خطر الإجهاض على النساء في الشهور الأولى من الحمل

خطر الإجهاض على النساء في الشهور الأولى من الحمل

تتعرض الكثير من السيدات لتجربة الإجهاض في شهور الحمل الأولى مما يتسبب في مرورهم بأزمات نفسية تسبب لهم الحزن والضيق وقد أكدت دراسة دنماركية أن النساء اللواتي لديهن تاريخ في الأمراض العقلية معرضات لخطر استعادة مرضهن بشكل أكبر مقارنة من غيرهن إذا أجهضن جنينهن في الشهور الأولى من الحمل.

خطر الإجهاض على النساء في الشهور الأولى من الحمل

  • وأكد أحد الأطباء النفسين أن مرور المرأة بتجربة الإجهاض يعرضها لحدوث بعض التغيرات الهرمونية التي تؤدي للإصابة باضطرابات نفسبة وعصبية شديدة مما يجعلها أكثر عرضة للإصابة بالأمراض العقلية والمعاناة مع مشاكل الصحة العقلية.
  • وليس فقط الإجهاض هو مايحدث تغيرات هرمونية للمرأة فهناك أسباب أخرى لحدوث هذه التغيرات مثل انقطاع الطمث المعروف ببلوغ سن اليأس بالإضافة أيضا لأيام الدورة الشهرية فهي تؤثر سلبا على الحالة النفسية لدى المرأة لذلك يجب أن يكون هناك تعاون بين اختصاصي النساء والتوليد ومختص في الطب النفسي من أجل تأهيل المرأة نفسيا لمثل هذه التغيرات كما يجب أيضا أن تتلقى المرأة الدعم من اسرتها عندما تمر بتلك الحالات.
  • وأكد مجموعة من الأطباء في لندن أن اضطراب ما بعد الصدمة قد يصيب بعض السيدات اللاتي فقدن الأجنة في مراحل الحمل المبكرة ويعتبر هذا المرض نفسي يحدث اهتزازا في فهم الشخص لذاته وللعالم من حوله مما قد يشكل أحاسيس العجز لديه وهو ينتج بسبب تعرض المرء أو مقربين منه لحادث كارثي هدد وجودهم في الحياة وتظهر الأعراض النفسية والجسدية لهذا الاضطراب في غضون نصف عام بعد الحدث الصادم.
  • إن عدد قليل من النساء يصاب باضطراب مابعد الصدمة عند الإجهاض ولكن الكثيرين منهن يعانين من ارتفاع في مستويات القلق والتوتر مع مرورهن بهذه الأزمة ويمكن أن تصاب المرأة بالإكتئاب في الأسابيع الأولى بعد الحمل.
  • وهناك الكثير من الأعراض التي تظهر على الشخص المصاب باضطراب مابعد الصدمة فمن الممكن أن يتسبب في تراجع بالأداء الوظيفي كما أن المريض فيه يشعر بأن الحدث يتكرر وقد تأتي له الكثير من الكوابيس أو أن يكون غير مرتاح نفسيا ويشعر باللامبالاة العاطفية ويفقد الرغبة في فعل الأنشطة اليومية ويتجنب الناس كثيرا ويجد صعوبة في التركيز ويكون سريع الغضب ويعاني من قلة النوم أو زيادة مفرطة في عدد ساعات النوم وقد يعاني بعض الأشخاص الذين يعانون من اضطراب مابعد الصدمة من نوبات الهلع التي تسبب الصداع أو زيادة عدد ضربات القلب.