طريقة الوضوء الأكبر

طريقة الوضوء الأكبر

طريقة الوضوء الأكبر من السُنّة النبوية الشريفة تختلف عن الوضوء العادي كُلياً، فالوضوء الأكبر يعني الغُسل أو الطهارة وليس الوضوء العادي للصلاة فحسب، فلا بد أن يكون المسلم دائماً على طهارة حتى يستطيع أن يؤدي فروضه اليومية من الصلوات الخمسة المكتوبة وكذلك إقامة أي نوافل أو ما يندرج أسفل مصطلح التعبد لله عز وجل، وكيفية الوضوء الأكبر تختلف عن الوضوء وحتى عن الاستحمام العادي لأن لها قواعد معينة يجب أن يتبعها الإنسان حتى يتم التأكد من طهارته، وفي هذا المقال عبر موقع ومجلة المصطبة نذكر لكم شرح طريقة الوضوء الأكبر بالخطوات التفصيلية.

طريقة الوضوء الأكبر

لا شك أن النظافة الشخصية هي ركن أساسي في حياة الإنسان المسلم، فقد جعل الله سبحانه وتعالى النظافة من شُعب الإيمان وقد جاء حديث صحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يفيد بذلك، ولا بد للمسلم أن يكون طاهراً ذو جسد نظيف وثياب نظيفة ويوفر لنفسه المكان النظيف حتى يمكنه أن يتم عملية الصلاة، وبدون توفر هذه الشروط الثلاثة لا تصح الصلاة، فلا صلاة بدون طهارة، وقد حثنا الإسلام على التطهر من أي شيء يمنع من الصلاة مثل الجنابة أو الطمث الشهري للنساء، بل ورغم أنها ضرورة إلا أن الله سبحانه وتعالى يجزي بها المسلم الكثير من الحسنات، فالطهارة عبادة يثيب الله عليها.

وقد فرض الله علينا خمس صلوات في اليوم والليلة، وعلى المسلم أن يكون على طهارة في كل صلاة يؤديها، فهو يقف بين يدي الله سبحانه وتعالى خمس مرات في اليوم، فسرعة الطهارة من الحدث الأكبر والحدث الأصغر واجبة حتى يستطيع المسلم أن يقبل على الصلاة بكل سهولة ولا يوجد ما يعوقه عن آداء الصلاة في أي وقت.

الحدث الأصغر مثل التبول أو التبرز أو إطلاق الريح أو ما إلى ذلك يحتاج إلى الوضوء فقط ويسميها الفقهاء في الدين الوضوء الأصغر، أما الحدث الأكبر فهو مثل الجنابة أي الجماع وكذلك الطمث الشهري عند المرأة، فذلك لا يجوز فيه الوضوء فقط ولكنه يتطلب أن يقوم المسلم بالوضوء الأكبر أو الغُسل، فما هو الوضوء الأكبر أو الغُسل وما هي خطواته؟.

خطوات الغُسل للصلاة

  1. يبدأ المسلم أولاً بالنية للغسل وهنا نشير إلى أن النية من ضروريات الغُسل وشروطه فلا بد من وجود النية للغسل أولاً.
  2. يبدأ المسلم في غسل يديه ثم الوضوء العادي بالخطوات المعروفة له، ثم بعد ذلك يبدأ بغسل الجزء الأيمن من الجسم ثم غسل الجزء الأيسر من الجسم ثم صب الماء فوق الشعر.
  3. بالنسبة للنساء لا بد أن يصل الشعر إلى منبت الرأس، وفي حالة الإغتسال من الحيض أو النفاس فإن المرأة تفك ضفائرها كاملة ثم تغسل شعرها بشكل كامل.
  4. يُفضل أن يقوم المسلم بالموالاة في الغُسل، وكلمة الموالاة تعني أن المسلم يقوم بغسل أعضائه بشكل جيد واحداً تلو الآخر بالترتيب من الأعلى إلى الأسفل ومن اليمين إلى اليسار، أي يبدأ بالجانب الأيمن من الرأس وحتى أصابع القدم، ثم يكرر ذلك في الجزء الأيسر من الجسم.
  5. لا بد أن يقوم المسلم بغمر جسمه بالماء بشكل جيد بحيث يصل الماء إلى كل عضو من أعضاء الجسم.
  6. بعد أن قام المسلم بالغسل كما وضحنا في الخطوات السابقة يصبح عليه الصلاة وجاهزاً لأداء كل العبادات، يُفضل ألا يتأخر المرء في الغُسل أو الوضوء الأكبر بعد الحدث الأكبر حتى لا تفوته الصلاة، ويقضي الصلاة الفائتة ما عدا الحائض والنفساء فإنها تقضي الصلوات من بعد تبين انقطاع الطمث أو النفاس.