خدمه الفرد كفن 

خدمه الفرد كفن 

تعتمد خدمة الفرد في غالبية مفاهيمها على نظريات علوم أخرى كالطب النفسي وعلم الاجتماع ، فإنها قد تمكنت أخيرا من تحقيق مداخل ونماذج علمية خاصة بها ومن بين هذه النماذج العلمية:

  • تنظير العلاج الأسرى من خلال الوحدة الأسرية كلها، وما يعرف بمفهوم التوازن.
  • نظير خاص بالعلاج الفردي للجانحين الذين يعانون من التمييز العنصري بأسلوب ” استحياء الذات”.
  • تنظير خاص بأثر التمايز بين شخصية الأخصائي وشخصية العميل في اجتذاب العملاء للتشبه بهم.
  • النماذج المصرية التي أثبتت عدم صلاحية تطبيق بعض المفاهيم الأمريكية في الوطن العربي عامة والمصري خاصة.

ادوات البحث في خدمة الفرد

الأدوات هي الوسائل التي يستخدمها المنهج في جمع البيانات وهي في خدمة الفرد:

  • الملاحظة بأشكالها المختلفة، البسيطة والمقننة والملاحظة بالمشاركة .
  • المقابلة باشكالها المختلفة، المفتوحة والمقننة الفردية أو الجماعية .
  • الاستبيان بنوعيه اليدوي او البريدی.
  • الاستبطان وهو اسلوب التأمل الذاتي الشائع في اسلوب مدرسة التحليل
  • النفسي والذي يقوم على أساس استدعاء الفرد لخبراته الماضية والحاضرة لتتم ما يعرف بداعى الخواطر الذي يمهد لمرحلة الاستبصار.
  • المقاييس النفسية الاجتماعية التي تضعها خدمة الفرد لقياس الشخصية، أو مقياس العلاقة وما أشبه.

النظرية في خدمة الفرد

تتميز خدمة الفرد بأنها طريقة علمية تعتمد على المحصلة العلمية العلوم إنسانية أخرى لتصيغ من هذه المحصلة وحدة متميزة ومن هذه العلوم :

  • علم النفس .
  • علم الاجتماع.
  • علم الأنثروبولوجيا.
  • علم الطب والتشريح.
  • علم الوراثة.
  • علم الاقتصاد.
  • علم السياسة والقانون والشريعة.

طرق الخدمة الأجتماعية

  • الجماعة
  • تنظيم المجتمع
  • إدارة المؤسسات.
  • البحث الاجتماعي.

خدمه الفرد كفن

تعنى بالفن هذا الطريقة والمهارة في الأداء والعمل . ولا يقصد به الجانب الذي تبرز فيه النواحي الجمالية والتي ينعكس الإحساس بها على لوحة أو عمل فني، فالعلوم التي تتطلب مهارة معيلة تعرف بالعلوم التطبيقية أو الفنون فيقتال فن الإعلام، فن الجراحة … وهكذا، وتعتبر خدمة الفرد مثلها مثل بقية طرق الخدمة الاجتماعية ليست قاصرة على المعرفة المجردة لحقائق الفرد وحقائق مشكلاته وحقائق معالجة هذه المشكلات، ولكنها مهارة في كيفية إدراك هذه الحقائق وممارستها على معنوی الواقع، فهي لذلك تعتبر من العلوم التطبيقية حيث توفر المهارة في الأداء لمن يقوم بها، ويتوقف توفر المهارة في الجوانب الآتية:

الأستعداد

وتعني به قدرات خاصة فطرية في الممارس ، وهذه القدرات قد تكون متوارثة كالذكاء والمزاج المعتل وسلامة التكوين الجمسمی ، وقد تكون مكتسبة كالصبر وحسن الاستماع ، والاتزان الانفعالي والحساسية والذكاء الاجتماعي والقدرة على العطاء .

التعليم

ويشمل إكساب الممارس المعارف الضرورية حول كافة ما يرتبط بالفرد ومشكلاته .

التدريب

وهو اكتساب الخبرة العلمية بدرجة كافية تحت إشراف مباشر لكي تصقل استعداداته وقدراته، وتتضح حساسيته المهنية في عالم الواقع وتوفر هذه الشروط تمكن الممارس من اكتساب المهارة التي يمكن أن تشير إليها في الأتي:

  • مهارات إدراكية.
  • مهارة علاقية.
  • مهارة تاثيرية

يمكننا التمييز بين المشكلات الفردية التالية:

  • تلميذ مضطرب الشخصية ( سلوكيا أو نفسية أو عقلية ) فمشكلته تقبع فی (ذاته ) داخل المدرسة كما هي خارجها قبل وبعد الالتحاق بها بل ستظل تلازمه هذه السمة المضطربة ما لم يتم علاجها.
  • تلميذ مشكل في تكيفه الدراسي – تحضيلا او سلوكة أو خمولا – رغم أنه غير مشكل في أسرته بل عادی خارج سور المدرسة.
  • تلميذ مشكل احيانا، مشكلته عارضة تتكرر بفعل ظروف خارجية أسرية أو مدرسية أو بيئية.