حكايات مضحكة جدا طرائف جحا والجاحظ والابن الغبي

حكايات مضحكة جدا طرائف جحا والجاحظ والابن الغبي

حكايات مضحكة جدا للأطفال الصغار، نوادر جحا مع الحمار وزوجته، وحكايات عن طرائف الجاحظ مع المرأة الحسناء، وقصص عن الأغبياء، أربع حكايات طريفة وفيها حكمة، نبدأ مع جحا الذي عاش مع زوجته الجميلة وحماره المخلص، وحدث أن توفيت زوجته وبعدها مات الحمار، ولكن كان حزن جحا على الحمار أكثر من حزنه على زوجته، فسأل الجيران على السبب، وبدأت الحكاية.

حكايات مضحكة جدا

حكايات مسلية عن نوادر جحا، يُحكى أن جحا كان له زوجة جميلة، توفيت فلم يحزن عليها إلا وقت قليل، وبعد فترة قصير عن وفاة زوجته، توفي الحمار، فأخذ جحا يبكي هنا وهناك، وطال حزنه، تعجب الجيران، وقالوا له: تبكي أيام وليالي على حمارك، ولم تبكي على زوجتك إلا ليلة واحدة، لكن جحا أجابهم بذكاء مدهش.

أخبرهم جحا عند موت زوجته حضر الجيران إليه في اليوم الثاني، وقالوا له لا تبكي عليها، سوف نزوجك بامرأة اصغر واجمل منها، بينما عندما توفي حماري، لم يأتي أحد فيهم يخبرني انه سيحضر لي حمار آخر، لهذا أبكي على الحمار أكثر من  بكائي على زوجتي!.

جاحظ والجميلة

كان جاحظ من العلماء والحكماء قديمًا، وكان شديد الذكاء وسريع البديهة، ولكن كانت هناك حكايات مضحكة جدا مع الجاحظ، ذات يوم جاءت امرأة جميلة إلى الجاحظ، وقالت له أريدك أن تتزوجني، وأخبرها جاحظ عن السبب، قالت أريد أن أنجب طفل جميل مثل أمه، وذكي مثل أبيه، عف الجاحظ أن هذه الجميلة كانت تلمح أنه قبيح وأن صفته الوحيدة أنه ذكي، ولكن جاحظ قال لها: “ماذا لو أنجبنا طفل غبي مثل والدته، وقبيح مثل أبيه”.

جاحظ والشيطان

حكايات مضحكة جدا نوادر الجاحظ أيضًا أنه كان يقف أمام منزله في سلام، وذات يوم مرت من أمامه سيدة كانت شديدة الجمال، ثم نظرت إليه وابتسمت له، وقالت أطلب منك شئ فلا تردني، قال لها الجاحظ وماذا تريدين مني، أخبرته المرأة أنه تريده أن يذهب معها إلى مكان معين، وفاق جاحظ وذهب معها، عندها وقفت المرأة أمام أحد التجار، وقالت للتاجر وهي تشير للجاحظ: “أريده مثل هذا”، ثم انصرفت.

أندهش الجاحظ بشدة، وقال للتاجر ما الأمر، أخبره التاجر أن هذه المرأة كانت تريد أن تطبع صورة الشيطان على الخاتم، لكن التاجر أخبرها أنه لم يرى شيطان من قبل في حياته، عندها جاءت بك لأنها تعتقد أنك تشبهه.

المكنسة المكسورة

حكايات مضحكة جدا عن قصص الأغبياء، يُحكى أن رجل كان في سفر بعيد، وعندما رجع إلى أسرته، وجد أبنه يبكى بشدة في الطريق، أمامه مكنسة مكسورة، استوقف الرجل أبنه وسلم عليه وقال له كيف حال الجميع هل كل شئ على ما يرام، أخبره الطفل أن كل شئ بخير منذ أن تركه، ولكن الابن أخبره أن المكنسة التي تركها قبل سفره قد تحطمت، قال الأب وهو مبتسم: أتبكي لأن مكنسة تحطمت لماذا تحطمت المكنسة، أخبره الابن أنها تحطمت بسبب الناقة التي كانت تجري مذعورة وخائفة.

الابن الغبي

تعجب الأب وسأله ابنه عن سبب خوف الناقة وهل أصابها مكروه ولكن أخبر الابن الغبي حكايات مضحكة جدا عن سبب بكائه،  حيث أخبره أن ناقته قد ماتت، تعجب الأب بشدة، وسأل عن سبب موتها، وأخبره الابن أنها ماتت نتيجة النيران، وهل كان هناك نيران، ومن أين جاءت هذه النيران، أخبره الوالد أن النيران جاءت من المنزل، وأن المنزل أحترق، خاف الأب وقال لماذا احترق منزلنا، أجاب الولد أن المنزل أحترق لأن أبنه الأكبر كان يشرب السيجار ووقعت في كومة من القش فأحرقت المنزل.

تعجب الوالد وسأل عن سبب شرب أخيه السيجار، أخبره أنه كان حزين على وفاة والدته، هل ماتت والدتك، أجاب الطفل نعم، وسأله عن أخيه، أخبره أنه توفي رحمة الله عليه، عندها وقع الأب على الأرض مغمي عليه، كل شئ أنتهي وأبنه الغبي يجلس يبكي على المكنسة.