حكم عن الحياة تعين على فهمها وتدبرها

حكم عن الحياة تعين على فهمها وتدبرها

من أروع ما يمكنك أن تقرأه عن الحياة ويجعلك تفهم أعمق أسرارها وأمورها، هو حكم عن الحياة تشرح لنا خلاصة تجارب السابقين لنا وتجعلنا على وعي بالكثير من الأمور التي غالباً لن نفهمها إلا بالاطلاع على حكم عن الحياة تلخص لنا التجارب والدروس التي استخلصها السابقين من الحكماء والأجداد عن الحياة بعد قضاء عمر طويل في الحياة وتعلم الكثير من الدروس فيها، ومن خلال موقع المصطبة اليوم سوف نطلع على حكم عن الحياة رائعة جداً.

حكم عن الحياة

” الأصدقاء الأوفياء كاليد والعين، إذا تألمت اليد بكت العين، وإذا بكت العين مسحتها اليد “

لا شئ يعتبر سند حقيقي بعد الوالدين في هذه الحياة مثل الصديق الوفي الذي يكون بمثابة الأعضاء في جسد الإنسان إذا تألم جزء منها تعبت لها بقية الأعضاء وباتت تداوي ذلك العضو المصاب.

” ليس العار أن تسقط، ولكن العار ألا تستطيع النهوض “

عندما تخوض تجربة معينة وتخرج منها خاسرا فذلك لا يعتبر عيبا في حد ذاته، لأنه من الطبيعي أن نتعرض للخسارة في هذه الحياة، ولكن الأفضل أن نتقبل الخسارة ونحاول إصلاح ما فسد من الأمور والوقوف على قدميك مرة ثانية.

” لا شئ يجعلنا كبار كالتجربة، ولا شئ يجعلنا أكثر صمتا كخيبة الأمل “

التجربة تضيف إلى العمر الحقيقي سنوات عدة وتجعلنا ننضج مبكرا وأحيانا قبل من هم أكبر منا سنا، ولذلك يجب عليك أن تخوض التجارب المختلفة في تلك الحياة وألا تخش أن تخرج من إحدى التجارب خاسرا، فهي في أسوأ الأحوال سوف تعطيك درسا غاليا وستضيف إلى عمرك الحقيقي عمرا آخر.
أما خيبة الأمل التي نتعرض لها خاصة من جانب البشر تجعلنا نرتدي ثوب الهم ونلتزم الصمت وقتا طويلاً.

” لولا أن الناس يخطؤون، لما اختُرِعت الممحاة “

الخطأ شئ وارد جداً عند البشر والذين يرتكبون الكثير من الأخطاء كل يوم وكل ساعة، ولكن الخطأ أمر لا يجب أن نقف عنده وإنما تصحيح الخطأ هو ما يجب أن نهتم بفعله، والمغزى من تلك الحكمة هو أن الإنسان لا يجب عليه أن يجلد ذاته أكثر من اللازم عندما يخطئ، وإنما يجب أن يسعى لتصحيح خطأه وتقبل ذاته البشرية كما جبلت عليه، كذلك لا ننسى أن الله سبحانه وتعالى قد شرع لنا الاستغفار للتخلص من ذنوبنا، ولذلك يجب علينا أن نتقبل تلك الحقيقة الواقعية وهي الخطأ شئ أساسي عند البشر.

” لا تكن اليوم من الشامتين، فتكون غداً من المبتلين “

الشماتة من أسواء الصفات التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان، فالابتلاء يصيب الجميع ولكن بدرجات مختلفة، حتى الإنسان سئ الخلق هو إنسان مبتلى في خلقه وسلوكه، وحديثنا هنا عن الابتلاء بشكل عام سواء أكان الابتلاء في الجسد عن طريق إصابته بأمراض معينة، كذلك قد يبتلى الإنسان عندما يكون له ابن غير صالح، والشماتة تستجلب لصاحبها الابتلاء، فيصبح الإنسان الذي يشمت في غيره اليوم مبتلى في الغد.

” حياة يقودها عقلك أفضل بكثير من حياة يقودها كلام الناس “

أي أنه يجب عليك أن تستمع إلى صوت عقلك وتستشره في جميع أمورك، وذلك خير لك من الاستماع دائماً إلى كلام الناس والذين لا يمكنهم أن يجتمعوا على رأي واحد أبداً، وذلك لأن الناس متفرقين في آرائهم وكل منهم يتحدث من وجهة نظره الخاصة فقط، وبالتالي لا يمكن لمن يستمع إلى كلام الناس أن يستقر في حياته أبداً.