، ومن أبزر وأهم تلك الأسباب:

الأورام الوعائية الشبيهة بالكرز

وهي حالة شائعة ومنتشرة في الفترة الأخيرة بين الناس، تصيب الأشخاص الأكبر من ثلاثين عاما، ومن الممكن ظهورها في أي مكان من الجسم، وعادة يكون لونها ـحمر بسبب التمزق في الوعاء الدموي داخلها، ومع أن السبب الرئيسي وراء نشوئها غير معروف إلا أن بعض العلماء يعتقدون أن لها أساسا جينيا وتظهر بشكل أكبر في فترة الحمل، وهي مرتبطة عادة في بعض الأوقات بالمناخ والتعرض لبعض الواد الكيماوية، ويجب أن ننبه للجميع أنه لا يوجد أي داعي للقلق نهائيا في حالة ظهورها، إلا إذا ظهر عليها تغيرات في الحجم أو الشكل، ولكن يجب مراجعة الطبيب.

الخبرات

وهي عبارة عن نقط صغيرة دائرية تظهر على الجلد، وتظهر نتيجة حدوث نزيف لذل وقد تظهر باللون البني أو الحمر، وتكون أيضا على شكل طفح جلدي وتظهر فيه النقط على شكل تجمعات، وعند الضغط عليها لا يختفي لونها نهائيا، ومن الممكن أن تصيب الجفون أو السطح الداخلي للفم، وهي منتشرة وشائعة جدا بين الناس، ولها الكثير من الأسباب ممثل الحساسية، والجروح، وأمراض المناعة الذاتية، والالتهابات الفيروسية والتي تعطل عملية التخثر.

التقرن الشعري

ويعتبر من أكثر أسباب ظهور بقع حمراء في الجسم، وهو عبارة عن حدوث اضطراب جيني يصيب بصيلات الشعر، ويبدو على شكل مناطق خشنة تشبه جلد الدجاجة، ويظهر على الجزء العلوي الخارجي من الذراع أو الفخذ، ويتحسن منها المصاب في فصل الصيف، وتسوء حالته في الشتاء حين يجف الجلد، ويجدر بنا الإشارة إلى أنه لا يوجد أي علاج لهذا المرض، فقد يوجد بعض المستحضرات التي تساعد على التخفيف من أعراضه.

التهاب الأوعية الدموية الناجم عن الحساسية المفرطة

ويؤثر هذا المرض بشكل رئيسي على الجلد، ولكنه من الممكن أن يشمل أعضاء أخرى؛ مثل الجهاز العصبي المركزي، أو الجهاز الهضمي، أو القلب، والرئتين، وغيرها، فحين يصيب الجلد يلاحظ وجود أوعية دموية تالفة تنزف فيما بعد، ويظهر النزيف على شكل بقع حمراء أرجوانية صغيرة الحجم مرتفعة عن مستوى الجلد الطبيعي، وتوجد في أغلب الأوقات على الأرجل.