بهذه الطرق يمكنك تقديم الدعم النفسي للمريض

10 مارس 2020307 مشاهدة
بهذه الطرق يمكنك تقديم الدعم النفسي للمريض

يحتاج الكثير من المرضى الذين يلازمون الفراش لدعم من حولهم وتشجيعهم على تخطي ازمتهم ومواجهة المرض وفي هذا المقال سنعرض لكم كيفية تقديم الدعم النفسي للمريض من أجل أن تتحسن حالته للأفضل ويعود لطبيعته.

كيف يمكن تقديم الدعم النفسي للمريض ؟

إن كنت تعرف شخصا مريضا فيمكن أن يكون صعب عليك أن تراه يعاني مع المرض أو أن ترى عجزه وضعفه بالرغم من أنك لن تستطيع فعل أي شيء حيال حالته الصحية ولكن يمكنك دعمه نفسيا مما يحسن صحته كثيرا وذلك من خلال مجموعة من الطرق منها:-

  • زيارة المريض فإن كان أحد أصدقاؤك أو أحباؤك المقربون مريضا في المستشفى أو يلزم الفراش في شقته فيجب زياراته وأن تكون بجانبه وأن تشعره بأنه قويا ويستطيع أن يهزم مرضه.
  • فكر جيدا ما الذي ستفعله عند الزيارة فإذا كان الشخص المريض يحب شيا ما لن يؤثر على صحته بالسلب فيمكنك إحضاره له ومن الضروري أن لا تصطحب الأطفال أثناء الزيارة التي لابد من تحديد ميعادها أولا عن طريق الاتصال به.
  • إن لم تستطع الذهاب للمريض يجب أن ترسل له باقة من الزهور كي يعرف أنك تفكر فيه وأنه لابغيب عن ذهنك.
  • لاتعامل الشخص كأنه مريض خاصة إن كان يعاني من ألم مزمن أو مرض  خطير لأنه يحتاج منك أن تذكره بانه هو نفس الشخص الذي تحبه وتهتم به فلا تحاول التكلف والتظاهر وكن داعما ولطيفا معه لرفع روحه المعنوية.
  • احرص على التواصل مع المريض بشكل منتظم كي تساعده على تحسين حالته.
  • ساعد المريض في فعل الأشياء التي يستمتع بها وممارسة الأنشطة المفضلة لديه.
  • يمكنك أيضا تقديم الدعم لأسرة المريض التي تعاني بسبب إعياء فردا منها وذلك من خلال مساعدتهم في اعداد الطعام أو تنظيف المنزل ويمكن أيضا أن تساعد في رعاية الأشخاص الذين يعتمدون على المريض وإذا كان المريض لديه اباء كبار في السن أو أطفال صغار أو غيرهم ممن يعتمدون عليه فحاول رعايتهم واسالهم عن احتياجاتهم من وقت لاخر.
  • يمكنك تقديم الدعم النفسي للمريض من خلال الأقوال والتحدث معه واستماعه كي تكون مصدر لراحته.
  • يمكنك أيضا مراسلته عن طريق ارسال الرسائل النصية أو عبر الإنترنت أو إجراء المكالمات الهاتفية وذلك إذ لم تستطع الذهاب إليه.
  • يمكنك أيضا التحدث مع أطفال المريض فمن الممكن أنهم يشعرون بالعزلة أو الارتباك أو الوحدة وقد يشعرون بالخوف أو الغضب والقلق ويحتاجون لشخص يتحدثون معه عن مخاوفهم وإن  كانوا يعرفونك ويثقون بك فيحب أن تكون بمثابة صديق ومرشدا لهم خلال هذا الوقت.
  • يجب عليك أن تتجنب قول بعض العبارات التي يستخدمها الناس عندما يمر أشخاص بأوقات عصيبة لأن هذه العبارات ربما تكون مؤلمة على المريض أو غير صادقة فمثلا لايحب المريض التحدث باستخفاف عن مرض يشكل خطرا على صحته أو قول عبارة :” أنا أشعر بك” لأنه من الصعب الشعور بما يشعر به شخص أخر ويجب أيضا أن لاتحكي حكايات شخصية لا تتوافق مع شدة ما يعاني منه المصاب فإذا كان الشخص  يواجه فقد أحد الأطراف فلا يتساوى ذلك بالوقت الذي كسرت فيه قدمك ولكن إن  كان لديك بالفعل تجربة متكافئة فلا بأس من أن تتحدث عنها.
  • ويمكنك أيضا تجنب قول “ستكون بأفضل حال” لأنه في حالات الألم المزمن أو الحالات المرضية الخطرة غالبا لايعود الشخص لطبيعته ولكن عليك أن تخبره بأن يكون شاكر لأن وضعه ليس أسوأ.
  • من أهم نقاط الدعم النفسي للمريض أن لاتشكو من مشاكلك الصحية أمامه وأن تتجنب مناقشة المشكلات الصحية البسيطة التي قد تكون مررت بها مثل الإصابة بالصداع أو البرد.
  • لاتجعل خوفك من القيام بأي فعل خاطيء يمنعك من القيام بفعل أي شيء لذلك عليك أن تكون حساسا للغاية تجاه مشاعر الشخص المريض ومن الأفضل الاعتذار عن أي خطأ قد يحدث منك ثم تصحيحه بعد ذلك بدلا من عدم عمل أي شيء.
  • يمكنك أختيار الوقت المناسب لزيارة المريض والانتباه لعدة علامات قد تظهر على المريض مثل الإرهاق أو الرغبة في النوم أو الراحة.
  • يجب أيضا أن تعمل على تثقيف نفسك حول حالة المريض خاصة إن كان يعاني من مرض مزمن فيمكن أن تعرف خطة علاجه كي تواجه الاثار الجانبية التي يمر بها  أو التغيرات التي تحدث في شخصيته وغيرها من التأثيرات الأخرى.
  • ويجب أن تعلم تماما إن التعامل مع الأمراض المزمنة يؤدي لحدوث الاكتئاب أو مشاكل أخرى وأحيانا يكون للأدوية التي يتناولها المريض أثار  جانبية قد تؤثر على الحالة المزاجية الخاصة به وإذا عانى المريض من الاكتئاب عليك أن تذكره بأنك ستظل تدعمه.
  • وفي النهاية حاول أن تضع نفسك في موقف الشخص المريض وبالطبع أنت ستحب أن يكون الناس لطفاء ومتعاطفين معك لذلك عليك تقديم المساعدة لهم بشتى الطرق.