سر جمال اليابانيات ونضارة بشرتهم

سر جمال اليابانيات ونضارة بشرتهم

سر جمال اليابانيات، إذا كنت قد سافرت من قبل إلى اليابان أو قابلت أشخاصًا يابانيين، فربما فكرت: “ما سر جمال اليابانيات، وما السر وراء نضارة بشرتهن،  ولماذا النساء اليابانيات نحيفات وصغار السن؟” سوف نتحدث عن هذا في هذه المقالة، وعن المطبخ الياباني وأسلوب الحياة التي يقوم بها اليابانيات، والتي تبقيهم بصحة جيدة.

سر جمال اليابانيات

يعتمد الطعام الياباني على مبدأ الصحة وطول العمر. في الواقع، تعد اليابان من أكثر دول العالم،  في تعداد الأشخاص الذين يعيشون أكثر من 100 عام. في اليابان، لا يتم تناول الطعام فقط للتذوق. يؤمن اليابانيون بتعظيم الفوائد الصحية من الطعام، ولعل هذا السر وراء جمال اليابانيات ونضارة بشرتهم، وفيما يلي أهم الأسباب التي تجعل المرأة اليابانية رقيقة وتبدو شابة دائما:

شرب الشاي الأخضر

اليابانيون يحبون شرب الشاي الأخضر. يتكون مسحوق الشاي الأخضر من أوراق عالية الجودة، يتم تجفيفها وسحقها، ويُسكب عليها ماء ساخن لإعداد الشاي. يتم يتم بهذا في حفل الشاي – وهو نشاط ثقافي ياباني يتضمن تحضير وعرض ماشا.

الشاي الأخضر ليس لذيذًا فحسب، ولكنه مفيد جدًا. إنه أحد أنواع الشاي الصحية الموجودة والغنية بمضادات الأكسدة التي تساعد على محاربة الجذور الحرة وتأخير عملية الشيخوخة. الشاي يساعد أيضا في فقدان الوزن. شرب الشاي الأخضر يقلل أيضًا من خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان.

وفقا لدراسة نشرت في JAMA عام 2006، فإن البالغين في اليابان الذين يستهلكون كميات أكبر من الشاي الأخضر كانوا أقل عرضة للوفاة لأسباب متنوعة وبسبب أمراض القلب والأوعية الدموية. كما أظهرت الدراسة أن اليابانيين الذين شربوا 5 أكواب من الشاي الأخضر يوميًا كان معدل الوفيات لديهم منخفضًا بنسبة 26٪.

استهلاك الأغذية المخمرة

في كثير من الأحيان، تقوم المرأة اليابانية بتناول الأطعمة المخمرة مثل الكفير، كومبو، مخلل الملفوف، ميسو، تيمبيه وكيمتشي. الأطعمة المخمرة هي تلك التي خضعت لعملية التخمير اللبني. في هذه العملية، تتغذى البكتيريا الطبيعية على السكر والنشا في الطعام وتشكل حمض اللبنيك. يحفظ التخمير العناصر الغذائية الطبيعية في الطعام ويخلق إنزيمات مفيدة وفيتامينات ب وأحماض أوميغا 3 الدهنية وأنواع مختلفة من البروبيوتيك.

التخمير يساعد بكتيريا الأمعاء المعدية على الهضم، وهذا بدوره يساعد في تخفيف الوزن. بالإضافة إلى ذلك، فهو يساعد على إزالة السموم الضارة والمعادن الثقيلة من أنسجة الخلايا. تشير دراسة نشرت عام 2014 في مجلة فسيولوجيا الأنثروبولوجيا إلى وجود صلة بين منتجات الحليب المخمر ونمو البكتيريا المعوية المفيدة. كما أبرزت الدراسة أهمية النتائج التي توحي بأن تناول الأطعمة والأعشاب المخمرة، يكون له تأثير إيجابي على البكتيريا المعوية، لأنها قد يكون لها تأثير على تواصل الأمعاء على المدى الطويل.

