دعاء ليلة النصف من شعبان

  • 10 أبريل 2019 - 7:25 م
  • Rasha Elkassem
  • إسلاميات
  • سيءضعيفجيدجيد جداًممتاز! (1) (5.00/5)
    Loading...
دعاء ليلة النصف من شعبان

دعاء ليلة النصف من شعبان ، أيام قليلة وتشهد الأمة الإسلامية حلول ليلة النصف من شعبان، فهي ليلة البراءة، فالكثير من المسلمين يقومون بصيام هذا اليوم، ويزيدون في النوافل، لما تتمتع به هذه الليلة من بركات، لذا كيف أُحي ليلة النصف من شعبان، وماهي أجمل الأدعية المستحبة في هذه الليلة.

شهر شعبان

التقويم الإسلامي يتكون من اثني عشر شهرا، لكل شهر من التقويم الإسلامي أهميته الدينية والتاريخية، هناك بضعة أشهر في التقويم القمري الإسلامي الذي يحتل مكانة أعلى مقارنة بالأشهر الأخرى وبسبب هذا يتم منحهم مزيدًا من القيمة والاحترام من قبل المسلمين، أحد هذه الأشهر المباركة هو شهر شعبان المقدس، شهر شعبان المقدس هو الشهر الثامن من التقويم القمري الإسلامي ويظهر بين شهري رجب ورمضان.

المعنى الحرفي لكلمة شعبان فرع، يمكن القول أن شعبان يتفرع ويؤدي إلى أشياء جيدة أخرى، يعمل شهر شعبان كحلقة وصل بين الشهرين المباركين والمقدسين من رجب ورمضان، شعبان هو واحد من الأشهر الفاضلة التي نجد فيها بعض الإرشادات المعينة في سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يقال في الأحاديث الصحيحة أن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) اعتاد الصيام في شهر شعبان.

في رجب تزرع البذور ، في شعبان ترويها وفي رمضان تجني الحصاد، يمنحك الصوم في شهر شعبان فرصة لبدء الاستعداد لشهر رمضان،للصيام يجب عليك أن تستيقظ مبكرًا في وقت الفجر ، وأن تمضي يومًا دون أكل وشرب ، ستعطيك فكرة واضحة عما سيحتاج إليه من أجل قضاء شهر رمضان المبارك بنجاح، في شهر شعبان، اعتاد العديد من العلماء المسلمين وغيرهم قراءة القرآن الكريم باستمرار مع الصوم، مما يساعد أيضًا في الاستعداد للصيام في شهر رمضان المقبل.

فضل ليلة النصف من شعبان

لهذه الليلة أهمية كبرى حتى أن بعض العلماء جعل أهمية إحياؤها من ليلة القدر، وقد أشارت العديد من الأحاديث النبوية إلى أهمية قيام ليلها وصيام نهارها، ومن الأعمال المستحبة في ليلة النصف من شعبان قراءة الورد والأذكار وقراة القران، والقيام بالعديد من الأعمال الصالحة مثل إعطاء الصدقات، ويوجد العديد من الأحاديث النبوية التي تحدثت عن فضل تلك الليلة

ما رُوِي عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: (قام رسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- من اللَّيلِ يُصلِّي، فأطال السُّجودَ حتَّى ظننتُ أنَّه قد قُبِض، فلمَّا رأيتُ ذلك قُمتُ حتَّى حرَّكتُ إبهامَه فتحرَّك فرجعتُ، فلمَّا رفع إليَّ رأسَه من السُّجودِ وفرغ من صلاتِه، قال: يا عائشةُ -أو يا حُميراءُ- أظننتِ أنَّ النَّبيَّ قد خاس بك؟ قلتُ: لا واللهِ، يا رسولَ اللهِ، ولكنَّني ظننتُ أنَّك قُبِضْتَ لطولِ سجودِك، فقال: أتدرين أيُّ ليلةٍ هذه؟ قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: هذه ليلةُ النِّصفِ من شعبانَ، إنَّ اللهَ -عزَّ وجلَّ- يطَّلِعُ على عبادِه في ليلةِ النِّصفِ من شعبانَ، فيغفِرُ للمُستغفِرين، ويرحمُ المُسترحِمين، ويؤخِّرُ أهلَ الحقدِ كما هُم)

أي يجب عليك عزيزي القارئ، ألا تمر عليك هذه الليلة مرور الكرام، ففيها يحدد الله الأرزاق والمصائر، وفيها ينظر الله إلى العبد فإن رآه يستغفر ويتقرب إليه يتوب عليه وتنزل مغفرته. وبالدعاء سيستجيب الله لك إنشاءالله.

ينبغي أن يتلو القرآن الكريم قدر استطاعته، تلاوة القرآن في الليلة المباركة ستكون بالتأكيد نشاطًا مفيدًا يجلب مكافآت خاصة إلى حسابك، في الليلة المقدسة في الخامس عشر من شعبان، اقرأ سورة ياسين ثلاث مرات بين صلاة المغرب والعشاء، وبعد كل مرة، اقرأ الدعاء التالي، يجب أن تكون نية القراءة الأولى هي طول العمر، يجب أن تكون قراءة القراءة الثانية للحماية من الكوارث.

