حكايات قبل النوم للصغار

حكايات قبل النوم للصغار

حكايات قبل النوم للأطفال عن القطة المتحيرة وقصة السندباد البحري، يحب الأطفال سماع صوت والدتهم أو والدهم قبل النوم يقرأون لهم القصص القصيرة، لأن صوت الوالدين يشعر الأطفال الهدوء ويدخلون في نوم عميق، قصة القطة المتحيرة عن القناعة وقبول الذات، وقصة السندباد البري مسلية من حكايات ألف ليلة وليلة.

حكايات قبل النوم

كان هناك قطة اسمها بوسي وكان لا يعجبها شيء، كانت تنظر إلى نفسها في المرآة بغضب شديد، لأن شكلها لا يعجبها، بالرغم من أن لونها كان أبيض وكانت غزيرة الشعر كانت جميلة، ولكنها كانت تشعر أنها قبيحة، كان بها عادة سيئة، لأنها كانت تقارن نفسها بغيرها من الحيوانات الأخرى، فعندما تنظر إلى الطائر كانت تتمنى الطيران، وإذا نظرت للسمك تتمنى السباحة وهكذا.

القطة المتحيرة

نظرت القطة إلى البط وهو يسبح في الماء وتمنت أن تصير بطة، عندها أخذت القطة قناع ووضعته على وجهها، ولكن هذا القناع لم يجعلها تصبح بطة، بل صار شكلها قبيح، كما أن لن تجيد السباحة مثل البطة، وفي مرة شاهدت الأرنب وهو يقفز بسرعة، تمنت القطة بوسي أن تكون مثل الأرنب، ولكنها لم تتمكن من القفز، ومرة أخرى وجد قطيع من الخرفان فأحبت الفرو على الخروف، ولكن فرو القطط مختلف عن الخرفان.

القرار الغريب

في يوم كانت القطة بوسي تسير في الغابة، وأثناء تجولها رأت الفاكهة، وتمنت أن تكون فاكهة حلوة الشكل، فأخذت قشور فاكهة متنوعة، ووضعتها على جسدها حتى غطت نفسها بالكامل من قشور الفاكهة، ثم شعرت القطة بالتعب الشديد فنامت، وأثناء نومها جاءت قطيع من الخرفان، وظنوا أنها قطعة كبيرة من الفاكهة غريبة الشكل، فأخذ الخرفان يقتربون من القطة وحاولوا أكلها، عندها استيقظت القطة وخافت وهرب بسرعة وهي تقول: الحمد لله أنني قطة أستطيع الهرب، ولست فاكهة يأكلني الخرفان.

قصة السندباد البري

حكايات قبل النوم للأطفال عن أساطير ألف ليلة وليلة، كان يا مكان في زمن يحكم الخليفة الرشيد الناس في بغداد، كان شاب حمال اسمه السندباد البري، وكان شاب فقير، وفي يوم كان شديد الحر، وكان السندباد يحمل أشياء ثقيلة على كتفيه، أنزل الحمل أمام قصر ضخم، وجلس في الظل، وأخذ ينظر إلى النسيم وهو يجعل الزهور تتراقص كلما مر عليها، ثم ذهب سندباد في نوم عميق.

السندباد الحزين

استيقظ السندباد البري من النوم، وكان يشعر بالحزن الشديد، لأنه يسكن في كوخ صغير كما أنه شاب فقير، وأنتبه السندباد البري على صوت يأتي من داخل القصر يطلب منه الاقتراب، أندهش من يكون في هذا القصر الضخم يعرف الفقير الحمال، وبينما هو يمشي بجانب الأشجار والزهور التي زينت مدخل القصر أقترب من رجل يبدو أنه عظيم، وقال له: أقترب يا صديق، قال لها سندباد البري من أنت، أجابه صاحب القصر: أنا السندباد البحري.

السندباد البحري

دخل السندباد البري القصر ووجد القوم مجتمعين، فمشي بخطوات بطيئة خاف أن يزعجهم، فضحك الجميع من خفته، وقالوا له أجلس يا حمال سوف يحكي لنا السندباد البحري عن مغامراته في البحار، سمعه السندباد البري ونشر مغامرته في بغداد، وهكذا عرفنا أخبار ومغامرات السندباد البحري من الفتي الفقير الحمال.