توقعات الأبراج عن الكويت لعام 2019

توقعات الأبراج عن الكويت لعام 2019

توقعات الأبراج عن الكويت لعام 2019

توقعات الأبراج عن الكويت سياسياً وإقتصادياً، حيث يتوقع عبد اللطيف إنشاء قوة خليجية عربية، وسوف يتم تعزيز وجود المملكة العربية السعودية، حيث سيغمرك الحدث الكبير المستضاف على أراضيه، وعلى الجانب الآخر من توقعات الفلك ورؤية عام 2019، من المتوقع أن تتحول المعايير والأحداث من جو التقدم إلى مناخ الفتنة، خاصة في الجزائر، ولا يمكن التنبؤ للعالم دون البدء بالرئيس الأمريكي ترامب، الذي لن يكون سنه 2019 الأفضل وتكون في صالحه.

حيث يتوقع عبد اللطيف أن يدخل ترامب المستشفى في وضع حرج وسيكون عليه الاختيار بين الاستقالة والإطاحة، أما بالنسبة للاتحاد الأوروبي، فستكون هناك اختلافات حادة تؤدي إلى التفكك ورحيل عدة بلدان منها، ومن المتوقع أن تنتقل موجات الاحتجاجات من الجزائر إلى بريطانيا، حيث تنبأ عبد اللطيف بموجة من الاحتجاجات في الشوارع، وبالنسبة لحكومة نتنياهو، يتوقع عبد اللطيف أن تهتز وستواجه أزمة داخلية تؤدي إلى أحداث أمنية خطيرة في الداخل.

والتنبؤ المروع للكويت هو ظهور منظمة جديدة لها أفكار وأهداف منظمة مشجعة، و لم تكن الأخبار الصحية جيدة مثل التوقعات السياسية والاجتماعية في العالم، وتنبأ الباحث الفلكي الدكتور صالح العجيري بأن موجة من الأمراض والأوبئة ستصيب الكويت وتسبب الذعر في العالم، وأن الضحايا على وجه الخصوص في الكويت سيكونون بالآلاف، بالإضافة إلى الكوارث التي ستقع على كوكب الأرض.

توقعات الأبراج عن الكويت لعام 2019

عزيزي القارئ لا تهاب أو ترتعب ما هي إلا مجرد تنبؤات تنبأ بها الباحث الفلكي الدكتور صالح العجيري في الديوانية «راي» ساقه كنموذج لدحض أكاذيب وألفاظ المنجمين ولإثبات ما وراء أي شك أن أي إنسان يمكن أن يتنبأ مثل المنجمين الذين رجموا الغيب ولا يعرفون، اليكم توقعات الأبراج 2019 عن الكويت.

  • ثلاثة وزراء في تعديل الحكومة الكويتية الحالية سيقودهم التغيير.
  • إعصار قوي سيضرب البحر الكاريبي يدمر ثلاث مدن ساحلية وشخص عظيم من شمال إفريقيا سيموت العام المقبل.
  • في الكويت سنشعر بزلزال طفيف بسبب الزلازل في إيران.

الأمطار فى الكويت هذا العام

علم الأرصاد الجوية هو علم صعب للغاية، إنه أصعب من علم الفلك، وصل الإنسان إلى سطح القمر وتمكن من السباحة في الفضاء وهناك محاولات لاستعمار المريخ، خلافاً لعلم الأرصاد الجوية المرتبط بإرادة وقدرة الله تعالى، وأعتقد أن الخطأ والتباين ليس مطارد مننا نحن الذين يخرجون رأس واحد من النافذة ويقولون أين المطر؟ إنه يريد المطر في نفس المكان الذي فيه وفي اللحظة التي هو فيه.

وهذا النهج غير صحيح فقد تمطر الليلة الأولى أو الأخيرة وقد تأتي في مكان آخر، لا توجد سحابة مفصلة على حدود الكويت، نصفها يقع في شرق المملكة العربية السعودية والنصف الآخر في جنوب الكويت، لذا فإن جنوب وشمال الكويت ممطر، ونحن في جو المراقبة نرى سحابة قادمة نحو الكويت، لكننا لا نستطيع التأكد من أنها سوف تمطر؟ هل تتلاشى؟ هل تحيد؟ إنه يحدث فرقا في توقعاتنا.