حكم الصيام ليلة النصف من شعبان

غالبية المسلمين يعتبرون ليلة 15 شعبان واحدة من أقدس الليالي في التقويم القمري الإسلامي، خلال هذه الليلة الخاصة، يقوم المسلمون باستعدادات خاصة للصلاة في الليل من الغسق حتى الفجر، بالإضافةإلى ذلك يواصل المسلمون الصيام أيضًا خلال اليوم الذي يليه أيضًا لكسب أكبر قدر من المكافآت من الله تعالى.

ولا مانع من الصيام في يوم 15 شعبان، فشعبان هو شهر الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان يصوم فيه كثيرًا.

يعتبر المسلمون ليلة البراءة فرصة لمزيد من الدعاء، حيث يُعتقد أن الصلاة في ليلةالنصف من شعبان لها معنى خاص، ويبارك الله تعالى بقية العام مع توفير فرصة جيدة للتسامح.

حكم الإحتفال بليلة النصف من شعبان

هناك جدل بين المسلمين حول الاحتفال بـ ليلة النصف من شعبان أم لا، تقول إحدى مدارس الفكر إن الإحتفال بها لا يوجد لديه أو دليل ضعيف من الحديث عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) والقرآن، وبالتالي، لا ينبغي الاحتفال به، وتقول مدرسة الفكر الأخرى على عكس ذلك.

ما رُوِي عن عليٍّ بن أبي طالب -رضي الله عنه- قال: (إذا كان ليلةُ نِصفِ شعبانَ، فقوموا ليلَها وصوموا نهارَها، فإنَّ اللَّهَ تعالى ينزلُ فيها لغروبِ الشَّمسِ إلى سماءِ الدُّنيا، فيقولُ: ألا مستغفِرٌ لي فأغفرَ لهُ، ألا مسترزِقٌ فأرزقَهُ، ألا مبتلىً فأعافيَهُ، ألا كذا، ألا كذا؟ حتَّى يطلُعَ الفجرُ)، وهذه من الأحاديث الضعيفة التي تصح في فضل ليلة النصف من شعبان.
والبعض الأخر منهم أنه ينبغي الاحتفال بهذه الليلة الخاصة لأنها الليلة المبجلة ولديها دليل قوي من الحديث عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) فقال في حديثه الشريف (يطَّلِعُ اللهُ إلى جميعِ خلقِه ليلةَ النِّصفِ من شعبانَ، فيَغفِرُ لجميع خلْقِه إلا لمشركٍ، أو مُشاحِنٍ).

دعاء ليلة النصف من شعبان

“اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم، اللهم يا ذا الجلال والإكرام ويا ذا الطول والأنعام، لا اله إلا أنت ظهر اللاجئين وأمان الخائفين وجار المستجيرين، اللهم إن كنت كتبتني عندك في أم الكتاب شقيا أو محروما أو مطرودا أو مقترا في الرزق فأمحو اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي و إقترار رزقي وأثبتني عندك في الكتاب سعيد مرزوقا موفقا للخيرات بإذنك فانك قلت وقولك الحق في كتابك المنزل، على قلب ولسان نبيك المصطفي سيدنا محمد صلي الله عليه وسلام، بسم الله الرحمن الرحيم يمحو الله ما يشاء ويثبت عنده أم الكتاب، الهي بالتجلي الأعظم في ليلة النصف من شعبان المكرم التي يفرق فيها كل أمر حكيم ويبرم، أكشف عني يا ربى من البلاء  ما أعلم وما لا أعلم وما أنت به أعلم أنك انت الأعز الأكرم وصلي الله على سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم”. أمين.

صلاة التسبيح

من أجل الاستفادة القصوى من هذه الليلة الخاصة، نذكر في هذه المقالة بعض الصلوات والأدعية التي ستساعد في الحصول على المزيد من النعم من الله سبحانه وتعالى، غالبية الصلوات التي نناقشها أدناه تندرج تحت فئة النوافل، لذلك، ينبغي أن توضع  في الاعتبار عند تقديم الصلوات المذكورة أدناه.

صلاة تسبيح هي واحدة من صلوات النوافل الأكثر شهرة، والتي تحمل مكافأة كبيرة للشخص الذي يؤديها، ينبغي للمرء أن يقدم صلاة التسبيح صلاة المغفرة في ليلة النصف من شعبان، وهي صلاة أربع ركعات بتشهد واحد أو بتسلمتين، وترجع تسميتها بهذا الاسم لاحتوائها على صيغة تسبيح ويتم تكراره بعدد معين في كل ركعة، وصيغة التسبيح هي  «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر»، وفي رواية بزيادة: «ولا حول ولا قوة إلا بالله»

وطريقة تأديتها كالتالي: يبدأ المصلي بتلاوة الفاتحة مع صورة قصيرة، ثم قراءة التسبيح خمسة عشر مرة، ثم يركع ويقوله عشرة مرات، ثم يعتدل ويقول عشرة، ثم يسجد ويقول عشرة، ثم يعتدل في الجلوس ويقول عشرة، ثم السجدة الثانية عشرة، وهكذا مجموع الركعة الواحدة خمسة وسبعين تسبيحة، ومثل ذلك في كل ركعة من باقي الركعات الأربع، وهذه الكيفية رواها أبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم من أصحاب السنن.

وهي مستحبة عند الجمهور خلافا لأحد قولين عند الحنابلة بأنها غير مستحبة؛ لعدم ثبوت الحديث عند أحمد، قالوا: وإن فعلها إنسان فلا بأس؛ لأن النوافل والفضائل لا يشترط ثبوت الحديث فيها.