قصة رية وسكينة

قصص وروايات
Fatma Essawy23 فبراير 2019350 مشاهدةآخر تحديث : منذ 9 أشهر
قصة رية وسكينة

رية وسكينة شخصيات مصرية مشهورة في الإجرام، حدثت القصة في العشرينيات وقت الاحتلال، كانت مصر تعاني من الجوع والفقر الشديد الذي خلفه الاحتلال، كانت الجرائم والسرقة والقتل أمر معتاد عند الرجال، ولكن حدثت ضجة لقيام أمرأتين شقيقتين بخطف النساء بغرض سرقة المصوغات الذهبية ثم قتلهم ودفنهم أسفل المنزل، كان أصلهم من الصعيد ولكنهم نزلوا إلى منطقة الاسكندرية، وهناك بدأت الحكاية.

رية وسكينة

بدأت القصة من بين عام 1920 وعام 1921، كانت الاسكندرية تعاني من الخوف الشديد بسبب خطف النساء الغير مبرر، كانت العصابة تتكون من رية وسكينة وهما شقيقتان بالتعاون مع محمد عبد العال كان زوج سكينة، وكانت المدعو حسب الله زوج ريا، بالاشتراك مع عرابي حسان وعبد الرازق، إصدار حكم الإعدام على العصابة في 22 ديسمبر عام 1921، وكانت ريا وسكينة أول سيدتين يصدر فيهم حكم الإعدام في التسعينيات.

نشأت ريا وسكينة

عاشت رية وسكينة في صعيد مصر كانت ريا الأخت الأكبر بسبع سنوات عن أختها سكينة، انتقلا إلى بنى سويف بعد موت والدها وبعد ذلك إلى كفر الزيات للعمل في جمع القطن، أنجبت ريا طفلان بديعة وطفل آخر توفي بعد ولادته وفى عام 1918م ،انتقلت سكينة إلى الإسكندرية مع زوجها الجديد في حي اللبان، وبعد ذلك انتقلت ريا للعيش معها هي وأسرتها، طلقت سكينه من زوجها وتزوجت مرة أخرى من جارها في المسكن محمد عبد العال.

ظروف ريا وسكينة

وفى الحرب العالمية الأولى بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة وانتشار العمل في الأعمال المقننة مثل الدعارة والخمر، بدأت ريا وسكينة باشتراك مع أزواجهم بالعمل في سرقة الذهب من السيدات بعد قتلهم حيث كانوا يتجولون مع النساء في الأسواق ويتكلمون ويضحكون معهم، واكتساب ثقتهم لأخذهم إلى المنزل ويتناولون الخمور، وتتم السرقة بمساعدة أزواجهم، حيث كانت سكينة ورية تعطي النساء الخمور، حتى يتغيبن عن الوعي، وبعدها يقوم عبد العال بقتل النساء، ثم دفنهم في أسفل المنزل، حيث لا يكتشف أحد أمرهم، وبالتالي تحول المنزل الذي يسكنون فيه إلى مقبرة لضحاياهم.

ضحايا ريا وسكينة

أول الضحايا لهم هي زينب أبو الليل قتلت وعمرها 25 عاما حيث تقدمت والدة زينب ببلاغ إلى الشرطة قلت فيه أن ابنتها ذهبت إلى امرأتين ريا وسكينه ولم تعود وتكاثرت البلاغات حيث قام محمود مرسى بالإبلاغ عن أخته ذنوبه وذكرت فيه اسم ريا وسكينه وبعد ذلك تقدم حسن الشناوى ببلاغ باختفاء زوجته نبويه وكثر الكلام في الإسكندرية عن عصابة خطف النساء وبعد ذلك  اختفت السيدة فاطمة عمرها 50 عاما حيث قال زوجها في البلاغ أن زوجته كانت معها ذهب اصلي بكمية كبيرة، لاحظ محافظ الإسكندرية أنه يوجد سر بين خطف النساء والذهب الذي معهم و كثرة البلاغات.

إعدام رية وسكينة

ليس هناك دخان من دون نار، كانت البلاغات تتقدم إلى قسم المأمور بشأن أختطاف النساء، ومعظم البلاغات كان موجود بها اسم سكينة، حدث هذا الأمر بالتزامن مع بلاغ برجل قال أنه وجد عظام أمرأة مدفونة في أسفل منزله، كان هذا الرجل صاحب المنزل الأصلي لبيت رية وسكينة، حاولت ريا أن تأخذ المنزل منه بأي ثمن، لكنه رفض، كما أن الجيران قاموا بمساندة صاحب البيت ضد رية وسكينة بسبب سلوكهم السيئ، حيث كان المنزل بيت للدعارة والخمور.

جمع الشرطي البلاغات، وتقدم للمنزل الذي وجد فيه الرجل عظام امرأة، وقام بحفر المنزل، ووجد نساء تم دفنهم فيه، وتبين أنهم النساء المفقودات، تم القبض على رية وسكينة وجميع أفراد العصابة، وتم توجيه حكم الإعدام لأول سيدات في تاريخ مصر الحديث.