شعبية المأكولات البحرية

على عكس الأمريكيين، يحب اليابانيون تناول المأكولات البحرية بدلاً من اللحوم الحمراء، والتي ترتبط بالعديد من المشكلات الصحية – مثل السمنة وارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم والالتهابات. يعتبر الأرز أو المعكرونة مصحوبًا بأنواع مختلفة من المأكولات البحرية من بين أكثر الوجبات شيوعًا في اليابان. لأن اليابان محاطة بأسماك البحر والرخويات مثل التونة والسلمون والماكريل والروبيان، وهي الأكثر شعبية في المطبخ الياباني. تعتبر الأسماك جيدة بالنسبة لنا بسبب المحتوى العالي الجودة للبروتين والمواد الغذائية المختلفة وأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تعد ممتازة بالنسبة للدماغ والقلب والأعضاء الداخلية. الأحماض الدهنية أوميغا 3، على وجه الخصوص، تساعد في تقليل الدهون في الجسم، وخاصة الدهون في البطن. بالإضافة إلى ذلك، تقلل الأطعمة البحرية أيضًا من الالتهابات في الجسم وتفيد الجهاز العصبي.

الأحماض الدهنية أوميغا 3 تساعد أيضا على الحصول على بشرة ناعمة. تساعد هذه الدهون الصحية على منع العديد من مشاكل الجلد – مثل التهاب الجلد التأتبي، والصدفية، وحب الشباب الشائع، وسرطان الجلد، والسرطان. ولعل هذا سر جمال اليابانيات ونقاء بشرتهم.

تناول أجزاء أصغر

تناول أجزاء أصغر هو جزء من الثقافة اليابانية. تناول كميات أقل من الطعام يساعد على إنقاص الوزن. تبدو الأطباق صغيرة الحجم، مما يساهم في تقليل تناول الطعام. هذا بدوره يمنع الإفراط في تناول الطعام غير المرغوب فيه وارتفاع السعرات الحرارية. عندما يتعلق الأمر بالتحكم في الوزن، فإن الأجزاء الأصغر ربما تكون أكثر أهمية من نوع الطعام الذي تتناوله.

بعض العناصر الأساسية للطعام الياباني المطبوخ في المنزل هي:

  • لا تملأ الأطباق.
  • لا تتناول أجزاء كبيرة من أي نوع من الطعام.
  • الطازج هو الأفضل.
  • يجب تقديم الأطعمة بشكل جميل، ويجب أن يكون كل عنصر في القائمة مرتبًا بشكل صحيح لعرض جماله الطبيعي.

المشي

في اليابان، يذهب كل من الرجال والنساء كثيرًا. المشي هو شكل جيد من التمرين من أجل الحفاظ على الصحة والحفاظ على لياقتك. المشي ليس فقط يساعد في فقدان الوزن ولكن أيضا يحسن صحة القلب والأوعية الدموية، ويزيد من الطاقة والمزاج، ويساعد في تخفيف التوتر.

يتركز سكان اليابان بشكل أكبر في المدن، ويسافر الكثير من الناس بالقطار والمترو. هذا يعني أنه يتعين عليهم الذهاب أو ركوب دراجة هوائية من وإلى المحطة. يذهب الأطفال أيضًا كثيرًا إلى المدرسة، حيث يأخذهم الوالدان بصرف النظر عن المشي، فإن استخدام الدراجات مشهور أيضًا. كثير من الناس يركبون الدراجات في كل مكان، وهذا شكل جيد آخر من أشكال الرياضة.

عدم تناول الطعام على الطريق

أوقات الوجبات في اليابان هي أوقات “مقدسة” لتجديد نشاط الجسم – لذلك لا توجد وجبات غداء أثناء المشي. يعتبر تناول الطعام غير مهذب، بينما هم في طريقهم إلى مكان ما، نادراً ما ترى أي شخص يأكل في الشارع أو في وسائل النقل العام. في اليابان، لا تفعل أي شيء آخر أثناء تناول الطعام. لا تليفزيون، لا عمل. كما أنهم يتناولون الطعام ببطء أكثر.

