سامي شرف رجل معلومات عبد الناصر

سامي شرف رجل معلومات عبد الناصر

سامي شرف هو أحد رجال الدولة الفاعلين والمؤثرين خلال عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، كما شغل منصب وزير شؤون رئاسة الجمهورية في عهد الرئيس الراحل محمد أنور السادات.

سامي شرف

سامي شرف واسمه عبدالرؤوف سامي عبدالعزيز محمد شرف، من مواليد عام 1929 بحي مصر الجديدة بالقاهرة، وقد التحق سامي شرف بالكلية الحربية في عام 1946 وتخرج فيها في فبراير من عام 1949، وتم تعيينه بعدها في سلاح المدفعية بالقوات المسلحة برتبة ملازم، والتحق بجهاز المخابرات الحربية بعد قيام ثورة 23 يوليو 1952.

ومنذ عمل سامي شرف في المخابرات الحربية بعد الثورة وهو وثيق الصلة بالرئيس جمال عبد الناصر والذي كلفه بالعديد من المهام الخاصة واستمر في عمله حتى مارس 1955، حيث انتقل بعد ذلك لوظيفة أخرى، فعندما كان الرئيس جمال عبد الناصر مسافرًا للمشاركة في مؤتمر باندونج تم استدعاء سامي شرف وتكليفه بإنشاء سكرتارية الرئيس للمعلومات، وتم تعيين سامي شرف سكرتيرًا للرئيس للمعلومات.

مناصب سامي شرف

استمر سامي شرف في عمله كسكرتير للرئيس جمال عبد الناصر للمعلومات، ثم حصل على درجة مدير عام، كما حصل على درجة وكيل وزير ثم نائب وزير، وبعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر تم تعيين سامي شرف وزيرًا للدولة، ثم تم تعيينه وزيرًا لشؤون رئاسة الجمهورية في إبريل 1970.

وقد طالب سامي شرف من الرئيس محمد أنور السادات التقاعد ثلاث مرات ولكن السادات ظل يرفض هذا الطلب حتى الأحداث التي وقعت في الثالث عشر من مايو لعام 1971 حيث تم اعتقاله وسجنه وظل مسجونًا حتى عام 1980 حيث تم نقله بعدها لسجن القصر العيني حتى الخامس عشر من مايو عام 1981 فقد تم الإفراج عنه وزملائه.

وكان سامي شرف يعاني من تجربة السجن واعتبرها تجربة قاسية واجه فيها عذابًا معنويًا كبيرًا بعد تغير موقعه في رئاسة الجمهورية وانتهاء الحال به إلى السجن، وقرر سامي شرف بعد الخروج من السجن الاستمرار في التعليم ولذلك اتجه للانتساب للجامعة الأمريكية في القاهرة من أجل الحصول على ماجستير في الإدارة العامة، ولكن ترك الجامعة بعد تعرضه للمضايقات من عناصر تابعة للمخابرات الأمريكية حيث كان يرغب أن يحصل منه معلومات عن الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وهو ما لم يقبل به سامي شرف لشدة إخلاصه لعبد الناصر فقد كان سامي شرف من أقرب الناس للرئيس عبد الناصر.

موقفه من السادات

على قدر الإخلاص الذي كان من سامي شرف للرئيس جمال عبد الناصر فإنه كان على خلاف مع الرئيس محمد أنور السادات ولذلك تم اعتقاله في القضية التي عرفت باسم مراكز القوى، وفي تصريحات لسامي شرف أشار إلى أن السادات سبب كل المصائب التي حدثت في مصر، وصدر لسامي شرف سبعة كتب كان آخرها الكتاب الذي حمل عنوان “سنوات وأيام مع جمال عبدالناصر حوارات عبدالناصر كيف حكم مصر”.