سبب تسمية شهر رمضان

سبب تسمية شهر رمضان

شهر رمضان يأتي على رأس مواسم الخيرات التي تكون فيها النفحات الإيمانية للمسلمين، ليكون فرصة للتوبة وتكفير الذنوب، وهناك العديد من الأسباب التي يتم تناولها لتوضيح أسباب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم.

تسمية شهر رمضان

هناك العديد من الأسباب التي أوردها أهل العلماء فيما يتعلق بسبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم، وتتعلق بعض التفسيرات بالبعد اللغوي لمعنى كلمة رمضان، فكلمة رمضان مشتقة من الفعل رمض، ورمض يعني شدة الحر، وتم تسمية شهر رمضان بهذا الاسم لآن رمضان في الغالب كان يأتي في الوقت الذي تشتد فيه الحرارة.

ومن أسباب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم أن كلمة رمضان جاءت بسبب ما يعانيه الناس من شدة الجوع في رمضان، وكان العرب يطلقون على هذه الحالة ارتماضًا، فيما يمكن تفسير سبب تسمية شهر رمضان بهذا الاسم أنها تأتي من الفعل رمض بمعنى احترق، وذلك لأن المعاصي والذنوب تحترق في رمضان.

كما تأتي من ضمن أسباب تشمية شهر رمضان بهذا الاسم أن العرب كان يستعدون فيه من أجل القتال في شهر شوال حيث يعملون على تجهيز الأسلحة وحشدها، ويطلق على عملية حشد السلاح وتجهيزه الرمض، ولذلك سمى الشهر برمضان.

حرق الذنوب

من بين الأسباب التي وردت في تسمية شهر رمضان بهذا الاسم، أن القلوب تتعظ فيه وتتأثر بحرارة الإيمان التي يعيشها المسلم في شهر رمضان، كما تأخذ الرمال والحجارة من حر الشمس، كما تم تسمية شهر رمضان بهذا الاسم لأن الأعمال الصالحة في رمضان تغسل المعاصي التي ارتكبها الإنسان، ويأتي رمضان مطهرًا للنفس من الآثام والذنوب.

فضائل شهر رمضان

وهناك الكثير من الفضائل التي يتميز بها شهر رمضان، فهو أحد مواسم الطاعة على مدار المسلمين، وقد جعله الله تعالى موسمًا للطاعات يضاعف فيه الأجر على الطاعة، وتكفر الذنوب والسيئات، وشهر رمضان هو الشهر التاسع في ترتيب السنة الهجرية وفق الترتيب والتقويم التي اعتمده أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.

ومن فضائل شهر رمضان أن الله تعالى أنزل فيه القرآن الكريم، وقد فرض الله تعالى صيامه على المسلمين في شهر شعبان من العام الثالث من الهجرة، وقد صام النبي رمضان تسعة أعوام بعد فرض الصيام فيه، وجعل الله تعالى شهر رمضات موسمًا لتكفير الذنوب ومحو الآثام، فصيام شهر رمضان إيمانًا واحتسابًا تكفر كل الذنوب التي قدمها الإنسان، ويباعد الله عن عبادته في رمضان عن نار جهنم.

وقد جعل الله تعالى في شهر رمضان ليلة القدر التي جعلها الله أفضل من ألف شهر، وجزاء العبادة فيها هو جزاء خاص، ولا يحرم في ليلة القدر من الخير إلا المحروم، وكان رسول الله صلي الله عليه وسلم يكثر من الخير في شهر رمضان الذي يكون صومه شفاعة للعبد يوم القيامة.