رومانسية رواية كبرياء وتحامل ومعلومات عن مؤلفتها

Abd EL-Rahman Kamal15 نوفمبر 2019130 مشاهدةآخر تحديث : منذ 3 أسابيع
رومانسية رواية كبرياء وتحامل ومعلومات عن مؤلفتها

تعتبر رواية كبرياء وتحامل من أشهر الروايات الرومانسية، وتعني الرومانسية في الروايات هي تلك الكتابات التي تدور حول الوجدان والعاطفة، وما يقابل الشخصيات من عناء ومشقة في حياتهم، فيضطرون لأن يجابهوها، فتعتمد تلك الروايات على قص الأحداث التي تمر بها الشخصية، بصورة تجعل العاطفة تنجذب لها وتتفاعل بفرحها وحزنها، وتنتظر منها أن تقرر مصيرها، ويؤثر ذلك على حية القارئ وتفاعله مع محيطه، وقد ظهر هذا الفن “الأدب الرومانسي” في 1770م تقريبًا، وكان أول عمل يأخذ هذا المسمى في عام 1798م، وأصبح هذا الصنف من الأدب ركنًا أساسيًا في الأدب الأوروبي.

جين أوستن مؤلفة رواية كبرياء وتحامل

لقد ولدت مؤلفة رواية كبرياء وتحامل في الإمبراطورية البريطانية، في الربع الأخير من القرن الثامن عشر الميلادي، وأحاط بها الولع بالقراءة والكتابة في عمر صغير، حيث أنها شرعت في الكتابة، ولم تتعدى الخامسة عشر من عمرها، وقد برز في أسلوب جين بحبها لرسم الحدث، وتنمية الأشخاص مع تسارع أحداث الرواية، وتقدمها، وزيادة العقدة في أعمالها.

نبذة عن رواية كبرياء وتحامل

وكانت  رواية كبرياء وتحامل من أفضل الروايات التي تركت أثرًا كبيرًا، في السجل الأدبي حتى الآن، فقد وهبت تلك الرواية لروح كاتبتها الحياة الأبدية، وقد شرعت الكاتبة جين أوستن ذات الجنسية البريطانية، في كتابة تلك الرواية في نهاية القرن الثامن عشر الميلادي، إلا أنها تعطلت كتابتها حتى أوائل القرن التاسع عشر، بعد ما يقرب من العقدين من بداية كتابتها، لكنها أخيرًا كللت بنجاح باهر وتمت ترجمتها لعديد من اللغات.

من الشخصيات المؤثرة في رواية كبرياء وتحامل

تعدد الأشخاص في رواية كبرياء وتحامل، وتبدلت بالتزامن مع تقدم الرواية، فكانت هناك علاقة بين تقدم الحبكة وتطور الشخصية في صورة مبدعة للكاتبة جين أوستن.

بطلة الرواية هي إليزابيث بينيت، كانت من بين أخواتها البنات، تتميز بالاستقلالية، والالتزام بالواقع، وكانت تبحث دائمًا في أسلوب فلسفي عن المعرفة، والعلم. وهناك أيضًا الضابط الشاب جورج وايكهام، والشاب الثري السيد بنجلي، وصديقه دارسي، وأخت البطلة الكبرى جاين، التي تمتاز بالحب والمودة والطيبة.

أحداث رواية كبرياء وتحامل

تقوم رواية كبرياء وتحامل على قصة أسرة تعيش في نيذرفيلد، تلك الأسرة بها خمس فتيات، فتعمل والدتهم على البحث عن أزواج مناسبين لبناتها، وتبدأ الأحداث في تقدمها بانتقال شابان ثريان إلى مدينتهم، هما بنجلي ودارسي الذي يقابل بالصد والكره من إليزابيث.

لكنه يعجب بها ويخبرها بأنه يحبها، فتتعجب عليه وترفض طلبه بالزواج، لكنها تعرف أنه غير ما تعتقده، وأن شخصيته نقية، فتعجب به لكن يظل حبهما حبيس بين التكبر والغرور، وفي خضم الأحداث يتقدم  بنجلي لخطبة جاين ويتزوجها، وتتعرف إليزابيث على ويكهام، لكن تعترف هي ودارسي لبعضهما بما يكننان لبعضهما من محبة.

اقتباس من رواية كبرياء وتحامل

“هناك عدد قليل من الناس الذين أحبهم حقا، وعدد أقل مِن مَن لدي عنهم فكرة حسنه. كلما رأيت أكثر من العالم زاد عدم رضاي عنه، وكل يوم يمر يؤكد قناعتي من التناقض الموجود في جميع الشخصيات البشرية، والاعتماد القليل الذي يمكن وضعه على ظهور الجدارة أو التعقل”.

اترك تعليقك..