ما هو أسباب مرض التوحد ؟

ما هو أسباب مرض التوحد ؟

يعتبر مرض التوحد واحد من الأمراض التي يأمل كل أب وكل أم ألا يصاب ابنهما به، ويمكننا أن نعرف هذا المرض على انه مرض عبارة عن مشاكل تتعلق بالمهارات الاجتماعية، وتكرار أصناف معينة من السلوكية، فضلا عن وجود الكثير من المشاكل التي تتعلق بالنطق والكلام والتواصل مع الآخرين، ويعرف مرض التوحد لدى الأطباء بمرض اضطراب طيف التوحد، تم استخدام كلمة الطيف إشارة إلى التباين الواسع في التحديات ونقاط القوة الممتلكة لكل شخص مصاب بهذا المرض.

مرض التوحد

ويذكر أنه يوجد الكثير من أنواع مرض التوحد، وتظهر أعراضه علاماته عادة في وقت مبكر من ولادة الطفل أي بعد سنتين أو ثلاثة من عمره، وفي بعض الأوقات من الممكن أن تظهر العلامات في وقت أبكر من ذلك، وهو ما ينبي التنبيه إليه وعادة ما يصاحب مرض التوحد الكثير من الأمراض، مثل اضطرابات في الجهاز الهضمي، ونوبات التشنج، وحدوث اضطرابات في النوم، وفرط في النشاط، والقلق والتوتر بشكل كبير، وأشارت الكثير من الدراسات والأبحاث العلمية أن هناك ما بقرب من ثلث المصابين بمرض التوحد يعانون من إعاقة ذهنية ولا يستطيعون التواصل مع الناس والكلام معهم.

أسباب مرض التوحد

وفي الحقيقة لم يتعرف الأطباء حتى الآن على أسباب مرض التوحد ، ولكن هذا المرض يعتبر احد من أكثر الأمراض تعقيدا التي مرت في تاريخ الطب، ويحدث عادة نتيجة الكثير من الأسباب المتداخلة، ومن أبرز تلك الأسباب المتسببة في حدوث  التوحد لدى الإنسان:_

الطفرات الجينية

حيث يرى الكثير من العلماء أن هناك الكثير من الطفرات الجينية تكون هي المسؤول الأول عن ظهور أعراض مرض التوحد المختلفة، فضلا عن أنها تحدد من شدة المرض وحدته.

التفاعل بين الجينات والبيئة

حيث إنه من الممكن أن يتسبب الكثير من العوامل البيئية مثل الإصابة بعدوى على سبيل المثال أو لمس الطفل لبعض المواد الكيميائية تؤدي إلى إصابة الطفل بمرض التوحد.

بعض الأسباب الأخرى

مثل وجود مشاكل لدى الطفل متعلقة بالاتصال العصبي في الدماغ، ووجود بعض المشاكل في النمو أو فرط النمو في مناطق معينة من المخ، وغيرها من الأسباب التي قد تكون لها دور واضح في إصابة الإنسان بالتوحد.

عوامل الاصابة بـ مرض التوحد

ويوجد الكثير من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمرض التوحد، ومن أبرز تلك العوامل:_

جنس الطفل

حيث إن أثبتت الدراسات والأبحاث إلى أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض من الرجال بأربعة أضعاف.

التاريخ العائلي

حيث يزيد خطر إصابة الطفل بالتوحد في حالة وجود طفل آخر في العائلة كان يعاني من التوحد.

الولادة قبل اكتمال الحمل

حيث تزداد إصابة الطفل بالتوحد لدى الأطفال الذين يولدون قبل مرور 9 أشهر عليهم.

عمر الوالدين

حيث يؤثر عمر الوالدين في خطر إصابة الطفل بالتوحد فكلما زاد عمر الأبوين قبل الإنجاب زادت فرص إصابة طفلهم بالتوحد، وفقا لبعض الدراسات التي أكدت ذلك.