طرق الطهي الصحية

إن سر جمال اليابانيات يبدأ من المطبخ، المطبخ الياباني لا يستخدم فقط المكونات الصحية، ولكن أيضًا طرق الطهي الصحية. في اليابان، تساعد أساليب الطهي الصحية مثل البخار والشواء على التحكم في الاستخدام الزائد للزيت. تساعد تقنيات الطهي أيضًا في الحفاظ على طعم المكونات والمواد الغذائية. طهي الطعام بطريقة القلي العميق أمر نادر الحدوث في اليابان.

ممارسة فنون القتال

هناك أنواع مختلفة من فنون القتال الشعبية في اليابان لكل من النساء والرجال. في الواقع، تلعب فنون القتال اليابانية في الكاراتيه والجودو والأيكيدو وغيرها من الأساليب دورًا رئيسيًا في تحسين الصحة العامة للمرأة اليابانية، وتعد سر من أسرت جمال اليابانيات. معظم فنون الدفاع عن النفس تساعد في تحسين اللياقة البدنية وصحة القلب والأوعية الدموية والتحمل، وتساعد أيضا في بناء قوة العضلات والمرونة. كما أنها تساعد على فقدان الوزن وإبطاء عملية الشيخوخة.

وفقًا لدراسة تجريبية نُشرت في مجلة Clinical Medical Insights، تعمل تمارين فنون القتال على تحسين تكوين الجسم وتحسين المؤشرات الحيوية لدوران العظام (زيادة بناء العظام) وتقليل الالتهابات لدى النساء ذوات الوزن الزائد.

الينابيع الحارة

الغمر في الينابيع الحارة، وهو أمر شائع في اليابان، يطيل العمر. ويساهم في نضارة البشرة، تعرف الينابيع الساخنة باسم “Onsen”. اليابان لديها الآلاف الينابيع في جميع الجزر الرئيسية. تتمتع الينابيع الحارة بقدرات علاجية مفيدة للصحة بسبب درجة حرارة الماء بالإضافة إلى المحتوى المعدني، مثل المغنيسيوم والكالسيوم والسيليكا والنياسين.

عندما تستمتع بالاستحمام في الينابيع الحارة، يمتص الجلد المعادن ويزيد الضغط الهيدروستاتيكي. هذا يؤدي إلى المزيد من تدفق الدم والأكسجين في جميع أنحاء الجسم. تحسين الدورة الدموية والأكسجين مفيد للقلب وكذلك للأعضاء والأنسجة الحيوية الأخرى. حتى أنه يساعد في الحد من التوتر ويساعد على تحسين النوم ، الأمر الذي يسهم بدوره في صحة البشرة عند اليابانيات. يعد الغمس في الينابيع الساخنة مرتين على الأقل في الشهر أحد الأسباب التي تجعل النساء اليابانيات يبدأن صغيرات السن ويبقين نحيفات.

الحلويات الصحية

الحلويات ليست جزءًا أساسيًا من المطبخ الياباني. النساء اليابانيات لا يأكلن الحلويات بشكل متكرر، وهذا هو أحد الأسباب وراء بقائهم نحيفين. في اليابان ، يفضل الناس تناول الفاكهة الطازجة في نهاية الوجبة بدلاً من الحلويات المليئة بالسكر. السكر هو أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع عدد الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة في الولايات المتحدة.

أيضا، تحتوي الحلويات اليابانية على كمية أقل من الكراميل والدقيق الأبيض وجميع المواد الدهنية الموجودة في الحلويات الأمريكية، على سبيل المثال. الحلويات اليابانية مصنوعة من مكونات صحية – مثل البطاطا الحلوة ودقيق الحنطة السوداء والفواكه الطازجة.