تجنب عناصر التشتيت.. طرق علاج عدم التركيز في الكلام

تعليم وتدريس
4 يناير 2020455 مشاهدة
تجنب عناصر التشتيت.. طرق علاج عدم التركيز في الكلام

عدم التركيز في الكلام يعد من أكثر الأشياء المحرجة ويتسم العباقرة بالتركيز، لاحتياجه إلى نشاط ويقظة طيلة الوقت في مركزين محددين في المخ هما “التكوين الشبكي، والقشرة المخية”، وتتميز المراحل الأولى من التركيز بدرجة بسيطة من التوتر، يحدثها إفراز مادة النور أدرينالين، وبالتركيز تزيد سرعة موجات المخ، حيث يصاب الكثير من الأشخاص بالتشتت وعدم التركيز في الكثير من الأعمال وأهمها الكلام، حيث يشكو بعض الأشخاص من عدم التركيز في الكلام، مما يتسبب لهم بالإحراج والضيق، لذا ننشر بعض الطرق في علاج عدم التركيز فيما يلي.

عدم التركيز في الكلام

أسباب عدم القدرة على التركيز

1- التكوين النفسي، حيث إن الشخصيات المنغلقة على ذاتها تكون لديها القدرة على التركيز أكثر من الشخصيات المنفتحة.

2- العمر، إذ يتحكم العمر وبشكل كبير في قدرة الإنسان على التركيز، ومن المعروف أن التركيز يكون في ذروته في المدة ما بين 12 إلى 40 عاما.

3- الضوضاء، درجة الحرارة، بحيث كلما ارتفعت درجة الحرارة أصبحت عائقا أمام التركيز.

4- فقر الدم، إذ تؤكد الدراسات والأبحاث أن نقص الحديد في جسم الإنسان يؤثر كثيرا على القدرة على التركيز في مناحي الحياة جميعها.

5-  أمراض الغدد الصماء: أهمها نقص إفراز الغدة الدرقية، والغدد جارات الدرقية، والغدة فوق الكلوية.

6- الإفراط في تناول المشروبات التي تحتوي على المنبهات، والتوتر والاكتئاب والقلق، فلها أكبر الأثر في الإصابة بعدم التركيز ليس في الكلام فقط، بل في أي عمل يعتمد على التركيز.

7- نقص السكر في الدم، ونقص حامض الفوليك، ونقص الثيامين والمعروف بفيتامين الأعصاب؛ حيث إن أي نقص في تلك المادة ولو كان بسيطا، يصاحبه خلل في أنشطة المخ، سيطرة أحلام اليقظة على التفكير، الإرهاق الشديد.

طرق علاج عدم التركيز في الكلام

1-لابد من ممارسة تمارين الاسترخاء، و الاهتمام بنوعية الطعام المتناول، والذي يجب أن يحتوي على جميع الفيتامينات والمعادن الضرورية لجسم الإنسان والدماغ، لاسيما أحماض الأوميجا3، والتي لها دور فعال في تقوية الذاكرة وزيادة التركيز.

2- عدم مراقبة الذّات عند التحدث، وهو من أهم الأمور التي يجب مراعاتها واتباعها؛ حيث إن الإسراف في مراقبة الذات يزيد من التلعثم في الكلام وعدم التركيز.

3- تجنب عناصر التشتيت التي تصدر من الذات أو من الآخرين وتجاهلها، وأهمها،الانشغال بالهاتف، أو اللعب بأزرار القميص، أو خلع النظارة وارتداؤها، أو النظر إلى الساعة، ورفع الثقة في النفس.