شعر عن التكبر

20 فبراير 20191٬175 مشاهدة
شعر عن التكبر

التكبر هو أحد الصفات غير المحمودة في طبائع البشر. وهناك عدة أبيات وقصائد شعر عن التكبر تمقت مثل هذا التصرف. ولا يحظى الإنسان الذي يأخذ الناس عنه انطباعا بأنه شخص متكبر، لا يحظى باحترام أو صداقة الآخرين.

وهناك العديد من الشعراء الذين نظموا أبيات وقصائد شعر عن التكبر والمتكبرين. وكل هذه الأبيات والقصائد كانت بالطبع تنتقد مثل هذا التصرف المشين.

التكبر

التكبر هو من أكثر الصفات التي تسبب مشكلات عديدة في أي مجتمع. ومن هنا، كان تحريمها بشكل قاطع في كافة الأديان. والتكبر هو سلوك ينتهجه شخص ما بالتعالي على الناس والتعاظم عليهم، والافتخار والمباهاة بما يقول أو يفعل.

والتكبر كما ذكرنا من الخصال المكروهة من قبل الجميع. وقد حذر القرآن الكريم من صفة التكبر. ومن ذلك قوله تعالى في الآية 73 من سورة الزمر: “قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا ۖ فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ”.

كما حذر رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في أحاديثه من انتهاج مثل هذا السلوك. وسنعرض في هذا الموضوع أفضل ما كتب من شعر عن التكبر .

شعر عن التكبر

كتب العديد من الشعراء على اختلاف العصور الأدبية العديد من أبيات وقصائد شعر عن التكبر وعاقبته. وشنقدم هنا مجموعة من أفضل ما كتبه هؤلاء الشعراء عن التكبر.

أحمد شوقي

أمير الشعراء أحمد شوقي له بيت شعر عن التكبر وعاقبته، يقول فيه:

إنّ الغرور إذا تملَّك أُمة … كالزهر يخفي الموت وهو زؤام

الخليل بن أحمد الفراهيدي

أيضا، كتب الفراهيدي -مؤسس علم العروض- شعر عن التكبر قال فيه:

ليس التطاول رافعًا من جاهل … وكذا التواضع لا يضرُّ بعاقلٍ

لكن يزادُ إذا تواضع رفعة … ثم التطاول ما له من حاصل

فتيان الشاغور

الكِبر تبغضه الكرام وكل من … يبدي تواضعه يُحبُّ ويُحمدُ

خير الدقيق من المناخل نازل … وأخسُّه وهي النخالة تصعدُ

منصور الفقيه

تتيهُ وجسمك من نطفة … وأنت وعاءٌ لِما تعلمُ

المتنبي

كتب أبو الطيب المتنبي شعر عن الكبر قال فيه:

وأني رأيت الضر أحسن منظرًا … وأهون من مرأى صغيرٌ به كِبرُ

وقال المتنبي أيضا:

مَلأى السنابل تنحني بتواضعٍ … والفارغات رؤوسهنّ شوامخُ

أحمد بن محمد الواسطي

كتب الواسطي شعر عن التكبر قال فيها:

كم من جاهلٍ متواضع … ستر التواضع جهله

ومميزٍ في عِلمه … هدمَ التكبر فضله

فدعِّ التكبر ما حييت … حييت ولا تصاحب أهله

فالكبر عيبٌ للفتى … أبدًا يقبح فعله

وقال أحد الشعراء:

يا مظهر الكِبر إعجابًا بصورته … انظر خلاك فإن النتن تثريبُ

لو فكّر الناس فيما في بطونهم … ما استشعر الكِبر شانٌ ولا شيّبُ

هل في ابن آدم غير الرأس مكرمة … وهو بخمسٍ من الأقذار مضروبُ

أنفٌ يسيلُ وأذنٌ ريحها سهك … والعين مرصةٌ والشغر ملعوبُ

يا ابن التراب ومأكول التراب غدًا … أقصرْ فإنك مأكولٌ ومشروبُ