شعر عن الوفاء

21 فبراير 20191٬489 مشاهدة
شعر عن الوفاء

في بعض الأحيان يبحث الإنسان عن بيت شعر عن الوفاء كنوع من التباكي على عدم وجود مثل هذه القيمة العظيمة. وكثيرون منا من يشكون قلة الوفاء بين المحيطين بهم وينزعجون مما وصل إليه الناس.

شعر عن الوفاء

والوفاء من القيم والمثل التي دعت إليها كافة الأديان وأمرت معتنقيها بالتزامها. كما أن العديد من الأدباء والشعراء أبرزوا اهمية الوفاء في أعمالهم الأدبية والشعرية.

والأدب العربي يزخر بعديد من أبيات وقصائد شعر عن الوفاء تؤكد على أهمية تلك الصفة وخطورة اختفائها من بين تعاملات الناس. وفي هذا الموضوع سنقدم بعض أبيات شعر عن الوفاء لشعراء عرب كبار.

الوفاء

الوفاء هو من أهم وأنبل القيم التي يجب على الإنسان أن يلتزم بها. وقد بات الإنسان الوفي في زماننا عملة نادرة. لكن هذا لا يعني أن صفة وقيمة الوفاء قد اختفت إلى الأبد من بيننا. بل لا يزال هناك بعض الأوفياء.

والشخص الذي يحرص على الوفاء دائما يكون مرغوبا بين الناس وله مكانة عظيمة عندهم. وتعتبر صفة الوفاء من الأخلاق القومية التي تؤدي إلى انتشار السلام والأمن بين الناس.

وقد تحدث العديد من الشعراء عن أهمية الوفاء وخطورة أن تختفي هذه القيمة من حياتنا. وكتب شعراء كثيرون أبيات وقصائد شعر عن الوفاء يحثون فيه الناس على الالتزام به ويحذرونهم من التخلي عنه.

شعر عن الوفاء

من أفضل ما كتب من شعر عن الوفاء ما يلي:

الإمام علي بن أبي طالب

كتب الإمام علي بن أبي طالب شعر عن الوفاء قال فيه:

ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ

فالناسُ بين مخاتلٍ ومواربِ

يغشون بينهمُ المودةَ والصفا

وقلوبُهم محشوةٌ بعقاربِعلي بن مقرب

لا تركننَ إِلى من لاوفاءَ له

الذئبُ من طبعهُ إِن يقتدرْ يثيبِ

ولا تكنْ لذوي الألبابِ محتقراً

ذو اللبِّ يكسرُ فرعَ النبحِ بالغَربِ

البحتري

كتب البحتري شعر عن الوفاء قال فيه:

تعست، فما لي من وفاء ولا عهد ولست بهل من أخلاي للود

ولا أنا راع للإخاء، ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد

أبو النجح الخوارزمي

عشْ ألفَ عامٍ للوفاءِ وقلما

سادَ امرؤٌ إِلا بحفظِ وفائهِ

لصلاحِ فاسدِه وشَعْبِ صُدوعه

وبيان مشكلِه وكَشْفِ غطائِه

أبو فراس الحمداني

كتب أبو فراس الحمداني شعر عن الوفاء قال فيه:

أتَزْعُمُ أنّكَ خِدْنُ الوَفَاءِ وَقد حجبَ التُّرْبُ من قد حَجَبْ

فإنْ كنتَ تصدقُ فيما تقولُ فمتُ قبلَ موتكَ معْ منْ تحبْ

جمال مرسي

أَيْنَ الوفا؟ قَطَّعتُ حَبلَ رَجَائِي و هَلِ اختَفَى مِن هَذِهِ الغَبراءِ؟
أينَ الجُذورُ الضَّارِباتُ أَصَالَةً في عُمقِ أَرضٍ ضُمِّخَت بِرِياءِ؟
لا زِلْتُ أُهرِقُهَا دُمُوعاً مُرَّةً و أنا الذي لم أَستَكِن لِبُكاءِ
لكنَّها الأيامُ تُبدي للورى ما يَستَثِيرُ حَفِيظَةَ العُقَلاءِ
جَرَّبتُهَا، فَرَأَيتُ ناساً في الثرى منها ،و ناساً في رُبا الجوزاءِ
دَالت، فلا فِرعَونُ خلَّد نفسَهُ كلا و لا قَارُونُ في الأحياءِ
لم يَبقَ إلا وَجهُ مَن سَمَكَ العُلا و لَهُ تذلُّ بيارقُ العُظَماءِ
يا غافلاً، لا تَأمَنَن دُنيا بَنَت في كُلِّ ضاحيةٍ صُروحَ شقاءِ