التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

فضل تفريج الهم والحزن – فك الكرب والحزن والهموم والكربات

فضل تفريج الهم والحزن – فك الكرب والحزن والهموم والكربات
فضل تفريج الهم والحزن والكرب

المصطبة – تعرف على فضل فك الهم والكرب عن المخنوقين، فضل تفريج الهم والهموم والحزن، حيث أن مساعدة الآخرين من أعظم أبواب الخير، ولها مكانة عالية جدّاً في الإسلام، والذي جاءت عقائده وشرائعه لإصلاح العلاقة بين العبد وربّه، وبين العباد أنفسهم، دعاء الهم والضيق والحزن ولهذا حثّ الإسلام على إيصال النّفع للآخرين بقدر المستطاع، ولأنّ هذه المساعدة نوع من العبادة التي يرجو بها المسلم الثّواب من ربّه، فإنّ من شروط قبولها وحصول المسلم على الأجر أن تكون هذه المساعدة خالصةً لله تعالى، يرجو بها المسلم رضا ربّه، وأن يرزقه الثّواب المترتّب على هذه المساعد.

فعن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”من أراد أن تُستجاب دعوته وأن تُكشف كُربته فليفرج عن معسر“، رواه أحمد. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ”من نفَّس عن مؤمن كربةً من كُرَب الدّنيا، نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر، يسَّر الله عليه في الدّنيا والآخرة، ومن ستر مسلمًا، ستره الله في الدّنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه“، رواه مسلم.

فضل تفريج الهم

قال النّووي في ذكر هذا الحديث: ”وهو حديث عظيم، جامع لأنواع من العلوم، والقواعد، والآداب، وفيه فضل قضاء حوائج المسلمين، ونفعهم بما تيسّر من علم، أو مال، أو معاونة،دعاء الهم والضيق والحزن أو إشارة بمصلحة، أو نصيحة، وغير ذلك“. وأمّا عن فضائل هذه المساعدة فمنها: أنّ مساعدة الآخرين نوع من الإحسان، وقد قال تعالى: ”وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ“، البقرة/195. وقال سبحانه وتعالى: ”إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ“، الأعراف/56. وقال سبحانه وتعالى: ”نُصِيبُ بِرَحْمَتِنَا مَنْ نَشَاءُ وَلا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ“،يوسف/56.

التعليقات