شعر صدام حسين قبل إعدامه

22 يناير 20191٬162 مشاهدة
شعر صدام حسين قبل إعدامه

من النادر أن نصادف خلال التاريخ العربي رئيسًا عربيًا لدولة ما ينظم الشعر العربي ويبرُع فيه، ولعل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين كان واحدُا من هؤلاء الرؤساء الذين برعوا في نظم الشعر العربي إلى جانب ما تولاه من مسؤوليات في حكم دولة العراق، وخلال سطور تلك المقال سوف نتطرق للحديث عن شعر صدام حسين قبل إعدامه وسوف نعرض عدد من أهم أبياته الشعرية:

الرئيس صدام حسين

هو صدام حسين عبد المجيد التكريتي، يُعد صدام حسين هو رابع من تولى رئاسة الجمهورية العراقية، ويُعد كذلك واحدًا من أبرز الرؤساء العرب الذين لمعت أسمائهم بشدة في التاريخ العربي السياسي على مر العصور. يعود نسب الرئيس العراقي صدام حسين إلى عشيرة البيجات، والذي وُلد في 28 أبريل 1937 م في إحدى المدن العراقية التي تسمى العوجة.

وُلد الرئيس العراقي صدام حسين يتيمًا، فلم يرى صدام حسين والده الذي مات بعد ولادة صدام حسين بحوالي خمسة أشهر، وكانت تلك الحادثة عظيم الأثر في حياة الرئيس العراقي الراحل، حيث تزوجت والدته من رجل آخر بعد وفاة والده، عانى صدام على يد هذا الرجل الكثير من الألم والوجع وسوء المعاملة.

وكانت أسرة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تعمل بالزراعة، وي المهنة التي أردات عائلته أن يمتهنها مدى الحياة، حيث كان يُعتقد وقتها أن التعليم لا فائدة منه آنذاك بالنسبة له.

شعر صدام حسين قبل إعدامه

شعر صدام حسين قبل إعدامه يعتبر من أشهر القصائد الشعرية التي نظمها الرئيس العراقي المعدوم صدام حسين، هي تلك القصيدة الرائعة التي خاطب فيها أمته العربية وكافة حكامها العرب، والتي كان يجسد فيها معاناة الأمة العربية والإسلامية وتأخرها، وقد أظهرت تلك القصيدة المثيرة، مدى تعمق موهبة صدام الشعرية وكذلك بلاغته اللغوية وفصاحته، حيث قال فيها:

قلبي معي لم ينفه اعدائي

والقيد لم يمنع سماع دعائي

ما كنت أرجو ان أكون مداهناً

بعض القطيع وسادةَ السفهاءِ

من قال ان الغرب يأتي قاصداً

ارض العروبة خالص السراءِ؟

من قال ان الماء يسكر عاقلاً

والعلج يحفظ عورة العذراءِ؟

من قال ان الظلم يرفع هامةً

ويجر في الأصفاد كل فدائي؟

من كبل الليث يكون مسيداً

حتي وان عد من اللقطاءِ

اني أحذركم ضياع حضارةٍ

وكرامةٍ وخديعة العملاء

هذا إبائي صامد لن ينحني

ويسير في جسمي دم العظماء

أعراق انك في الفؤاد متوج

وعلي اللسان قصيدة الشعراءِ

أعراق هز البأس سيفك فاستقم

واجمع صفوفك دونما شحناءِ

بلغ سلامي للطفولة بعثرت

ألعابها بين الركام بتهمة البغضاء

بلغ سلامي للحرائر مُزقت

أستارها في غفلة الرقباء

بلغ سلامي للمقاوم يرتدي

ثوب المنون وحلة الشهداء

بلغ سلامي للشهيدين وقل فخري

بكما في الناس كالخنساءِ

ارض العراق عزيزة لا تنحني

والنار تحرق هجمة الغرباء

يحيا العراق بكل شبر صامدا

يحيا العراق بنخوة الشرفاء