شعر عن المدرسة

شعر عن المدرسة

مهما يكتب الأدباء والشعراء شعر عن المدرسة فلا يمكن أن نوفيها حقها الذي تكتسبه من خطورة دورها في المجتمع. فالمدرسة هي بمثابة المنزل الثاني للتلاميذ والطلاب، خاصة أنهم يقضون فيها وقتا أطول من ذاك الذي يقضونه في منازلهم مع أسرهم.

ويزخر الشعر العربي بالعديد من الأبيات والقصائد التي تكلمت عن المدرسة واهميتها وجدوى دورها في المجتمع. وكلما كان اهتمام الدولة بالمدرسة كبيرا، كانت النتيجة عظيمة وإيجابية والمستقبل أكثر إشراقا.

وفي هذا الموضوع، سنقدم مجموعة أبيات شعر عن المدرسة لمجموعة من الشعراء. لكن قبل التعرض لما كتب من الشعر عن المدرسة ، فإننا سنتكلم عن المدرسة نفسها.

المدرسة

لا نبالغ إذا قلنا أن المدرسة تشبه المنارة التي تهتدي بها السفن في ليالي البحر المظلمة. فالمدرسة هي بوابة معرفة النشء. ففيها يتلقون تعليمهم، و تتسع مداركهم، ويتحصلون على العلوم المختلفة.

المدرسة هي المسئولة عن تعليم وتثقيف الطلاب والتلاميذ، وتعريفهم شتى أنواع العلوم، بداية من علوم اللغة و مسائل الحساب البسيطة، وحتى العلوم الكيمائية والطبيعية والرياضية والفلسفية.

وأهم ما على المدرسة أن تعلمه للطلاب هو كيفية التعامل مع الآخرين، ففي المدرسة يتعامل الطالب مع أساتذة وزملاء. ويجب أن يتعلم كيف يتعامل معهم باحترام مقدمة لتعامله لاحقا مع باقي المجتمع.

شعر عن المدرسة

وانطلاقا من أهمية وخطورة المدرسة، كتب العديد من الشعراء أبيات شعر عن المدرسة وفضلها وضرورة الاهتمام بها. واختلفت طريقة تحدث الشعراء فيما نظموه من شعر عن المدرسة .

فبعض الشعراء كتب شعر عن المدرسة من باب الحنين إلى الماضي والذكريات. والبعض الآخر كتب شعر عن المدرسة لكونها منارة العلم وبوابة الغد. وهناك شعر عن المدرسة يغلب عليه الحس الفكاهي.

وفيما يلي أجمل ما كتب من أبيات شعر عن المدرسة :

شعر عن المدرسة لأحمد شوقي

كتب أمير الشعراء أحمد شوقي عن المدرسة قائلا:

أنا المدرسة اجعلني      كأمِّ، لا تملْ عنِّي

ولا تفْزَعْ كمأخوذٍ       من البيتِ إلى السِّجن

كأني وجهُ صيَّادٍ      وأَنت الطيرُ في الغصن

ولا بُدَّ لك اليوْمَ       وإلا فغدًا مِنِّي

أو استغنِ عن العقلِ      إذنْ عنِّيَ تستغني

أنا المصباحُ للفكرِ       أنا المفتاحُ للذَّهنِ

أنا البابُ إلى المجدِ     تعالَ ادخلْ على اليمن

غدًا تَرْتَعُ في حَوْشِي      ولا تشبعُ من صحني

وأَلقاكَ بإخوانٍ     يُدانونَكَ في السِّنِّ

تناديهمْ بيا فكري     ويا شوقي، ويا حسني

وآباءٍ أحبُّوكَ     وما أَنت لهم بابن

البوصيري

كتب الإمام البوصيري شعر عن المدرسة ودورها قال فيه:

أنشأتَ مدرسة ومارستانا لتصححَ الأجسامَ والأبدانا

عبد الستار النعيمي

للشاعر عبد الستار النعيمي أبيات شعرية عن المدرسة يقول فيه:

يا أيُّها النَّوارسْ      هيَّا إلى المَدارسْ

عُودوا إلى الدُّروسِ      رياضةِ النُّفوسِ

تعلَّموا العُلوما      فالجَهلُ لَن يدُوما

كونـوا بُناةَ مجدِ      واسعَوا إلى التَّحدي

أولادُنا الصغارُ      في عِلمِهم كبارُ

نعمْ أبي سَأنجَحْ      عندَ النجاحِ أُفلحْ

فالعِلمُ للصَّغيرِ      كالماءِ للبُذورِ

في حصةِ العلومِ      أَرنو إلى الغُيومِ

اجتمَعَتْ بُخارا      فأذكرُ القِطارا

مشى على الخطوطْ      نبَّهَنا ب”طُوطْ”

في سَيرهِ سَريعُ      في نَفقٍ يَضيع

علّمَنا المعلِّمْ     أنَّ العُلومَ تَخدِمْ

وكلَّما درَسنا      مِن نُورهـا اقتَبَسنا

هيَّا إلى الفلاحِ     والخيـرِ والصَّلاحِ